رقم الخبر: 207670 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2017 الوقت: 14:31 الاقسام: ثقافة وفن  
إیران بصدد إعادة دراسة البحوث القرآنیة الغربیة من جدید
من أجل الإلتحاق بالحركة العلمیة العالمیة

إیران بصدد إعادة دراسة البحوث القرآنیة الغربیة من جدید

ان البحث القرآني منذ قرنین من الزمان وهو یمارس بشكل أكادیمي ومنهجي في الجامعات الغربیة اذ یمكن الإشارة الی بعض الأسباب التي جعلت الغرب ینتهج هذا المنهج. ومن الضروري ان یكون للباحث الإیراني إشراف علی البحوث القرآنیة الغربیة من أجل أن یكون متواجداً في المحافل الدولیة.

ومن أهم الأسباب هي «المواجهة بین الإسلام والمسیحیة كـحضارتین وحكومتین في القرون الماضیة»، و«الخطاب الشرقي الجدید في مجال الهیمنة السیاسیة والثقافیة للحضارة الغربیة»، و«التطورات المعرفیة الغربیة منذ بدء العصر الحدیث والنهضة التنویریة المطالبة بالإصلاح الدیني المتمثلة بظهور مدارس فكریة عدیدة منها المدرستین التفسیریة والإنتقادیة».

ومن الواضح ان الأحداث السیاسیة بكل تعقیداتها قد أدت دوراً بارزاً في تأطیر الدرسات الغربیة حول الإسلام وأیضا في رسم خریطة البحث القرآني في الغرب.

ویمكن تقسیم الدراسات القرآنیة الغربیة الی عدة أقسام رئیسیة وهي «الدراسات التفسیریة»، و«الدراسات الفیلولوجیة» و«دراسة القصص القرآنیة» و«الدراسات المقارنة» و«دراسة المعاني القرآنیة» و«دراسة الإنسان من منظور القرآن».

وفي هذا الإطار لا یجید الباحث الغربي المعرفة بالمصادر الدینیة الإیرانیة ولهذا الأمر سببین الأول هو ان معظم المسلمین هم من أهل السنة والثاني هو ان معرفة الباحثین الغربیین بالعربیة تفوق معرفتهم بالفارسیة.

وذلك یعود الی ان اللغة العلمیة للإسلام هي العربیة فإن «الطبري» و«فخر الدین الرازي» و«الزمخشري» والكثیر من المفكرین الإیرانیین كانت لغتهم العلمیة هي العربیة وإنهم قد كتبوا وألّفوا الكتب بالعربیة لا بالفارسیة.

وفي إطار ضرورة خوض الساحة الأكادیمیة الغربیة فهناك مقدمات یجب ان یتمتع بها الباحث الإیراني ومنها ضرورة معرفة اللغات الإنجلیزیة والفرنسیة والألمانیة التي تمثل اللغة العلمیة المشتركة في مجال البحث.

وعلی الرغم من أن للبحث القرآني الغربي دائرةً واسعةً جداً فإنه من الضروري ان یتعرف الباحث المسلم علی هذه الساحة من أجل الخوض فیها ومن أجل الإلتحاق بالحركة العلمیة العالمیة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ايكنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7762 sec