رقم الخبر: 207629 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2017 الوقت: 19:11 الاقسام: عربيات  
العبادي يرحّب ومسعود بارزاني يطعن بإلغاء الاتحادية للاستفتاء
أحزاب كردستان تسعى لـ"توحيد الخطاب" قبل إجرائها الحوار مع بغداد

العبادي يرحّب ومسعود بارزاني يطعن بإلغاء الاتحادية للاستفتاء

* حكومة الإقليم تدعو المجتمع الدولي للتدخل لرفع عقوبات بغداد * الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية * القوات الأمنية تواصل عملية تطهير المناطق من مخلفات "داعش"

بغداد/نافع الكعبي - فيما رحب العبادي بقرار المحكمة الاتحادية العراقية العليا بالغاء استفتاء اقليم كردستان ونتائجه، طعن رئيس اقليم كردستان السابق مسعود بارزاني، الثلاثاء، بحكم المحكمة الاتحادية، الإثنين بعدم دستورية الاستفتاء الكردي والغائه مع نتائجه مؤكدًا انه حكم أحادي وسياسي، واتهمها بالانحراف عن القواعد الدستورية، بينما دعت حكومة الاقليم المجتمع الدولي للتدخل لرفع العقوبات التي تفرضها بغداد على الاقليم، فيما اعلن الصدر دعمه للعبادي لولاية ثانية في رئاسة الحكومة.

واشار بارزاني وهو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في رسالة إلى الرأي العام حصلت "وسائل إعلام" على نصها الثلاثاء، الى انه من الطبيعي أن تكون في كل دولة فدرالية، محكمة فدرالية دستورية لحل المشكلات والنزاعات الحاصلة بين الأقاليم والمركز، ولكن قرارات ومواقف وصمت المحكمة الفدرالية العراقية في المرحلة السابقة، تثير الكثير من الأسئلة الدستورية والقانونية.

واوضح انه بخصوص قرار المحكمة الفيدرالية العراقية القاضي بعدم دستورية إستفتاء إقليم كردستان، فإن تشكيل هذه المحكمة كان قبل إقرار الدستور العراقي، لذلك كان من الواجب بعد إقرار الدستور في عام 2005، حل هذه المحكمة وإعادة تشكيلها حسب المعايير الدستورية المقررة وإصدار قانون خاص بذلك، ولكن حتى الآن لم يصدر هذا القانون، ومازالت هذه المحكمة تمارس أعمالها دون أن تكون لها أي أسس قانونية ودستورية، وهذا الأمر أدى إلى وقوعها تحت تأثيرات الظروف والأحداث السياسية، وإنحرافها المستمر عن القواعد الدستورية، وأن تكون محكمة سياسية لم تقرر قراراً يظهر حيادها. وقال إن هذه المحكمة، طوال فترة عملها، إختارت الصمت تجاه جميع الخروقات الدستورية التي مارستها الحكومات العراقية.

ومن جهته فقد اكد رئيس حكومة اقليم كردستان، نجيرفان بارزاني خلال مؤتمر صحافي في اربيل، الاثنين، احترام قرارات المحكمة الاتحادية الا أنه اشار الى انها اصدرت قرارها اليوم بغياب ممثل عن حكومة الاقليم.. مشيرا الى الحاجة لطرف ثالث لحل الخلافات الدستورية مع الحكومة العراقية، لكنه استدرك بالقول: لا يوجد أي قانون او سلطة يمكنها الغاء الاستفتاء”.. والقى باللائمة على الحكومة العراقية قائلا: لم نكن نتجه الى الاستفتاء لو التزمت بغداد اصلا بالدستور”.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أعرب عن ترحيبه “بالحكم القضائي الذي اصدرته المحكمة الاتحادية العليا بعدم دستورية الاستفتاء الذي جرى يوم 25 ايلول 2017 في اقليم كردستان والغاء الاثار والنتائج كافة المترتبة عليه”. واكد ان الحكم “جاء معززا لموقف الحكومة الدستوري في بسط السلطة الاتحادية ورفض الاستفتاء وعدم التعامل معه” كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في تصريح صحافي. ودعا “الجميع الى احترام الدستور والعمل تحت سقفه في حل جميع المسائل الخلافية وتجنب اتخاذ اية خطوة مخالفة للدستور والقانون” في اشارة تحذير لسلطات الاقليم من رفض الحكم.

وبالتزامن مع ذلك، دعت حكومة إقليم كردستان المجتمع الدولي الى التدخل لرفع العقوبات الجماعية التي فرضتها عليها الحكومة الاتحادية وانهاء الحظر عن الرحلات الجوية الدولية من والى إقليم كردستان.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مسؤول، الثلاثاء، بأن وفدا من حكومة إقليم كردستان برئاسة نيجيرفان البارزاني اجتمع مع قيادة حركة التغيير الكردية، مبينا أن الاجتماع يهدف الى ايجاد اتفاق بين الأطراف السياسية الكردستانية قبل إجراء الحوار مع بغداد.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "من المقرر أن يجتمع البارزاني والطالباني مع قيادة الجماعة الإسلامية الكردستانية في الإطار ذاته".

وأعلن الإتحاد الاسلامي الكردستاني في 18 تشرين الثاني 2017، بضرورة تشكيل حكومة إنتقالية لإدارة اقليم كردستان خلال المرحلة الحالية.

وبهذا الموقف انضم الاتحاد الاسلامي الى صف حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية وتحالف الديمقراطية والعدالة التي تطالب بحل الحكومة الحالية في إقليم كردستان.

* الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية

اكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصـدر دعمه لبقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي لولاية ثانية في رئاسة الحكومة.

واشار الصدر الى انه سيكف خلال المرحلة المقبلة عن التدخـل في الأمور السياسية، لكنه استدرك بالقول انه يجد ان الانتخابات المقبلـة مكملة لمشروع الاصلاح الذي بدأ به.. موضحًا "طالبنا بتغيير مفوضيـة الانتخابات واستبدلت وكذلك القوانين الاخرى ستتبدل لاحقًا ثم يبقى مبدأ تغيير الوجوه وتغييرها"، كما نقلت عنه الوكالة الوطنية العراقية مشيراً بالقول "انا لا اتصور ان الوجوه الحالية نفسـها تعود مجددًا الى الحكم لانها ستنهي العراق على جميع المستويات سواء منها المحافظات ومجالسها المحلية والنيابية او الجهات التنفيذية والوزراء ايضًا".

وعن مستقبل الحشد الشعبي في مرحلـة ما بعد داعش، فقد دعا الصدر الى احتواء الحشد ضمن المؤسسات الامنية والعسكريـة الرسميـة "باستثناء الميليشيات الوقحـة التي تتشبه بالارهاب."

* معصوم من الكويت: مؤتمر المانحين سيعقد بموعده بداية العام المقبل

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الاثنين، أن مؤتمر المانحين لدعم العراق سيعقد بموعده بداية العام المقبل، فيما اشار الى أنه وجد مرونة فضلا عن استعداد وتقدير لظرف العراق من قبل دولة الكويت.

وقال معصوم في مؤتمر صحافي عقده في الكويت وحضرته وسائل إعلام: إن الكويت قدمت الكثير من المساعدات للعراق، ومؤتمر المانحين سيعقد بموعده بداية العام المقبل"، لافتاً الى أن "الكويت ابلغتنا أنها على استعداد لحل كل المشاكل المتعلقة بخور عبد الله، كما انها لديها رغبة بذلك، ووجدنا مرونة واستعداداً وتقديراً لظرف العراق".

وبشأن أزمة الخليج الفارسي، أشار معصوم إلى أن العراق "مع وحدة بلدان الخليج الفارسي وليس مع طرف ضد آخر، وهذه العلاقات لابد من الحفاظ عليها، كما أن ليس من مصلحة العراق أن تكون هناك مشكلة في الخليج الفارسي".

وعن تحفظ العراق على البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عُقد في القاهرة، أوضح معصوم، أن "لكل دولة خصوصيتها، وكل من إيران وتركيا وسوريا والأردن ودولة الكويت والسعودية جيران لنا، ولا نريد ان نقحم نفسنا مع طرف ضد آخر"، داعيا إلى "الحوار كونه الحل الوحيد لكل المشكلات".

ووصل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، صباح الاثنين (20 تشرين الثاني 2017)، إلى الكويت في زيارة رسمية، وكان في استقباله أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

* تواصل عملية تطهير المناطق من مخلفات "داعش"

ميدانياً، كشف مصدر امني، الثلاثاء، عن المناطق التي تحتاج الى عمليات تطهير من مخلفات "داعش" في العراق.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن هناك مناطق في العراق ما زالت تحتاج الى عمليات تطهير من مخلفات تنظيم داعش". واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هذه المناطق هي جزيرة صلاح الدين وجزيرة الانبار وجزيرة نينوى وصولا لمسك الحدود من منفذ الوليد الى منفذ ربيعة بحدود ٦٦٧ كم".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4549 sec