رقم الخبر: 207328 تاريخ النشر: تشرين الثاني 17, 2017 الوقت: 17:25 الاقسام: محليات  
قاسمي يحذر المسؤولين السعوديين من الاستمرار في تبجحاتهم ومزاعمهم الفارغة
ويشير الى انحياز الرؤية الفرنسية تجاه ما يجري في الشرق الاوسط

قاسمي يحذر المسؤولين السعوديين من الاستمرار في تبجحاتهم ومزاعمهم الفارغة

* لاصلة بين الديون البريطانية لايران وملف نازنين زاغري * ايران تدين الهجوم الانتحاري في كابول.. وتدعو الاطراف المعنية في زيمبابوي الى تحكيم الحوار

حذر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، المسؤولين السعوديين من الاستمرار في تبجحاتهم وتكرار مزاعمهم التي لا أساس لها وانتهاج طريق ضرب الاستقرار وإثارة التفرقة في المنطقة.
وفي رده على التصريحات والمزاعم التي أطلقها وزير الخارجية السعودي مؤخراً، أشار قاسمي الى النتائج المدمرة جدا للممارسات السعودية في المنطقة وقال: إن دول المنطقة وعلى مدى الاعوام الاخيرة لم ترى من الحكومة السعودية خطوة ايجابية بل انتهاك حقوق الانسان وإثارة التفرقة بين الدول العربية والاسلامية، وتكرار ونشر المزاعم التي لا اساس لها، والحصار الاقتصادي للجيران وتهديد سائر الدول بجر الحرب الى داخل اراضيها وزرع الفتنة بين الاقليات والقوميات، وفرض الضغوط على المسؤولين السياسيين للدول الأخرى لدفعهم للاستقالة وسحق كرامتهم والتدخّل في شؤون الآخرين لزعزعة الاستقرار والسعي لتقويض الاتفاقيات الدولية.
واعتبر المتحدث، ان مثل هذه السياسات تشكل خطراً جادا لكل المنطقة والعالم، ولابد ان تتوقف على وجه السرعة واضاف: إن تصريحات وزير الخارجية السعودي للتملص من المسؤولية واتهام الآخرين بها لن تخفف كذلك من حجم مسؤولية بلاده في زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة.
الى ذلك أكد قاسمي ان لفرنسا رؤية منحازة واحادية الجانب تجاه الازمات والكوارث الانسانية في الشرق الاوسط، معتبرا ان هذه الرؤية من شأنها ان تؤدي الى تحريك الأزمات الكامنة.
وقال رداً على التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الفرنسي خلال زيارته الى الرياض ومؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره السعودي: إن مبادرة بعض مسؤولي الدول من خارج المنطقة بزيارة الخليج الفارسي وتجاهلهم للحقائق القائمة والواضحة تماما، وقيامهم تحت إملاءات المسؤولين السعوديين المتوهمين ومثيري الحروب بتكرار هواجس هؤلاء المسؤولين المفتعلة والعدائية والتي لا اساس لها تجاه ايران، لن تحل أزمة من الازمات التي يتبين فيها دور السعودية التخريبي واضحاً تماماً وحتى انها لا تساعد هذا البلد (السعودية) في الخروج والعبور من الازمات الداخلية والاقليمية التي يواجهها.
واضاف: إن بيع الاسلحة المدمرة من قبل بعض الدول من خارج المنطقة لدول المنطقة والتي يستخدم قسم منها في الحرب المدمرة ضد اليمن ودعمها للسعودية وشركائها في المنطقة، انما جعلت هذه الدول أكثر وقاحة في إثارة الازمات الجديدة وأدت للمزيد من تدهور وتصعيد ظروف عدم الامن واللااستقرار في هذه المنطقة الحساسة من العالم.
واكد قاسمي في الختام بان الاوضاع الراهنة في هذه المنطقة وضرورة تعزيز ونشر الامن والاستقرار وكذلك المساعدة في المزيد من مكافحة وزوال الارهاب بحاجة الى سلوك واقعي ومن منطلق المسؤولية من قبل مسؤولي الدول الأخرى.
وحول ما يجري تناقله في بعض وسائل الاعلام البريطانية بشأن تسديد الحكومة البريطانية لديونها الى ايران ومحاولاتها ربط هذه القضية بملف نازنين زاغري، قال قاسمي: إن هذا الملف نظر فيه القضاء الايراني وبعد إنجاز المراحل القانونية اللازمة تم إصدار الحكم بحق نازنين زاغري.
واشار الى ان ايران تبذل منذ فترة جهودا كبيرة لاسترجاع الحقوق الحقة للشعب الايراني من الحكومة البريطانية واجرت مفاوضات مطولة ومسهبة وتابعت القضية من طرق مختلفة، مؤكدا ان ملف نازنين زاغري وموضوع تسديد الديون هما قضيتان منفصلتان عن بعضهما البعض.
وتفيد التقارير بان وزيري الخارجية، بوريس جونسون، ووزير الخزانة فليب هاموند، البريطانيين قد أمرا بالإفراج عن أموال إيرانية بمبلغ 450 مليون جنيه إسترليني تعود إلى صفقات أسلحة إبّان حكم النظام الملكي وغلق هذا الملف.
يذكر ان نازنين زاغري التي تحمل جنسية بريطانية ايرانية مزدوجة تعمل في مؤسسة تومسون رويترز الخيرية وتم اعتقالها بتهمة المساس بالأمن القومي الايراني.
الى ذلك أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، الهجوم الانتحاري الذي وقع في العاصمة الافغانية كابول، الخميس.
وقدم قاسمي المواساة للحكومة والشعب الافغاني وذوي الضحايا بمصرع العشرات من الافراد الابرياء وقوات الشرطة الافغانية جراء هذا الهجوم الانتحاري.
وقد وقع انفجار ضخم، الخميس 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، وسط العاصمة الأفغانية كابول في منطقة (خير خانة)، قرب تجمع لأنصار عطا محمد نور حاكم أحد الأقاليم.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية: إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا، منهم خمسة من أفراد الشرطة، ومدنيين اثنين، كما أصيب آخرون.
كما دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، وفي معرض تعليقه على التطورات الاخيرة في زيمبابوي، دعا (جميع الاطراف المعنية) الى حل المعضلات والمشاكل عبر الحوار وانتهاج الاساليب السلمية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2135 sec