رقم الخبر: 207153 تاريخ النشر: تشرين الثاني 14, 2017 الوقت: 19:26 الاقسام: عربيات  
حكومة أربيل تستجيب لشرط بغداد للحوار: نلتزم بوحدة العراق
القوات العراقية تتقدم صوب "راوه".. وسط هروب جماعي لـ"داعش" بإتجاه سوريا

حكومة أربيل تستجيب لشرط بغداد للحوار: نلتزم بوحدة العراق

* العبادي يبحث مع كوبيش بسط السلطة الاتحادية بالمتنازع عليها * أكراد معارضون يدعون لتشكيل حكومة مؤقتة للتفاوض مع بغداد * تدمير مراكز ومواقع خطيرة لـ"داعش" غربي العراق

بغداد / نافع الكعبي: في تطور لافت نحو استئناف الحوار بين بغداد وأربيل، أذعنت حكومة إقليم كردستان الى شروط الحكومة الاتحادية لبدء حوار معها وذلك بإعلانها احترام قرار المحكمة الاتحادية حول تأكيد وحدة العراق، لكنها لم تستجب للشرط الثاني بالغاء استفتاء الانفصال ونتائجه، فيما بحث العبادي مع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق، بسط السلطة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها والمطارات والمنافذ الحدودية، في حين افاد مصدر عسكري بالجيش في الأنبار، الثلاثاء، بأن قطعات الفرقة السابعة والعشائر، بدأت بالتقدم نحو راوه لتحريرها من "داعش" غربي المحافظة، وسط هروب جماعي لعناصر التنظيم من مدينة راوه الى الحدود العراقية السورية، فيما اكدت حكومة الاقليم انه التزاما منها "بالبحث دوماً عن حل الخلافات بين السلطات الإتحادية والإقليم بطرق دستورية وقانونية، وإنطلاقاً من موقفنا المعروف المتمثل بالترحيب بجميع المبادرات بهذا الإتجاه وفي مقدمتها مبادرة آية الله العظمى السيد السيستاني، وبعض الشخصيات العراقية، والدول الصديقة للشعب العراقي حول العودة الى الدستور العراقي لحل الخلافات.. ومن هذا المنطلق، نحترم تفسير المحكمة الإتحادية العليا للمادة الأولى من الدستور وفي نفس الوقت نؤكد إيماننا بأن يكون ذلك أساساً للبدء بحوار وطني شامل لحل الخلافات عن طريق تطبيق جميع المواد الدستورية بأكملها بما يضمن حماية الحقوق والسلطات والإختصاصات الواردة في الدستور بإعتبارها السبيل الوحيد لضمان وحدة العراق المشار إليه في المادة الأولى من الدستور".

* العبادي يلتقي ممثل الأمم المتحدة

وبالتزامن، بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش الاجراءات الحكومية لبسط السلطة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها والمطارات والمنافذ الحدودية وثوابت الحكومة الاتحادية في هذا المجال التي هي في صالح المواطنين الكرد كما قال مكتبه الاعلامي في بيان صحافي مقتضب. واشار البيان الى انه تم ايضا مناقشة عودة النازحين وما تقدمه الامم المتحدة من مساعدة لاعادة الاستقرار للمناطق المحررة.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر نيابي في المالية النيابية، الثلاثاء، باشتراط الحكومة بمسودة موازنة 2018 على حكومة الإقليم تسديدها وارداتها شهريا مقابل منحها حصتها من الموازنة، مبينا ان المسودة تشير الى استقطاع بغداد اي مبالغ لم تسددها كردستان من حصتها في الموازنة.

وقال المصدر في تصريح صحافي: إن الحكومة الاتحادية اشترطت في موازنة 2018 في المادة العاشرة قيام ديوان الرقابة المالية الاتحادي مع نظيره في الإقليم باحتساب واردات كردستان شهريا وتحويلها إلى حسابات وزارة المالية الاتحادية”.

وأضاف المصدر انه “في حال رفض كردستان لتسليم وارداتها للحكومة الاتحادية، تقوم بغداد باستقطاع تلك المبالغ من حصتها في الموازنة”. ولفت الى ان “الحكومة المركزية اشترطت تسوية جميع الحسابات المالية لإيرادات الإقليم من قبل ديوان الرقابة المالية الاتحادي للسنوات من 2004 ولغاية العام الجاري 2017”.

وفي السادس من الشهر الحالي أفتت المحكمة العراقية العليا وهي أعلى سلطة قضائية عراقية بعدم شرعية انفصال اي مكون عن العراق في اشارة الى اقليم كردستان موضحة ان الدستور يلزم السلطات الاتحادية بالمحافظة على وحدة البلاد.

من جانبها، دعت حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية، الاثنين، الى تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة حوار ناجح مع الحكومة المركزية، وفيما أشار الحزبان الكرديان الى أن المرحلة "الحرجة" التي يمر بها الاقليم جاءت نتيجة السياسات "الخاطئة" لسلطات كردستان.

وأكد البيان على "ضرورة التعامل بمسؤولية مع المرحلة الحالية بشكل أن يتلمس المواطنون تغييرات جذرية"، وشددا على "ضرورة تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة حوار ناجح مع الحكومة المركزية والعمل من أجل تحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير رواتب الموظفين والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة بعيدة عن التدخل الحزبي".

* القوات العراقية تتقدم صوب "راوه" لتحريرها

ميدانياً، افاد مصدر عسكري بالجيش في الأنبار، الثلاثاء، بأن قطعات الفرقة السابعة والعشائر، بدأت بالتقدم نحو راوه لتحريرها من "داعش" غربي المحافظة، وسط هروب جماعي لعناصر التنظيم من مدينة راوه الى الحدود العراقية السورية،

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن قطعات من الجيش بالفرقة السابعة بقيادة قائد الفرقة اللواء الركن نومان عبد الزوبعي، وبمساندة العشائر بدات بالتقدم نحو مدينة راوه لتحريرها من داعش (230كم غرب الرمادي)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تلك القوات تتقدم باسناد من طيران الجيش المروحي والتحالف الدولي لغرض تحرير اخر معاقل داعش في البلاد".

وعلى صعيد متصل، كشف قائممقام قضاء راوة بمحافظة الانبار حسين علي، الثلاثاء، عن هروب جماعي لعناصر "داعش" من المدينة، داعيا المدنيين المحاصرين في راوة الى التعاون مع القوات الأمنية في حال دخولهم الى المدينة.

وقال علي في حديث صحافي: إن هناك هروبا جماعيا لعناصر داعش من مدينة راوة 230كم غرب الرمادي، باتجاه الحدود العراقية السورية شمال غرب راوة".

وأضاف علي: إن أسباب الهروب جاءت بسبب الانهيار بين صفوف التنظيم بعد تقدم القوات الأمنية والعشائر لتحرير القضاء من تلك العصابات الاجرامية"، داعيا المواطنين المحاصرين في المدينة الى "التعاون مع القوات الأمنية حال دخولها".

الى ذلك، أفاد مصدر عسكري عراقي، بقيام الطائرات العراقية بإلقاء آلاف المنشورات فوق مدينة راوة 320/ كيلومترا غرب بغداد/ تدعو أهاليها إلى البقاء في منازلهم.

وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “الطيران العراقي ألقى آلاف المنشورات فوق مدينة راوة، والتي تستعد القوات العراقية إلى تحريرها من قبضة تنظيم داعش، والتي تعتبر آخر معاقل التنظيم في البلاد”.

وأضاف المصدر أن “المنشورات تدعو المواطنين إلى ضرورة البقاء في منازلهم، وعدم الخروج إلى الشوارع، وذلك تجنبا لقيام داعش باتخاذهم دروعا بشرية أمام نيران الجيش العراقي والغارات الجوية”.

وبدوره، كشف مسؤول محلي عراقي عن وجود 300 أسرة لا تزال في قضاء راوة غرب البلاد، تعذر مغادرتهم خارج القضاء نتيجة الحصار الذي يفرضه داعش الإرهابي.

وقال عضو مجلس الأنبار فرحان محمد: إن نحو 300 أسرة لا زالت تحت قبضة داعش في قضاء راوة، منعهم التنظيم من الخروج”، مؤكدا بان “معظم هؤلاء العالقين من كبار السن والنساء والأطفال”.

وفي الأثناء، أعلنت خلية الإعلام الحربي العراقي، الثلاثاء، تدمير مراكز هامة وخطيرة لتنظيم "داعش" الإرهابي في وادي غربي العراق، إثر ضربة نوعية للتحالف الدولي ضد الإرهاب.

وأوضحت الخلية في بيان، "استنادا إلى معلومات استخبارية عراقية دقيقة، وجه طيران التحالف الدولي ضربات جوية، أسفرت عن تدمير معسكرات تابعة لعناصر داعش في وادي القدف غربي الأنبار، غرب البلاد". وقالت الخلية: "إن المعسكرات التي دمرها طيران التحالف، كان يستخدمها الإرهابيون مراكز للتدريب، ونقاطا لتنفيذ العمليات الإرهابي ضد المواطنين والقوات الأمنية".

الجدير بالذكر، أن تنظيم "داعش" خسر كل مناطق سيطرته في الأنبار التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غرباً، وما تبقى له من سيطرة فقط في قضاء راوة الصحراوي المحاط بنهر الفرات من كل الجهات، قرب الحدود الدولية مع الجارة سوريا.

في غضون ذلك، أفاد مصدر عسكري في الأنبار، بأن قطعات الفرقة السابعة حررت ست قرى من "داعش" غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن قطعات الجيش من الفرقة السابعة تمكنت من تحرير قرى (البيضة والبوبية والجعبرية والصمه وميليلي والرومية)، غرب مدينة راوة (230كم غرب الرمادي)". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قطعات الجيش بالفرقة السابعة حررت تلك القرى بعد هروب عناصر داعش منها في عمق الصحراء"، مشيرا الى أن "تلك القطعات العسكرية وصلت الى مشارف راوة تمهيدا لتحريرها من داعش".

من جهته، أكد قائد بشرطة محافظة الانبار، ان" القوات الامنية تمسك المناطق والقرى المحررة غربي المحافظة، لافتا الى ان الوضع الامني مستقر تماما". وقال آمر فوج 23 طوارئ شرطة الأنبار العقيد وليد جميل إبراهيم في حديث صحافي: إن قيادة شرطة الأنبار شرعت بالمشاركة بأربعة أفواج قتالية في عمليات تحرير المناطق الغربية ومسك المناطق المحررة بعدها.

وأضاف إبراهيم، ان "فوج 23 طوارئ شرطة الأنبار بدأت مهامه من مفرق الريحانة شرق عنه (210كم غرب الرمادي)، الى منطقة الحصى وقرية العثمانية على ضفة نهر الفرات الجنوبية".

وكان قائد عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات، الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله، قد أعلن السبت، انطلاق عملية تحرير ناحية الرمانة وقضاء راوة من سيطرة التنظيم أقصى غربي العراق. وكشف مدير صحة الأنبار عبد الستار لواص، الثلاثاء، عن قيام تنظيم داعش بسرقة الأجهزة الطبية من أبنية ومؤسسات الصحة في القائم، لافتا الى أن وجود دمار كبير بالمراكز الصحية في القضاء. وقال لواص في حديث لـ السومرية نيوز: باشرت الفرق الصحية التابعة لقطاع الرعاية الصحية الأولية بالقائم، (350 كم غرب الرمادي)، بتقييم الواقع الصحي وإجراء الكشف الموقعي على أبنية ومؤسسات الصحة ومراكزها في القضاء، وتبين فقدان وسرقة الأجهزة الطبية من قبل تنظيم داعش".

وفي كركوك، قال قائد عسكري عراقي: إن ستة عناصر من تنظيم داعش قتلوا في مكانين متفرقين، خلال مطاردتهم من قبل القوات العراقية في قضاء الحويجة غربي كركوك 250/ كيلومترا شمالي بغداد./ وقال اللواء الركن علي فاضل عمران، قائد عمليات كركوك في تصريح صحفي: إن قطعات أمنية عراقية قتلت ستة من عناصر داعش أثناء مطاردة ثلاثة منهم في قرية البطمة وثلاثة أخرين في قرية الجدعة في قضاء الحويجة”.

وأضاف “أن القوات الأمنية عثرت على كدس عتاد كبير للعصابات الإرهابية يضم متفجرات لعصابات داعش الإرهابي في قضاء الحويجة غربي كركوك”.

وذكر “أن القوات الأمنية ألقت القبض على 14 إرهابيا من عناصر داعش في ناحية الملتقى غربي كركوك، وأن القوات الأمنية شرعت بعمليات تفتيش واسعة لتفتيش ومسح المناطق شرقي الحويجة وسلسلة جبال حمرين”.

* قصف لطائرات تركية على منطقة شمال أربيل

أفاد شهود عيان، بمقتل مدني جراء قصف للطائرات الحربية التركية على منطقة حدودية شمال أربيل.

وقال الإعلامي مهد داود المتواجد في ناحية سيدكان، في حديث لـ السومرية نيوز: إن طائرات حربية تركية هاجمت مساء الاثنين مناطق حدودية تابعة لناحية سيدكان الواقعة شمال محافظة أربيل"، مشيراً إلى "مقتل مدني جراء الهجوم".

وأضاف داود، أن "الطائرات الحربية التركية كثفت هجماتها على المنطقة خلال الأيام الأخيرة"، لافتاً إلى أن "الهجمات التركية أثارت الفزع بين سكان المنطقة".

وكانت قائممقامية قضاء ماوت الواقع شمال شرق محافظة السليمانية، أعلنت الاحد، أن طائرات حربية تركية هاجمت منطقة جبلية تقع على الحدود العراقية الإيرانية.

* إنتحار عنصر بالبيشمركة شرق السليمانية

أعلنت مديرية شرطة منطقة رابرين شرق السليمانية، الثلاثاء، عن انتحار أحد أفراد البيشمركة داخل منزله.

وقالت المديرية في بيان: إن شابا ينتمي لقوات البيشمركة انتحر بطلقة نارية داخل منزله في منطقة جوارقرنة التابعة لمنطقة رابرين بالسليمانية".

واضافت المديرية أنه "بحسب أشخاص مقربين منه أن العنصر كان يعاني من مرض نفسي"، لافتة إلى أن "الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث".

وتشهد مدن إقليم كردستان بين حين وآخر حالات الإنتحار وسط الجنسين وتعزو المنظمات المدنية والجهات المعنية هذه الحالات إلى أسباب إجتماعية ونفسية وإقتصادية.

* الحشد الشعبي يتهم واشنطن بتأمين خروج البغدادي

اتهم القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، الولايات المتحدة، بتوفير ممر آمن لخروج زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي من العراق.

وبحسب "السومرية نيوز"، قال المعموري: إن تنظيم داعش ولد من رحم مخططات مخابرات أمريكا فى تفتيت المنطقة عبر إنشاء تنظيم متطرف"..لافتا إلى أن إدعاء قادة أمريكا بعدم معرفة مكان البغدادى مثير للسخرية وهو كذب فى وضح النهار.

وأضاف: إن أغلب عمليات التحرير التى جرت للمدن المحتلة من قبل داعش شهدت تحركا مريبا لطائرات أمريكية رصدت أكثر من مرة، لذا لا نستبعد أنها وفرت ممرا آمنا للبغدادى لخروجه نحو سوريا أو أية بلاد أخرى لتحقيق أجندة على المستوى الإقليمي"، لافتا إلى أن أمريكا تستغل مصطلح الحرب على الإرهاب لتأمين مصالحها فى الشرق الأوسط ومنها العراق.

وكان التحالف الدولى بقيادة واشنطن قال الجمعة الماضية "إنه لا يمتلك أية معلومات يمكن إعلانها بشأن مكان زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/5022 sec