رقم الخبر: 207113 تاريخ النشر: تشرين الثاني 14, 2017 الوقت: 16:27 الاقسام: محليات  
ولايتي: سعد الحريري كان يريد الوساطة بين ايران والسعودية.. وإستقالته شأن داخلي
مستعرضاً الحوار الاخير بينهما..

ولايتي: سعد الحريري كان يريد الوساطة بين ايران والسعودية.. وإستقالته شأن داخلي

* الحل الوحيد للمشكلة اليمنية سياسي وليس القصف الأعمى

وصف مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، تصريحات سعد الحريري الاخيرة بانها إملاءات سعودية، مؤكدا ان الحريري لم يقل اطلاقا في لقائهما الاخير ان على ايران عدم التدخل في شؤون لبنان.
جاء ذلك في تصريح ادلى به ولايتي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء للتحدث عن المؤتمر العالمي "لمحبي اهل البيت (ع) ومسألة التكفيريين" المقرر انعقاده في طهران نهاية الاسبوع القادم.
وفي الرد على اتهامات الحريري قال ولايتي، لقد ذكر الحريري نقطة هي من املاءات السعوديين اذ صرح بانه قال خلال لقائه معي لا تتدخلوا في شوؤن لبنان في حين انه لم يتحدث بمثل هذا الكلام اساسا ولم تكن محادثاتنا حادة ومشوبة بالتهديد والتحدي. لقد تبين ان كلامه هذا جاء باملاءات السعوديين غير المستعدين لان يعيش لبنان الامن والاستقرار والصداقة بين الشعبين الايراني واللبناني.
واضاف، اننا لم نهدد الحريري وبحثنا في القضايا الجارية في المنطقة. لقد اراد التوسط بصورة ما بين ايران والسعودية ونحن اكدنا باننا لا مشكلة لنا مع السعودية ولكن ان يقوم السعوديون بقصف اليمن لاكثر من عامين وفرض الحصار عليه واصابة 700 الف بالكوليرا، هي قضايا لا علاقة لها بالسياسة ولابد من ان يتفاوضوا مع اليمنيين من اجل هذه القضايا الانسانية.           
وتابع مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية: لقد قال (الحريري) بان ولايتي لم يهددني. نعم؛ لم يكن هنالك داع لاهدده. نحن رحبنا بالتوافق الذي حصل بين فريقي 14 و 8 اذار حيث توصلا بعد فترة طويلة الى اتفاق وشكلا الحكومة وتمكنا معا من ان يجعلا لبنان ضمن الدول الآمنة وهو الامر الذي يعود لوعي الشعب والمقاومة الاسلامية التي لولاها لم يكن من المعلوم اي مصائب كان سيسببها الكيان الصهيوني. نحن نامل بان يعود الحريري الى منصبه.
واكد ولايتي باننا لا مشكلة لدينا للحوار مع السعودية الا ان هذا الحوار لا يعني تاييد الظلم الذي تمارسه في بعض الدول الاسلامية ودعمها للتكفيريين واضاف، اننا نسعى للعيش في ظل حسن الجوار لكننا نعارض اي عمل يتعارض مع الشرع والقانون.
 
 
وفي الرد على سؤال حول دور ايران في العراق قال ولايتي، ان تواجد ايران في العراق وسوريا جاء تلبية لدعوة قانونية من حكومتيهما.
واكد بان علاقاتنا مع سوريا وتركيا والعراق هي علاقات جوار الا ان الاميركيين متواجدون في المنطقة الان كمتطفلين.
واعتبر ما ورد عن تاسيس الاميركيين قاعدة عسكرية في الرقة بسوريا بانه امر عبثي وعقيم واضاف، ان ترامب لا يملك عقلا سليما ولكن على العقلاء ان يعلموا بان شعوب المنطقة ستطرد الاميركيين في المستقبل غير البعيد.
ونوه الى ان الاميركيين كانوا وراء الانقلاب العسكري في تركيا ونحن ندعم اردوغان وحكومته الشرعية وتساءل قائلا، ما هو دور السعودية لتاتي وتتحدث باسم العالم العربي. نظام مفروض على الشعب (السعودي) الا انه لا يمكنه ان ينوب عن 22 دولة ويعتبر نفسه وكيلا عنهم، فما هو هذا الوكيل الذي اطلق آلاف القنابل على رؤوس اليمنيين لنحو 3 اعوام.
وفي جانب آخر من حديثه اشار ولايتي الى ان "المؤتمر العالمي لمحبي اهل البيت وقضية التكفيريين" سيعقد في طهران يومي الاربعاء والخميس من الاسبوع القادم 22 و 23 تشرين الثاني / نوفمبر وقال، لحسن الحظ ان الجمهور العلمي للمسلمين سواء الشيعة او السنة لهم ايمان راسخ بحب اهل البيت وان هذين الامرين (القرآن واهل البيت) يشكلان حبل الوحدة بين المسملين وهو امر متفق عليه من قبل جميع العلماء.
ونوه الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية الى ان اعداء الاسلام؛ الاميركيين والصهاينة واذنابهم في المنطقة، متفقون على اثارة التفرقة في صفوف المسلمين وان جميع قضايا المنطقة تعود لهذا الامر.
وحول المؤتمر المرتقب عقده في طهران قال ولايتي، انه تم توجيه الدعوة الى اكثر من 500 من علماء السنة والشيعة من 94 دولة و 250 من علماء السنة والشيعة من داخل البلاد للمشاركة في المؤتمر وهو ما يعد امرا منقطع النظير على هذا النطاق الواسع في ايران.
وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت هنالك شخصيات حكومية من الدول الاخرى ستشارك في المؤتمر قال، لا؛ ان المؤتمر مؤتمر فصلي للمفكرين والمنظمات غير الحكومية الدولية في العالم الاسلامي.
واكد بان التصدي للتكفيريين يعد احدى قضايا هذا المؤتمر حيث سيتم تشكيل لجان مختلفة لدراسة تطورات المنطقة.
واشار الى مذكرات وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون التي اقرت بان بلادها وراء تاسيس التنظيم الارهابي داعش وقال، انهم يسعون لرسم صورة متسمة بالعنف عن الاسلام.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/7139 sec