رقم الخبر: 206849 تاريخ النشر: تشرين الثاني 11, 2017 الوقت: 18:42 الاقسام: اقتصاد  
إيران والإتحاد الأوروبي يبرمان مذكرة تعاون لتنمية العلاقات التجارية
ويشكلان لجنة لتسهيل المعوقات التجارية

إيران والإتحاد الأوروبي يبرمان مذكرة تعاون لتنمية العلاقات التجارية

أبرمت وزارة الزراعة الايرانية ومفوضية الشؤون الزراعية بالاتحاد الأوروبي، السبت، مذكرة تفاهم تستهدف تنمية العلاقات التجارية سيما بقطاع المنتجات الزراعية.

جاء ذلك على هامش زيارة وفد الاتحاد الأوروبي برئاسة مفوض الشؤون الزراعية فل هوغان الى طهران، ويضم 70 شخصية بينهم مسؤولون وتجار. وتقضي المذكرة المبرمة، تطوير زراعة الذرة والذرة البيضاء (سورغم)، وتمتد منذ اليوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 حتى 31 يونيو/ حزيران 2021، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.

وأعلن مفوض الشؤون الزراعية بالاتحاد الأوروبي عن تشكيل لجنة مشتركة مع ايران لتسهيل المعوقات التجارية بين الطرفين. وأوضح المفوض فل هوغان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الزراعة الايراني محمود حجتي، انه وبتشكيل اللجنة فان عملية تصدير سمك السلمون والفستق والزعفران ولحوم النعام من ايران للاتحاد الأوروبي ستشهد سهولة ووتيرة أسرع.

من جهة ثانية وحول المشاكل المصرفية التي تواجه التجار الايرانيين في التعامل مع أوروبا، أكد هوغان أن الاتحاد يبذل جهوداً لمعالجة هذه المعوقات، مع ذلك فان البنوك الصغيرة والمتوسطة الأوروبية تتعاون حالياً بهذا الخصوص، في المقابل يتطلب من البنوك الايرانية تحديث ذاتها وفق المعايير الأوروبية.

وأعرب مفوض الاتحاد الأوروبي عن أمله بمعالجة مشاكل خطوط الإئتمان وأن يلتحق الاتحاد بصفة مشتركة مع ايران في الاتحاد الدولي للبنوك. كما شدد على أن الاتحاد الأوروبي لن يسمح بوقف العمل بالإتفاق النووي، حيث إن الاتحاد يستهدف توطيد العلاقات بين أوروبا وايران، مؤكداً بالوقت ذاته دعم انضمام ايران لمنظمة التجارة العالمية.

من جانبه، أعلن رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة طهران، نمو حجم التبادل التجاري بين ايران والاتحاد الأوروبي بنسبة 60 بالمئة عقب سريان الإتفاق النووي يناير/ كانون الثاني 2015.

وأوضح مسعود خوانساري، في اجتماع الغرفة مع وفد الاتحاد الأوروبي يوم السبت في طهران، ان الحجم التجاري البيني قابل للزيادة. وأضاف: ان الاتحاد الأوروبي يشكل الوجهة التصديرية الثانية لإيران، بحيث يستحوذ على 13 بالمئة من الصادرات الايرانية.

وأكد خوانساري أن أكثر من 200 وفد زار ايران بعد سريان الإتفاق، تشكل وفود الدول الأوروبية غالبيتها، والبقية من آسيا وأفريقيا وسائر البلدان. وأشار الى أن ايران وبناتجها المحلي الإجمالي تعتبر من الدول الاقتصادية العشرين بالعالم، وتتبوأ المرتبة الثانية بالمنطقة. ونوه خوانساري الى أن غرفة تجارة ايران استحدثت بعد سريان الإتفاق النووي، مكتب إستثمارات أجنبية بهدف تأمين احتياجات البلاد وتشخيص المشاكل المعيقة للاستثمار وتحديد المشاريع الاستثمارية.

من جهته، دعا مفوض الشؤون الزراعية بالاتحاد الأوروبي الى تعزيز العلاقات التجارية مع ايران. وأضاف هوغان: ان الوفد ينوب الاتحاد الأوروبي في الزيارة التفقدية الى ايران، وأنه يسعى لتوطيد العلاقات التجارية معها. وأوضح أن الوفد المشارك بالاجتماع يضم 40 شركة من 19 بلداً أوروبياً، حيث تمتلك تلك الشركات إمكانيات هائلة للتعاون التجاري.

ودعا المفوض الأوروبي الى إيجاد إطار تعاون متعدد سيما بمجال الصناعات الغذائية واستحداث مسارات جيدة، ليتسنى للشركات الأوروبية التعرف على زبائنها. وبيّن هوغان أن الوفد يسعى لايجاد فصل جديد من النشاط بين ايران والاتحاد الأوروبي، وأن على الشركات الأوروبية التعرف على القوانين الايرانية وايجاد الثقة بين الجانبين.

وأشار هوغان الى أن تطوير التعاون بين ايران والاتحاد الأوروبي، متاح سيما بمجال الصناعات الغذائية، مبيّناً أن ثمة أرضية لتعاون جيد في مجال الألبان واللحوم والخضروات والبذور النباتية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3557 sec