رقم الخبر: 206607 تاريخ النشر: تشرين الثاني 06, 2017 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
تفاصيل جديدة عن حملة اعتقالات أمراء ووزراء في السعودية
والحملة تسببت في زلزال داخل الاسرة الحاكمة

تفاصيل جديدة عن حملة اعتقالات أمراء ووزراء في السعودية

* السعودية ترصد بعد ثلاث سنوات من عدوانها، قرابة نصف مليار دولار لملاحقة قادة المقاومة في اليمن

كشف المغرد الشهير (مجتهد) تفاصيل جديدة عن حملة الإعتقالات التي طالت عدداً من الأمراء والوزراء في السعودية، مشيراً إلى أن الخطوة التالية في أعقاب هذه الحملة تتمثل في إقالة عدد من أمراء المناطق بما فيها تبوك ومكة والشرقية والرياض وتعيين خواص ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال (مجتهد): إن وصف الحملة بأنها (ضد الفساد) ليس لها من الحقيقة نصيب وأن ابن سلمان يريد تحقيق هدفين من هذه الحملة، أولهما الاستيلاء على أكبر كمية من المال للاستحواذ عليها له شخصيا من خلال صندوق الاستثمارات العامة ومشاريع شركة نسما والفتات للميزانية.
أما الهدف الثاني -بحسب مجتهد- فهو استخدام (محاربة الفساد) مبررا لإرهابهم وغيرهم ممن قد يتمردوا عليه ولو بالكلام ويتحقق بذلك إزالة العقبات أمام وصوله للعرش.
وفصّل مجتهد عن الهدف الأول بقوله: كان يفكر فيه محمد بن سلمان منذ تولى والده الحكم وكان يردد في مجالسه الخاصة أنه سيكون أغنى رجل في التاريخ وسوف يصبح أول (تريليونير).
وتابع: وكان يقول إن بل غيتس وعمه مشعل و(ع بن فهد) و(خ بن سلطان) و(م بن فهد) سوف يصبحون أقزاما وفقراء أمام قدراته المالية التي ستفجّر مقياس غينيس.
وأضاف المغرد الشهير: وكان يظن أنه يستطيع تحقيق ذلك من خلال الاستحواذ على كل العقود الحكومية وصفقات السلاح والسرقة المباشرة من المال العام من خلال البنود الخاصة.
وزاد قائلاً: وبعد نزول أسعار النفط زاد من الضرائب على الشعب للتعويض عن دخل النفط لكنه اكتشف أنه لن يحقق أمنيته حتى بعد سنين طويلة فأخذ يفكر بحل بديل.
وأكمل مجتهد: وحين تعاظم نفوذه بعد إقصاء ابن نايف سال لعابه على الأموال التي سرقها هذا امير الأمراء وبدأ يعمل للاستيلاء عليها دون توقف عن سرقة المال العام.
ويقول: وكانت التجربة الأولى اعتقال (ع بن فهد) وابتزازه في أملاكه ليقيس ردة فعل الأسرة ومدى تفاعل إخوانه مع اعتقاله ومن ثم يقرر الخطوة التالية.
وقال مجتهد: وحين لم تعترض الأسرة على اعتقال (عبد العزيز بن فهد) ولم يغضب أحد من إخوانه، قرر المضي قدما في الحملة وهيأ لها بعدة خطوات تبين أن المقصود منها هو الأموال وهي ١) منع سفر الأمراء إلا بإذنه. ٢) وضع سقف للتحويل خارج المملكة لا يسمح بتجاوزه إلا بإذنه. ٣) إعداد تقرير عن ممتلكات الأمراء في الداخل والخارج.
ويوضح (مجتهد): وبعد أن بين التقرير التريليونات التي بحوزة الأمراء قرر شن الحملة بزعم محاربة الفساد وأن يتزامن ذلك مع إعفاء متعب حتى يقدّم متعب كأحد الفاسدين.
أما الوزراء ورجال الأعمال الذين شملتهم الحملة فمحسوبون بشكل مباشر أو غير مباشر على أمراء ولديهم مليارات يطمع في الاستيلاء عليها كذلك.
وقال (مجتهد): خالد التويجري مثلا قام باختلاس ما يزيد عن ٣٠٠ مليار استولى عليها أيام رئاسته للديوان الملكي مستغلا ثقة الملك عبدالله المطلقة فيه.
وأردف: لم تكن الفكرة لتنفذ لولا ما ذكرته في حديثي عن إقالة متعب وهي تغيير طاقم الداخلية بطاقم أمن الدولة وفريق ضخم من المصريين ومرتزقة البلاكووتر.
وبسبب هذا التغيير فإن الجهاز الأمني متماسك ودقيق في التنفيذ رغم ضخامة المهمة وخطورة المستهدفين ولم تسجل اعتراضات ولا حالات تمرد أو تردد.. بحسب -مجتهد-.
ويؤكد مجتهد أن الحملة تجاوزت إيقاف المستهدفين إلى محاصرة شخصيات أخرى وإبقائهم قيد الإقامة الجبرية والتحري عن آخرين لم يتضح إن كانوا في الداخل أو الخارج.
وذكر أن ابن سلمان تعمد تضخيم الحملة إعلاميا بطريقة مرعبة وذلك لتخويف من لم يُستهدف بأن ينطوي على نفسه ولا يفكر بعمل شيء وإلا فسيأتيه الدور.
وأكدّ المغرد الشهير على أن الحملة تسببت في زلزال في العائلة وابن سلمان استعد للتعامل مع الشخصيات المعروفة وهو قلق ممن لا يخطر بباله أن يصدر منهم شيء.
وقال إنه يتوقع ان يقوم ابن سلمان من جمع ٢ إلى ٣ تريليون ريال من هذه الحملة، (يتصدق) منها على الميزانية بنصف تريليون ويأخذ الباقي.
وختم (مجتهد) سلسلة تغريداته بالإشارة إلى أنّه سيكشف معلومة خطيرة عن العلاقة الخاصة بين ابن سلمان وترامب تفسر تصرفات ترامب المخالفة (لمصلحة أمريكا) مثل دعمه ضد ابن نايف ودعمه ضد قطر.
وأكدت وسائل إعلام سعودية صدور قرارات باحتجاز 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات الوزراء السابقين في إطار تحقيق تجريه اللجنة العليا لمكافحة الفساد التي تشكلت حديثا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول سعودي كبير اعتقال كل من:
– الأمير الوليد بن طلال – رئيس شركة المملكة القابضة
– الأمير متعب بن عبد الله – وزير الحرس الوطني
– الأمير تركي بن عبد الله – الأمير السابق لمنطقة الرياض
– خالد التويجري – الرئيس السابق للديوان الملكي
– عادل فقيه – وزير الاقتصاد والتخطيط
– إبراهيم العساف – وزير المالية السابق
– عبد الله السلطان – قائد القوات البحرية
– بكر بن لادن – رئيس مجموعة بن لادن
– محمد الطبيشي – الرئيس السابق للمراسم الملكية في الديوان الملكي
– عمرو الدباغ – المحافظ السابق للهيئة العامة للاستثمار
– وليد آل إبراهيم – مالك شبكة (أم. بي.سي) التلفزيونية
– خالد الملحم – المدير العام السابق لشركة الخطوط الجوية العربية السعودية
– سعود الدويش – الرئيس التنفيذي السابق لشركة الاتصالات السعودية
– الأمير تركي بن ناصر – الرئيس العام السابق للأرصاد وحماية البيئة
– الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود – النائب السابق لوزير الدفاع
– صالح كامل – رجل أعمال
– محمد العمودي – رجل أعمال
كما صدرت أوامر ملكية بإعفاء وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله من منصبه، وتعيين الأمير خالد بن عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن، بدلا منه.
وصدرت قرارات الاعتقال عن اللجنة العليا لمكافحة الفساد التي أعلن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مساء السبت عن تشكيلها برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وعضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، ورئيس ديوان المراقبة العامة، والنائب العام، ورئيس أمن الدولة.
وقال مصدر في مطار الملك عبد العزيز في جدة لوكالة فرانس برس، إن قوات الأمن منعت طائرات خاصة في جدة من الإقلاع، وذلك منعا لمغادرة شخصيات الأراضي السعودية.
في سياق آخر وبعد مضى 3 سنوات على عدوانها على الشعب اليمني البرئ، وعجزها عن التوصل الى أي قائد من القادة والمسؤولين اليمنيين الذين يوجهون المقاومة بوجه هذا العدوان الشرس، أعلنت السعودية عن قائمة لأربعين قيادياً وعنصراً من حركة أنصار الله اتهمتهم فيها بـ (تلقي الدعم من إيران والتعاون مع حزب الله) ؛ ورصدت مبالغ مالية لمن يدلي بأي معلومات تفضي إلى القبض عليهم أو تحديد أماكن تواجدهم.
وتصل المبالغ التي رصدتها السعودية الى نحو 440 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات عن هؤلاء بسبب ما زعمته بانهم يزعزعون أمن السعودية على الرغم من انها هي التي تشن الحرب على اليمن لا العكس.
وشملت اللائحة 40 شخصية سياسية وعسكرية يمنية وتراوحت الـ (المكافآت السعودية) ما بين 5 ملايين و30 مليون دولار. ومن بين الشخصيات التي وضعتها الرياض على القائمة، زعيم حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي ورصدت مبلغاً بقيمة 30 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومة عن مكان وجوده، بينما رصدت 20 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات عن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح علي الصماد، وعن محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن.
ودخلت الحرب التي يخوضها التحالف السعودي على اليمن عامها الثالث دون تحقيق انتصار أو أهداف واضحة للعملية التي سمتها الرياض بـ (عاصفة الحزم).
وكان وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي قد نفى بشكل قاطع الاتهامات الأميركية لايران بدعم حركة (أنصار الله) اليمنية في إطلاق صاروخ بالستي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فيما قال محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، الذي ورد اسمه على القائمة السعودية، في تغريدات له على تويتر: إن القائمة التي أعلن عنها التحالف السعودي هي قائمة شرف لكل من يقف ضد العدوان السعودي على اليمن.
وأضاف الحوثي مخاطباً دول التحالف السعودي: كل من استطعتم شراءهم موجودون عندكم ولم يبق في اليمن إلا الشرفاء الذين لا تغريهم بريق الدولارات.
وطالب رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن (العدوان الأميركي السعودي وحلفاءه) أن يعلنوا، بصفتهم يدّعون حماية العروبة، قائمة مطلوبين من المجرمين في (إسرائيل) كقائمتهم هذه المعلنة بالتساوي.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9462 sec