رقم الخبر: 206567 تاريخ النشر: تشرين الثاني 06, 2017 الوقت: 16:40 الاقسام: منوعات  
« تطهير بلا حدود»!
أسعدتم صباحاً

« تطهير بلا حدود»!

هل تعلمون أيّها الأحبة لماذا حكيت لكم منذ يومين عن النصر المؤزر الذي حققه العراقيون بتحرير مدينة القائم المتاخمة للحدود السورية؟! الجواب معلوم أنها مدينة ذات رمزية معلومة منها دخلت قطعان داعش وأسست دولة الخرافة في العراق ولهذا أراد العراقيون أن تكون رمزية النهاية أيضاً.

هنالك شيء مهم مرّت عليه كل مصادر الأخبار مرور الكرام وهو أن قادة الإرهاب هربوا مع عوائلهم قبل وصول الحشد الشعبي الى مشارف القائم!! نعم هربوا بإتجاه البوكمال السورية!! والطرفة أصبحت في العراق مشهورة.. عندما يكثر الإرهابي في تناول الكبسول أو الحبوب المخدرة.. فعلاجه أن تذكر أمامه كلمة (حشد) فإنه سيفيق!! وكذلك لما يعاند (الإنفصالي) اذكرها أمامه فإنه سيتراجع.. و(المحتل) عندما يتطاول سيستدير 180 درجة!!..

بصراحة أحبتي لست معنياً بالتغني ببطولات وشجاعة الحشد الشعبي والعراقيين بشكل عام أو حزب الله والسوريين والمقاومة بشكل عام.. ما يهمني هنا هو الحديث عن غصّة في قلبي.

تألمت كثيراً قبل حوالي شهرين من الزمن.. وفي حينها بثثت لحضراتكم شكواي وألمي وحرقة قلبي.. حينها كانت معركة عرسال حين طهر حزب الله شرق لبنان من الإرهاب.. وبين طيات تلك الملحمة سمح حزب الله لـ(300) إرهابي مستسلم منزوع السلاح بعضهم جرحى بالإنتقال الى البوكمال السورية مقابل الإفراج عن ما لديه من اسرى الجيش اللبناني والمقاومة وكذلك تسليم جثامين الشهداء بحوزته وهذا ما حصل بالفعل..

حينها أحبتي وأنتم عندكم ذاكرة جيدة.. استغل (أسياد) الإرهاب (أمريكي على صهيوني على وهابي) هذه الحادثة وقاموا بالتحريض والسب والشتم والتهجم على حزب الله.. والغرض خداع بسطاء الناس من العراقيين.. أنظروا حزب الله لا يبالي بكم!! سمح بنقل الإرهابيين الى حدودكم!! حزب تهمه مصلحته فقط!! وإن في هذه الصفقة تهديد لأمن واستقرار العراق!! والخ الخ.

بصراحة يا جماعة أنا لم استغرب ولم أهتم بالهجوم على حزب الله والتحريض والإفتراء عليه من قبل أبواق صهيو وهابية معروفة!! ولكني تألمت أن الخديعة انطلت على البسطاء والسذج من الناس وراحوا يرددونها!! يا عيني يا قلبي.. كيف تصدّقوا أن الحزب الذي قدّم الدماء وأرواح الشهداء لمساعدتكم في داخل العراق سواء في حربكم ضد الأميركان أو ضد (الدعشان) يمكن أن لا يهتم بكم؟! كيف صدّقتم أن (300) إرهابي مهزوم أو جريح أو منكسر يمكن أن يهدد أمن العراق وهو في البوكمال؟! والخ الخ.. من هذه الحقائق.

طيّب اليوم (خلاصة وزبدة) الإرهاب محصورة في البوكمال.. يقابلها على الطرف العراقي القوات المسلحة وحزب الله العراق.. وعلى الطرف السوري الجيش وحزب الله لبنان.. وملحمة التنظيف والتطهير من دنس الدواعش مستمرة.. ولكن لم يظهر أحد ويعتذر ويقول لقد اسئنا الظن بالمضحين.. وها هي خطتهم تنجح في التطهير بلا حدود.

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1906 sec