رقم الخبر: 206249 تاريخ النشر: تشرين الثاني 03, 2017 الوقت: 13:42 الاقسام: منوعات  
«حبك هادي»!
أسعدتم صباحاً

«حبك هادي»!

بالأمس كنا نبث شجوننا ونتداول مع حضراتكم في آلام قلوبكم لأنباء الإنفتاح والإنبطاح والتطبيع والتلميع لصورة الصهاينة المحتلين الغاصبين لأرضنا ومقدساتنا والمجرمين بحق شعوبنا على مدى سبعة عقود..

 وإذا كنّا أسقطنا القلم عن الجنرال السعودي أنور عشقي وكيف زار «اسرائيل» ها هي الأنباء تتحدث عن زيارة (أمير رفيع المستوى) لتل ابيب.. والصحافة تحكي عن مشاركة اسرائيلية ايضاً رفيعة المستوى في بناء مدينة (نيوم) على البحر الأحمر.. المشروع السياسي المنتظر لسمو ولي العهد.

تطرقنا أيضاً لمشاركة منتخب الكيان الصهيوني للجودو في دورة اختتمت الأسبوع الماضي في أبوظبي.. وختمنا بتعليق رائع للرائعة لطيفة التونسية.. البعض انصرف ذهنهم للمغنية لطيفة وراح يغني (حبك هادي.. حبك هادي.. وأنا ملّيت الحب العادي.. حبك هادي).

أما أخونا العراقي لما يسمع (حبك هادي) يرد بالقول «حبك حمدية» ذلك أنه متأثر جداً بمغامرات الزوجين الرائعين من أقاربه وهما هادي وحمدية.

لا يا نور عيني اللي نقصدها مش الفنانة لطيفة بل الإعلامية لطيفة وكلاهما تونسيتان.. وتحيّة لأجدع تونس الإبداع والثورة والمقاومة.. نقصد يا نور عيني لطيفة اغبارية التي علّقت بألم على لقاء أجرته القناة التلفزيونية العاشرة للكيان الصهيوني مع مجرم صهيوني اسمه تسفيكا يحزقلي.. ومعتوه من مملكة البحرين اسمه عبدالله الجنيد..

يحزّ في قلبي أن (يحزقلي) يرحّب بهذا المعتوه لا أقول البحريني بل أقول الخليفي المتخلف عقلياً اللي اسمه الجنيد وشي حلو أن يقول له (طز فيكا) واذا زعل الجنيد من هذه الغلطة يقول له لا يا صديقي وحليف المستقبل هذا هو اسمي.. شو أعمل.. أهلي سموني هيك.. طس فيكا أو طز فيكا ما في فرق.

طبعاً الجنيد ما عندو كرامة لكي يزعل ويفوّت على نفسه فرصة تاريخية أن يكتب اسمه بماء النجاسة في سجل العار على اعتبار أنه أول المطبعين من الإعلاميين البحرينيين!! وهذه إن كانت عاراً على الشرفاء إلا أنها تدر أموالاً من الأمراء.

لو كان عند الجنيد كرامة لما راح يبتسم وتنشرح أساريره عندما رحّب به (طس فيكا) باللغة العبرية والعربية معاً.. قائلاً (شالوم من يورشلايم.. ياريت تزورونا ونزوركم في البحرين) معلوم أن شالوم تعني سلام.. ويورشلايم وتلفظ أيضاً أورشليم ويقصدون بها مدينة القدس الشريف.

لو كان لهذا البوق الخليفي اللي جندوه للتطبيع والتلميع وأسموه الجنيد لو كان عنده ذرّة شرف وغيرة وكرامة وأصالة عربية لما قبل أن يظهر على وسائل اعلام صهيونية ويحاور المجرمين بكيفية نشر روح المحبة والسلام والتطبيع مع الصهاينة والتحالف معهم ضد أشقاء عرب ومسلمين لمجرد أنهم (رافضة).. وخداع المغفلين من الصهاينة أن ما عدى (الرافضة) لا يعاديكم ولا يكرهكم أحد من العرب والمسلمين.. وهذه خدعة وكذبة كبرى سيكتشف الصهاينة المغفلين سرها عاجلاً وليس آجلاً..

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الاخبار متعلقة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/9397 sec