رقم الخبر: 206189 تاريخ النشر: تشرين الثاني 01, 2017 الوقت: 16:47 الاقسام: منوعات  
أم في الـ98 تهتم بإبنها ذي الـ80 عاماً بدار رعاية!
حالة نادرة..

أم في الـ98 تهتم بإبنها ذي الـ80 عاماً بدار رعاية!

انتقلت امرأة مسنة في الـ 98 من عمرها إلى إحدى دور الرعاية في بريطانيا، لتبقى بجوار ابنها المسن البالغ من العمر 80 سنة، الذي يتطلب وضعه مزيداً من الإهتمام والدعم.

وقررت آدا كيتينغ أنها بحاجة إلى أن تكون بجوار (إبنها العجوز) في دار موس فيو للرعاية في ليفربول، التي دخلها الإبن منذ عام 2016.

ولم يتزوج توم طوال حياته وقضى جل عمره بجوار والدته، حيث يقضيان أغلب الوقت في التباري بالألعاب المسلية ومشاهدة المسلسل الإنجليزي إميرديل التي تصل حلقاته إلى 7919 حلقة.

 

 

وتقول الأم آدا: (في المنزل، كنت ألقي إليه التحية قبل النوم وفي الصباح الباكر بغرفته في البيت. وكنت عندما أخرج لمصففة الشعر في النهار ينتظرني بفارغ الصبر ليستقبلني بالعناق).

ويقول توم لوالدته: (أنت لن تتوقفي عن أن تكوني أمي دائماً). ويضيف: (أنا سعيد لرؤية والدتي تعيش بجواري هنا، فهي تعرف كيف تهتم بي).

 

 

وللسيدة آدا وزوجها هاري أربعة أبناء، توم، باربرا، مارجي وجانيت والأخيرة ماتت في سن الـ 13.

وقبل تقاعده كان توم يعمل رساماً، وفي مجال الديكور وخدمات البناء، قبل أن يعيش وحده ومن ثم ينتقل للعيش مع والدته المسنة التي تكبره بـ 18 سنة.

أما والدته فكانت تعمل مساعدة تمريض في مستشفى ميل رود قبل تقاعدها هي الأخرى.

 

 

وتقوم حفيدة آدا واسمها هايام بزيارة دار الرعاية مع الآخرين من أفراد العائلة، ويقولون إنهم سعداء أن الجدة وابنها معاً مرة أخرى.

ومن جهته يقول مدير دار الرعاية فيليب دانيلز: (لمسنا الفرق لهما معاً، فكل منهما الآن مطمئن أنه بجوار الآخر 24/ 7 (24 ساعة و7 أيام)). وأضاف: (نحن سعداء لرؤية هذه العلاقة الوثيقة وتلبية كل احتياجاتهما).

وأردف: (من النادر جداً أن ترى الأمهات والأبناء معاً في نفس الدار، ونحن نريد لهما أن يعيشا وقتهما معاً، وينعما به قدر الإمكان).

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1494 sec