رقم الخبر: 204958 تاريخ النشر: تشرين الأول 16, 2017 الوقت: 19:04 الاقسام: محليات  
لاريجاني: الازمة السورية في طريقها الى النهاية.. واعداؤنا هم اعداء الحرية
خلال لقائه نظراء له على هامش اجتماع الاتحاد العالمي للبرلمانات

لاريجاني: الازمة السورية في طريقها الى النهاية.. واعداؤنا هم اعداء الحرية

* ايران ستعيد النظر في الإتفاق النووي إن لم تستفد منه * التعاون بين ايران وروسيا وجه ضربات موجعة للارهابيين في سوريا * صباغ يشيد بدعم طهران وجهودها في بلاده ويندد بتصريحات ترامب حول ايران * كوريا الشمالية تطلب من ايران التعاون لمجابهة سياسات ترامب

وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، الأزمة السورية بأنها في طريقها الى النهاية الا ان الازمات في المنطقة ما تزال قائمة مما يتطلب التركيز باستمرار على مكافحة الارهاب.
وأشار لاريجاني، في حديثه خلال لقائه نظيره السوري على هامش اجتماع الاتحاد العالمي للبرلمانات الى بداية الازمة السورية، وان أحدا لم يكن يتصور ان بإمكان سوريا المقاومة الا ان معرفتنا بسوريا منحنا الايمان بهذا الطريق.
واضاف: إن سوريا ينتظرها مستقبل افضل وان الازمة آخذة بالنهاية بفضل الصمود والثبات.
وقال: إن سوريا صمدت وتحملت الكثير الا انها اكتسبت تجارب طيبة وان ازمتها ذات الاعوام الخمسة قد انقضت وامامها مستقبل واعد. 
واكد على ضرورة التركيز على ارساء السلام والتفكير بإعادة العلاقات الدبلوماسية الى طبيعتها السابقة. 
كما اكد على ضرورة التخطيط لإعادة اعمار سوريا، حيث ان هذه العملية تسير الى الامام رغم تعقيداتها. 
وندد لاريجاني بدور الكيان الاسرائيلي وآل سعود في صنع الازمات في المنطقة.
من جهته اشاد رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ بدعم ايران وجهودها في سوريا، مؤكدا اننا لن ننسى دعم ايران للمقاومة في سوريا ونأمل باستمرار هذا الدعم. 
وقال: إن ايران وسوريا تجاهدان لتحقيق اهداف مقدسة في سوريا وان تضحيات الايرانيين الى جانب اشقائهم السوريين على ارض سوريا تأتي من اجل هدف مقدس يتمثل بمكافحة الارهاب.
ولفت الى ان اعداءنا واعداءكم في سوريا هم اعداء الحرية الا انهم لا يستطيعون التغلب علينا.
واعتبر ان الاسس الوثيقة والراسخة بين البلدين اسسها قائد ايران الكبير الامام الخميني (رض) والرئيس الراحل حافظ الاسد.
واشاد بمواقف لاريجاني، خلال كلمته في المؤتمر، منددا بتصريحات ترامب حول ايران وان هذا الاسلوب الاميركي الاستكباري ليس عجيبا.
ووصف تصرفات اميركا بالازدواجية وانها لاتصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي بل تريد الحفاظ عليه كشوكة في المنطقة الا ان الثورة الاسلامية بلورت النهج للجميع وان سوريا تخطو بهذا الطريق.
ووصف الوضع في سوريا بانه افضل من الاعوام السابقة ويعود الفضل فيه الى وقوف ايران الى جانبها.
ووصف ايران بالبلد الشقيق وروسيا بالصديقة مشيدا بدعمها وحضورها المؤثر والمتميز وهو مالايمكن اخفاؤه بل نجهر به بصوت عال.
في سياق آخر أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان ايران ستعيد النظر في الإتفاق النووي ان لم تستفد منه وقدمت الثمن فقط.
جاء ذلك في تصريح ادلى به لاريجاني خلال لقائه الامين العام للمعاهدة الدولية للحظر الشامل للتجارب النووية لاسينا زربو، ضمن سلسلة لقاءاته مع المشاركين في الاجتماع الـ 137 لاتحاد البرلمانات الدولي المنعقد في مدينة بطرسبورغ الروسية.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: نحن اعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك قبلنا تعهدات ضمن الإتفاق النووي، وتحملنا اثمانا باهظة في الإتفاق النووي، ولو كان من المقرر في ظل سلوك ترامب الخاطئ ان لا نستفيد من هذا الإتفاق وان ندفع الثمن فقط فمن المؤكد اننا سنعيد النظر في هذا الموضوع.
واضاف: إن فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية لا تُحرّم فقط استخدام الاسلحة النووية بل ايضا استخدام كل اسلحة الدمار الشامل، البيولوجية والكيمياوية.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي: نحن عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اكدت 8 مرات التزامنا بالإتفاق النووي الا ان ترامب يدّعي بان ايران لم تلتزم بالإتفاق وانه على الكونغرس ان يتخذ القرار، فإن كان من المقرر رأي ترامب هو الاساس فما هي مسؤولية الوكالة الذرية اذن؟
من جانبه قال الامين التنفيذي للمعاهدة الدولية للحظر الشامل للتجارب النووية خلال اللقاء، اننا اولينا الاهتمام وأشدنا دوما بالمواقف الايجابية والبناءة للجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء الالتزام بالإتفاق النووي.
واضاف زربو: إن الإتفاق النووي هو اهم إتفاق ابرم في هذا المجال خلال الاعوام العشر الماضية وينبغي على جميع الاطراف العمل على حفظه.
ووصف الامين التنفيذي للمعاهدة الدولية للحظر الشامل للتجارب النووية فتوى قائد الثورة الاسلامية بحرمة استخدام الاسلحة النووية بانها مهمة جدا وتحظى بالاهتمام وقال: انني اعتقد بان الإتفاق النووي إتفاق دولي ولا ينبغي ان تسعى دولة ما الى إلغائه.
وخلال لقائه لاريجاني على هامش قمة اتحاد البرلمانات الدولي طالب النائب الاول لرئيس برلمان كوريا الشمالية، ان تونغ تشون، ايران بالتعاون والسعي المشترك لمجابهة سياسات امريكا التعسفية، وقال: ان بيونغ يانغ وطهران يجب ان تتعاونا لمجابهة تصرفات وسياسات امريكا في العالم. 
كذلك التقى رئيس مجلس الشورى الاسلامي على هامش مؤتمر اتحاد البرلمانات العالمي عددا من كبار مسؤولي الدول الأخرى المشاركين في المؤتمر من بينهم نظراؤه العماني والكويتي والتركي والمكسيكي والفيتنامي حيث بحث الجانبان في هذه اللقاءات سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك على صعيدي المنطقة والعالم. 
كما صرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي لوكالة ايتارتاس الروسية ان التعاون بين موسكو وطهران لمعالجة الاوضاع في سوريا وتحسين وضع الشرق الاوسط يحظى بأهمية بالغة.
واضاف: إن ايران وروسيا لديهما تعاون وطيد حيث انهما تجريان مشاورات جيدة بشأن العديد من القضايا.
وصرح لاريجاني ان ايران تأمل بان تجري اتصالات ومشاورات مع قادة روسيا نظرا الى التصريحات الاخيرة التي ادلى بها الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن الإتفاق النووي.
واضاف: إن هذه المباحثات يمكن ان تكون مفيدة ونأمل بأن يتم طرح هذه القضية ودراستها خلال اللقاءات الثنائية اللاحقة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2184 sec