رقم الخبر: 204724 تاريخ النشر: تشرين الأول 14, 2017 الوقت: 13:28 الاقسام: محليات  
خوشرو يطلب تسجيل بيان ايران حول تصريحات ترامب كوثيقة لمجلس الأمن
في رسالتين وجههما الى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والرئيس الدوري لمجلس الأمن

خوشرو يطلب تسجيل بيان ايران حول تصريحات ترامب كوثيقة لمجلس الأمن

طلب مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام علي خوشرو تسجيل بيان ايران الصادر ازاء تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ضد الاتفاق النووي، كوثيقة في مجلس الأمن الدولي.

وطرح خوشرو هذا الطلب في رسالتين وجههما الى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة انتونيو غوتيريش والرئيس الدوري لمجلس الأمن فرانجويس دلاترة.
واكد البيان الصادر مساء الجمعة انه ومنذ انتصار الثورة الاسلامية تنظم وتنفذ السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية علي اساس مبادئ الحقوق والقوانين والقرارات الدولية وان السيادة المتساوية للدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين يعدان في مقدمة اسس العلاقات مع الدول الأخرى.
واشار البيان الى ممارسات اميركا واجراءاتها التدخلية والتخريبية والعدائية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية ولغاية الآن ومنها حياكة الانقلاب والاغتيالات والدعم الواسع لصدام في حربه العدوانية ضد ايران وحتى استخدامه الاسلحة الكيمياوية ودعمها للتحركات الانفصالية واسقاط طائرة نقل الركاب والمئات من المؤامرات الأخرى الى جانب توفير الملاذ للجماعات الارهابية التي عملت على مدى الاعوام الـ 38 الماضية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واستشهاد 17 الف مواطن على يد هذه الجماعات في الأعوام الأولى لإنتصار الثورة الاسلامية.
واضاف، انه بالمقابل فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية اذ نجحت في تحقيق أعلى مستوى من الأمن والاستقرار في البلاد، وقفت بجهود وجهاد قواتها الامنية والاستشارية الى جانب الشعب والقوات العسكرية والأمنية للحكومتين العراقية والسورية وان يكون لها دور منقطع النظير وحقيقي في مكافحة الارهاب والحيلولة دون سيطرة الدواعش التكفيريين على دمشق وبغداد واربيل، واجتثاث جذور هذه الجماعات من العراق وسوريا.
واشار البيان الى الجهود المخلصة للقوات المسلحة الايرانية في التصدي للارهابيين الذين قال عنهم الرئيس الاميركي الحالي خلال حملته الانتخابية بأنهم صنيعة اميركا نفسها واضاف، للأسف ان اميركا وبدلا عن التخلي عن استخدام الارهابيين كأداة والانضمام لجهود ايران الجادة في مكافحة الارهاب، تعكس جهود بلادنا البناءة بصورة مقلوبة.
واكد البيان بأن دور الحرس الثوري في الخط الأمامي لمكافحة الارهابيين في المنطقة لا ينكر واضاف، ان الحرس الثوري ببطولاته التاريخية والباعثة على الفخر تشكل سدا منيعا امام الارهابيين التكفيريين وعامل عودة تدريجية للإستقرار الى شعوب المنطقة ولاشك انه كان مؤثرا في حفظ السيادة الوطنية ووحدة اراضي العراق وسوريا.
واكد البيان بأن أي خطأ استراتيجي او اجراء من جانب الحكومة او الكونغرس الاميركي ضد الحرس الثوري سيواجه بغضب وكراهية الشعب الايراني ورد مقابل ومنسجم باعث على الندم حيث ان مسؤولية تداعيات مثل هذا الاجراء الخطير ستكون على عاتق الرئيس الاميركي وحده.
واكد بأن اميركا ترى مصالحها في خلق وتصعيد الخلافات بين دول المنطقة وتأجيج الحروب وزعزعة الأمن لإيجاد سباق التسلح والتسويق لأسلحتها الا ان المصالح الاقليمية لإيران كامنة في حسن الجوار والسلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي الحساسة.
واشار الى الأسلحة التي ابرمت اميركا صفقاتها بمئات الملايين من الدولارات مع دول في المنطقة ومنها التي تستخدم في قتل اطفال وشيرخ اليمن واضاف، ان ازمات المنطقة ومنها افغانستان والعراق وسوريا واليمن والبحرين تعود في جذورها الى الاحتلال والتدخلات غير القانونية والعسكرية والسلطوية الاميركية في المنطقة.
واشار البيان الى مشاريع الجمهورية الاسلامية الايرانية لإنهاء الحروب والنزاعات في سوريا واليمن والتي حظيت بترحيب المجتمع العالمي لافتا الى الدور المؤثر لإيران مع روسيا وتركيا لخفض التوتر في سوريا، وقال ان الجمهورية الاسلامية وكما كانت مستعدة لبذل جهودها المشتركة لإنهاء النزاعات والعنف في المنطقة مع الأمين العام للأمم المتحدة والدول المسؤولة على الساحة العالمية ومنها الدول الاعضاء الدائمة في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي.
واكد البيان بأن البرنامج الصاروخي الايراني برنامج دفاعي وللأهداف الردعية امام التهديدات وان مدياتها ودقتها متناسبة مع المحيط الأمني ونوع التهديدات وهي مصممة صرفا لحمل الأسلحة التقليدية وسيستمر بقوة على اساس البرامج الدفاعية للبلاد ولم ولن تكون قابلة للتفاوض ابدا.
واضاف، ان التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالاتفاق النووي وبالمقابل نقض اميركا لنص وروح الاتفاق، معتبرا مزاعم الرئيس الاميركي القاضية بعدم التزام ايران بالاتفاق بأنها ليست لها قيمة ومصداقية دولية لأن الوكالة الدولة للطاقة الذرية التي تعتبر المرجع الوحيد المسؤول بالبت في هذا الموضوع قد اكدت مرارا التزام ايران بتعهداتها في اطار الاتفاق، واضاف، ان هذا الامر يثبت مرة اخرى بأن اميركا ليست طرفا موثوقا به للتفاوض.
واعتبر البيان الاتفاق النووي بأنه وثيقة دولية ومنجزا قل نظيره في الساحة الدبلوماسية المعاصرة وهو ليس قابلا للتغيير او للتفاوض من جديد واضاف، ان الاتفاق النووي ليس اتفاقا ثنائيا ليفقد مصداقيته بانسحاب طرف واحد منه بل هو وثيقة دولية ويشكل جزءا من القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن وحظي بتأييد المجتمع العالمي.
واكد البيان بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف لن تكون البادئة بالخروج من الاتفاق النووي ولكن في حال عدم رعاية حقوقها ومنافعها في اطاره فسوف تنهي التزاماتها تجاهه وستواصل انشطتها النووية السلمية من دون أي قيود.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1463 sec