رقم الخبر: 204605 تاريخ النشر: تشرين الأول 11, 2017 الوقت: 20:40 الاقسام: عربيات  
سوريا.. إستعادة نقاط استراتيجية شرق نهر الفرات ومحيط الميادين
إستشهاد عسكريين جراء تفجيرات انتحارية قرب مقر قيادة الشرطة بدمشق

سوريا.. إستعادة نقاط استراتيجية شرق نهر الفرات ومحيط الميادين

* إسقاط طائرتي تجسس لتنظيم داعش الإرهابي في حيي القصور والصناعة * لافروف ضد تسييس الملف الكيميائي السوري.. والمعلم يحذر الأكراد

سيطرت وحدات من الجيش السوري الاربعاء على عدد من النقاط المهمة شرق نهر الفرات ومحيط مدينة الميادين وذلك خلال عملياتها المتواصلة لاجتثاث تنظيم "داعش" الإرهابي من دير الزور.

وأفادت وكالة "سانا" أن وحدات من الجيش السوري نفّذت عمليات نوعية على مواقع استراتيجية لتنظيم "داعش" على اتجاه قرية الطيبة الملاصقة لمدينة الميادين، وسيطرت على عدد من هذه المواقع بعد القضاء على عدد كبير من الإرهابيين وتدمير عربة مفخخة وآليات مزودة برشاشات ثقيلة.

وفي شرق نهر الفرات، حققت وحدات الجيش العاملة على محور حطلة تقدماً ملحوظاً بسيطرتها على نقاط مهمة باتجاه جسر السياسية وذلك في خطوة مهمة نحو تطويق إرهابيي تنظيم "داعش" في أحياء مدينة دير الزور.

ودمّر سلاح الجو السوري آليات وتجمعات ونقاطاً محصنة لتنظيم "داعش" الإرهابي في مدينتي الميادين والموحسن وقرى الطيبة وذيبان وبقرص تحتاني وبقرص فوقاني والبوليل وبادية خشام وحطلة والصالحية والحسينية والجنينة وحويجة صكر واحياء العمال والعرفي والصناعة والحميدية والحويقة.

وقتل وأصيب العديد من إرهابيي تنظيم "داعش" بعد اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات من الجيش السوري في حيي العرفي والصناعة، كما سقطت طائرتي تجسس للتنظيم التكفيري في حيي القصور والصناعة.

 ووسعت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة الثلاثاء من نطاق سيطرتها على اتجاه حطلة وسيطرت على مجموعة من كتل الأبنية في حي العرفي بمدينة دير الزور.

 وفي سياق آخر ألقت مروحيات الجيش السوري منشورات ورقية على كامل قرى ريف دير الزور الشرقي دعت من خلالها المدنيين للابتعاد عن مقرات تنظيم داعش الإرهابي.

هذا واستشهد تسعة عسكريين وجرح آخرين عملية إرهابية في العاصمة دمشق عصر الاربعاء، حين فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في شارع خالد بن الوليد، محاولين اقتحام مركز للشرطة هناك.

وقالت وزارة الداخلية السورية إن إرهابيين حاولا اقتحام قيادة الشرطة واشتبكا مع الحرس ما اضطرهما إلى تفجير نفسيهما. وأوضحت الوزارة أن انتحارياً ثالثاً تمت محاصرته خلف مبنى قيادة الشرطة ما اضطره أيضاً إلى تفجير نفسه.

وأغلقت القوى الأمنية المنافذ المؤدية إلى مكان العملية الإرهابية فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، وسط حذر من إمكانية وجود انتحاريين آخرين أو سيارات مفخخة.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو سوف تستمر في التصدي لمحاولات تسييس الملف الكيميائي السوري في الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة.

وأوضح عميد الدبلوماسية الروسية  الأربعاء، أثناء محادثاته في مدينة سوتشي مع نظيره السوري وليد المعلم، أن محاولات تسييس قضية استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا تظل مستمرة داخل المؤسستين الأمميتين، وذلك مع طرح اتهامات ومواقف أحادية الجانب.

وشدد لافروف على أن تمهيد الطريق للتسوية السورية يزداد إلحاحا مع النجاحات التي تحرزها القوات الحكومية المدعومة من سلاح الجو الروسي في حربها على الإرهاب، مشيرا إلى موسكو تحتاج إلى معرفة آخر تقييمات القيادة السورية بشأن تسوية الأزمة ليتواصل التعاون بين الطرفين في الاتجاهات كافة.

من جانبه، هاجم المعلم في تصريحاته التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وطالب بحله، متهما إياه بالتدمير الممنهج للبنى التحتية الاقتصادية في البلاد.

وأكد وزير الخارجية السوري أن آلاف السوريين، بمن فيهم نساء وأطفال، راحوا ضحية غارات التحالف في محافظتي الرقة ودير الزور، مضيفا أن التحالف الأمريكي يدمر كل شيء باستثناء "داعش".

وحمّل المعلم واشنطن المسؤولية عن استغلال التحالف الدولي كغطاء لتدمير سوريا وإطالة الحرب الدائرة هناك.

وتطرق المعلم في تصريحاته أيضا إلى الملف الكردي، مشددا على أن سوريا لم تسمح بانتهاك سيادتها.

وتابع المعلم قائلا إن الأكراد "أسكرتهم نشوة المساعدة والدعم الأمريكي"، غير أنه ينبغي عليهم إدراك أن هذه المساعدات لن تستمر إلى الأبد.

 

* إطلاق خط بحري منتظم وسريع بين سوريا وروسيا

من جانب آخر أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية، إطلاق خط بحري منتظم بين مرفأ اللاذقية وميناء نوفورسييسك الروسي بالتعاون مع شركة (CMA-CGM) الروسية.

وخلال مؤتمر صحفي عقد بدمشق، الاثنين الماضي، قال مدير عام هيئة الإنتاج المحلي ودعم الصادرات، المهدي الدالي، إن أهم ميزة للخط البحري الجديد هي "سرعة وصول البضائع" وخاصة ما يتعلق بتصدير المنتجات الزراعية التي لا تحتمل الوقت الطويل أثناء التصدير للحفاظ على صلاحيتها وجودتها دون أن يلحق بها أي تلف.

واعتبر الدالي أن إطلاق الخط سيدعم الإنتاج المحلي من خلال فتح أسواق جديدة للتصدير، والتخفيف من العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري".

ووفقا له، ستدعم الهيئة والاتحاد المصدرين من خلال الأسعار التفضيلية للشحن ما سينعكس إيجابا على "المزارع والمصنع".

وتنطلق الباخرة عبر الخط البحري من الموانئ السورية (مرفأ اللاذقية) إلى مرسين ثم أوديسا وصولا إلى ميناء نوفورسييسك الروسي بحيث تستغرق الرحلة إلى أوديسا 5 أيام وحتى نوفورسييسك 7 أيام.

 

* الدفاع الروسية: نمتلك أدلّة تثبت تورط الأميركيين بدعم داعش في سوريا

إلى ذلك طلب المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف من الولايات المتحدة تقديم إيضاحات "للعمى الانتقائي" حيال المسلّحين الناشطين أمامها في سوريا، مشيراً إلى أن "موسكو تمتلك صوراً تؤكد تمركز تعزيزات عسكرية للمسلّحين قرب قاعدة التنف الأميركية في سوريا".

وقال كوناشنكوف في بيان الأربعاء إن "حوالي 600 مسلح خرجوا يومي 2 و3 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري من المنطقة الخاضعة للتحالف الأميركي في منطقة خفض التصعيد الجنوبية" مشيراً إلى أن هؤلاء حصلوا على مساعدات في ظروف غريبة".

وكانت وزارة الدفاع الروسية تحدثت الثلاثاء في بيان لها عن عملية عسكرية تجري حالياً لتحرير بؤرة كبرى لداعش في منطقة الميادين السورية. كما اعتبرت أن "التدفق المتواصل للإرهابيين من العراق إلى سوريا يطرح أسئلة مهمة حول أهداف عمليات التحالف الأميركي". وأشارت أيضاً إلى أن "التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن يتظاهر فقط بمحاربة داعش في العراق ولا يحاربه".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6636 sec