رقم الخبر: 204579 تاريخ النشر: تشرين الأول 11, 2017 الوقت: 17:17 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: الحرس الثوري أغاظ أميركا لنجاحه في إذلال داعش
مؤكداً بأنه يحظى بشعبية عند الشعوب المستضعفة

الرئيس روحاني: الحرس الثوري أغاظ أميركا لنجاحه في إذلال داعش

* الاتفاق النووي إختبار كبير جداً لكل الحكومات المشاركة في المفاوضات

أكد رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني بأن أميركا مغتاظة من الحرس الثوري لنجاحه في إذلال داعش. وخلال اجتماع الحكومة الاربعاء أكد الرئيس بأن الحرس الثوري يحظى بشعبية لدى شعوب المنطقة وكل الشعوب المستضعفة في العالم.
وقال ان شعبية الحرس الثوري لا تقتصر على الشعب الايراني فحسب بل لدى الشعب العراقي ايضا لانه انقذ بغداد ولدى كرد العراق لانه انقذ اربيل ولدى الشعب السوري ايضا لأنه انقذ دمشق ولدى الشعب اللبناني ايضا لانه نصير لسمعة واستقلال لبنان، فالحرس الثوري داعم على الدوام للمظلومين ومكافح للارهابيين.
وأشار الرئيس الشيخ حسن روحاني الى انه كلما حاول المناوئون فرض الضغوط على البلاد رد عليهم الشعب الايراني بيقظة وحزم والمزيد من الجهد واضاف، انه حينما جاء الرئيس الاميركي الى المنطقة لاستعراض القوة في السعودية ضد ايران رد الشعب الايراني بكل حزم على اميركا وحماتها بمشاركته الحماسية والرائعة في الانتخابات (الرئاسية).
واعتبر مشاركة الشعب وتصويته للنظام والمرشحين الذين يحظون بتأييد النظام افضل رد ساحق وحازم من جانب الشعب ضد المناوئين، في اطار اجراء دقيق وحقوقي وقانوني واستعراض للاقتدار الوطني واضاف، بطبيعة الحال فان المناوئين لا يكفون عن محاولاتهم ومن المحتمل ان يقوموا باجراء ما في أي وقت ضد الثورة والبلاد لذا فانه علينا ان نكون دوما اقوياء ومستعدين لمواجهة اي احداث محتملة.
واعتبر الرئيس روحاني الاتفاق النووي اختبارا كبيرا جدا لكل الحكومات المشاركة في المفاوضات وسائر حكومات العالم واضاف، ان الالتزام والوفاء بالعهد هو اساس ثقة العالم بحكومة ما، ونحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية تحلينا بالدقة واليقظة فحينما قطعنا عهدا التزمنا به حتى النهاية وهو فخر لنا.
وصرح بانه لو تخلى الطرف الاخر للمفاوضات، سيئ النوايا، او المنافس او عدونا، عن تعهده فهذا الامر لا يشكل فشلا لنا بل هو فشل للطرف الاخر وقال، لقد اخترنا الطريق الصائب في الوقت والمرحلة اللازمة ودخلنا المفاوضات بصورة جيدة وتقدمنا فيها بكل قوة ودقة وما حققناه كان افضل الممكن.
واكد الرئيس الايراني بانه لو التزمت جميع الاطراف بالاتفاق فمعنى ذلك انها حفظت سمعتها وفيما لو لم يلتزم احد ما به فهو يمس بسمعته هو نفسه في الحقيقة.
وتابع قائلا، اننا نشهد اليوم اصطفافين؛ احدهما داخلي (الداخل الاميركي) والاخر عالمي، تجاه سياسات اميركا. انظروا في الداخل الاميركي كيف ان اصحاب الراي والمفكرين والسياسيين اتخذوا الموقف وتحدثوا ازاء الاجراءات الاخيرة للحكومة الاميركية.
وطرح الرئيس روحاني السؤال التالي وهو هل إجراءات الرئيس الاميركي الجديد ستدعم الوحدة الوطنية في الداخل الاميركي ام انها ستؤدي للمزيد من الفرقة والهوة ؟ واضاف، ان هذه الاجراءات ستزيد الشرخ لانه لو ارادت اميركا ان تخرج من الاتفاق النووي يوما فحينها يتبين للشعب (الاميركي) اي خسارة كبرى لحقت باميركا.
واشار الى انه في الاصطفاف العالمي ازاء اجراءات اميركا، هنالك عدد ضئيل من الدول والانظمة المؤيدة لهذه الاجراءات واضاف، ان السبيل الذي اختارته الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم يحظى بدعم العالم وحتى انه ليس هنالك بين حلفاء اميركا في اوروبا من يدعم تقويض الاتفاق النووي لانه ليس اتفاقا ثنائيا بل هو اتفاق عالمي.
ونوه الرئيس روحاني الى ان الرئيس الاميركي يقوم بمثل هذه الاجراءات بناء على معارضة اي اجراء اتخذه الرئيس السابق، وهو امر يدل على حالة من اللامنطق الصارخ وقال، ان من المخزي للحكومة الاميركية حقا ان يكون استدلالها معارضة اي اجراء اتخذته الحكومة السابقة.
وتابع قائلا، ان ايران اليوم كدولة ملتزمة بتعهداتها تحظى بتقدير الراي العام وحكومات العالم فيما تُطرح اميركا كدولة تسترخص مصداقيتها وسمعتها، وبطبيعة الحال فان عددا كبيرا في الداخل الاميركي، من مسؤولي الدولة والعسكريين السابقين والحاليين وحتى مسؤولين في الحكومة الاميركية الراهنة، يعارضون اسلوبها ونهجها.
واكد الرئيس روحاني قائلا، إن الشعب الايراني انجز عملا كبيرا جدا ولقد وقعنا وثيقة يدعمها العالم الان ويقف بلسانه وبيانه واستدلاله امام اجراءات يريد العدو اتخاذها.
واشار الى ان الشعب الايراني كان على الدوام متوحدا ومواكبا للنظام ويستعرض وحدته اكثر مما مضى في مثل هذه المراحل واضاف، من الممكن ان يكون هنالك البعض ممن ينتقد الاتفاق النووي وفيما لو جرى التصويت عليه يقولون نحن لا نصوت للاتفاق وهو امر طبيعي لدولة ديمقراطية الا ان الاتفاق مجمع عليه من قبل جميع المسؤولين وصادق عليه المجلس الاعلى للامن القومي ومجلس الشورى الاسلامي ومجلس صيانة الدستور والاهم من كل ذلك ان سماحة قائد الثورة الاسلامية ابدى رأيه فيه.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0641 sec