رقم الخبر: 204561 تاريخ النشر: تشرين الأول 11, 2017 الوقت: 16:34 الاقسام: دوليات  
أمريكا أسقطت أكبر عدد من القنابل في أفغانستان منذ 2010
وإدارة ترامب تسعى لتعزيز صادرات الطائرات دون طيار

أمريكا أسقطت أكبر عدد من القنابل في أفغانستان منذ 2010

تلقي الطائرات الحربية الأمريكية قنابل على أفغانستان بأعداد لم تحدث منذ الزيادة الكبيرة في أعداد القوات الأمريكية بالبلاد عام 2010، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجية جديدة في أغسطس آب تخفف القيود على العمليات الهجومية وتوسع نطاق نقاط المتشددين المستهدفة.

ففي سبتمبر أيلول على سبيل المثال أسقطت القوات الجوية الأمريكية 751 قنبلة، بزيادة تقارب 50 في المئة عن العدد في أغسطس آب والذي بلغ 503 قنابل. وبهذا يكون العدد في الشهر الماضي هو الأكبر في شهر واحد منذ سبع سنوات وفقا لبيانات عسكرية.

وقالت القوات الجوية الأمريكية في تقرير شهري: يمكن أن نعزو الزيادة إلى استراتيجية الرئيس المتمثلة في توسيع نطاق استهداف الجماعات المتطرفة التي تهدد استقرار الشعب الأفغاني وأمنه.

وأضاف التقرير أنه تم نشر ست مقاتلات إضافية من طراز إف-16 بقاعدة باجرام الجوية إلى الشمال من العاصمة كابول كما صدر تكليف لقاذفات أخرى من طراز بي-52 بشن ضربات في أفغانستان من قواعد في الخليج.

وتستثني الأرقام ضربات الجيش الأمريكي الذي لا يزال محتفظا بطائرات هليكوبتر مسلحة وطائرات أخرى في أفغانستان.

وشملت استراتيجية ترامب الخاصة بجنوب آسيا وعودا بتوسيع سلطة القوات الأمريكية في استهداف المتشددين في أفغانستان.

وقال ترامب في خطاب ألقاه في أغسطس آب وكشف فيه عن استراتيجيته الجديدة: من الضروري أن يعرف هؤلاء القتلة أنه ليس أمامهم مكان للاختباء وأنه ما من مكان بعيد عن متناول القوة الأمريكية والأسلحة الأمريكية... سيكون العقاب سريعا وقويا.

كانت خطط الرئيس السابق باراك أوباما الرامية لتقليص عدد أفراد المهمة الأمريكية في أفغانستان تحد في أغلب الأحيان من نطاق العمليات لتستهدف حركة طالبان فقط وفي ظروف معينة كالدفاع عن النفس.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للكونجرس هذا الشهر أن ترامب سيرفع هذه القيود في خطته.

من جانبهم قال مسؤولون أمريكيون كبار: إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على قواعد جديدة لتسهيل بيع طائرات دون طيار عسكرية أمريكية الصنع في الخارج ومنافسة خصومها الصينيين والإسرائيليين سريعي النمو.

أناس يتجمعون حول محرك طائرة بدون طيار قيل: إن المقاتلين الحوثيين أسقطوها في العاصمة اليمنية صنعاء في أول أكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير خالد عبد الله - رويترز.

وقالت مصادر حكومية وصناعية إنه في الوقت الذي يعمل فيه مساعدو ترامب على تخفيف القواعد المحلية المنظمة لبيع الطائرات دون طيار لحلفاء مختارين ستسعى واشنطن أيضا لإعادة التفاوض على اتفاقية للحد من الصواريخ تعود إلى العام 1987 بهدف تخفيف القيود الدولية على صادرات الطائرات دون طيار الأمريكية.

وفي الداخل تمضي الحكومة الأمريكية قدما في تعديل سياسة تصدير الطائرات دون طيار تحت ضغط شديد من المصنعين الأمريكيين وفي تحد للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يحذرون من احتمال تأجيج الاضطرابات في مناطق ساخنة منها الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وصرّح المسؤولون بالحكومة لرويترز طالبين عدم الكشف عن أسمائهم: إن التغييرات، التي تأتي في إطار مساع أوسع نطاقا لإصلاح قواعد تصدير السلاح الأمريكية، قد تخرج إلى النور بنهاية العام بموجب مرسوم رئاسي.

والهدف هو مساعدة شركات صناعة الطائرات دون طيار الأمريكية، الرائدة في صناعة تلك الطائرات التي يتم التحكم فيها عن بعد والتي باتت محورا في استراتيجية مكافحة الإرهاب، في إعادة ترسيخ وجودها في الأسواق الخارجية حيث عادة ما تبيع الصين وإسرائيل وغيرهما منتجاتها في ظل قيود أقل تشددا.

وقال ريمي ناثان الناشط في رابطة الصناعات الجوية إن تبسيط قواعد الصادرات يمكن بسهولة أن يولد آلاف الوظائف لكن من السابق لأوانه الحديث بشكل أكثر تحديدا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/8636 sec