رقم الخبر: 204552 تاريخ النشر: تشرين الأول 11, 2017 الوقت: 16:42 الاقسام: سياحة  
«دهلران» في إيلام.. طبيعة جميلة وتراث أصيل
محفوفة بالآثار القديمة والمعالم الطبيعية

«دهلران» في إيلام.. طبيعة جميلة وتراث أصيل

محافظة إيلام ديار عريقة تضرب بجذورها بعمق التأريخ البشري وجميع نواحيها محفوفة بالآثار القديمة والمعالم الطبيعية الجميلة، وكل هذه الروائع تتجلى بأحلا صورها في مدينة «دهلران» الجميلة الواقعة في أقصى الحدود الجنوبية الغربية للجمهورية الإسلامية.

محافظة إيلام تقع في غربي الجمهورية الإسلامية ولها حدود مع العراق، والمعروف عنها تنوع طبيعتها وتعدد الحضارات التي توالت عليها طوال تأريخها الحافل، ويمكن القول إن كل ما فيها من تراث أصيل وطبيعة جميلة ينعكسان في مدينة «دهلران» التي تعد مركزاً سياحياً هاماً في تلك الديار.

مدينة دهلران تقع في أقصى الجنوب الغربي من الجمهورية الإسلامية وعلى مقربة من الحدود العراقية، لذلك كان لها تأريخ حافل طوال سنوات الدفاع المقدس الثماني في عقد الثمانينات من القرن المنصرم، وهي منطقة أثرية وذات طبيعة رائعة الأمر الذي جعلها مركزاً سياحياً هاماً.

تحتل هذه المدينة ثلث مساحة محافظة إيلام وهي المدينة الكبيرة الوحيدة التي تضم في تقسيماتها الإدارية أربعة مراكز مدن كبيرة هي مركزها وكذلك «وسيان» و«بهله» و«ميمه» وكل واحدة من هذه المدن الجميلة لها معالمها التراثية والطبيعية الخاصة بها وحتى الأجواء فيها مختلفة إلى حد ما مما أضفى عليها طلاوة خاصة.

هذه المدينة الكبيرة لها تأريخ عريق يضرب بجذورها في شتى الحقب الزمنية، وحسب البحوث والتنقيبات التي قام بها علماء الآثار فقد استوطنت أراضيها قبل 30000 سنة أو 40000 سنة وهذا يدل على عراقتها في تأريخ البشرية.

إحدى ميزات دهلران أنها تمتلك حدوداً طولها 220 كم مع العراق لذلك تستقبل أعداداً كبيرة من الزائرين في ذكرى أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) حيث يقصدونها للسير على أقدامهم متجهين نحو مدينة كربلاء المقدسة في شهر صفر.

* المعالم السياحية في دهلران

المعالم السياحية أثرية كانت أو طبيعية في مدينة دهلران متنوعة، أهمها ينابيع المياه المعدنية والكهوف في سلاسلها الجبلية مثل كهف «خفاش» وينبوع «قير» وفي بداية السنة الفارسية حين أعياد النيروز تستقبل الكثير من السائحين نظراً لأجوائها المعتدلة وطبيعتها الجميلة في تلك الآونة.

في قضاء «موسيان» التابع لها يوجد تل أثري باسم «علي كش» وهو يعد واحداً من الآثار التأريخية القديمة التي يرجع تأريخها إلى آلاف السنين، إضافة إلى العديد من المناطق الأثرية العريقة الأخرى التي حظيت باهتمام علماء الآثار.

وأما قضائي «بهله» و«ميمه» فهما أيضاً يضمان آثاراً عريقة لها تأريخ حافل، ومن أبرزها «قلعة شياخ» وأحجار أثرية منقوشة، فضلاً عن معالم طبيعية رائعة وشلالات جارية بالمياه العذبة.

وإلى جانب هذه الآثار والمعالم الطبيعية، هناك كذلك العديد من المراكز الدينية المقدسة والكثير من مراقد أبناء وأحفاد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أهمها مرقد السيد إبراهيم(ع) الواقع في قرية «بردي» التابعة لناحية «زرين آباد» وحسب الشواهد التأريخية فهو ابن الإمام جعفر الصادق(ع).

ونظراً لكون هذه المدينة الحدودية تعرضت لأضرار فادحة جراء حرب الثماني سنوات التي يصفها الشعب الإيراني بسنوات الدفاع المقدس، لذلك تقصدها المواكب السنوية التي تزور مناطق الحرب تحت عنوان «مواكب النور» لإحياء ذكرى الحرب البعثية ضد الجمهورية الإسلامية والحفاظ على تراثها من جيل إلى آخر، فهي منطقة شهدت عروج الأرواح الطاهرة للكثير من شهدائنا الأبرار الذين ستبقى ذكراهم خالدة.

 

دهلراندهلران
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/4027 sec