رقم الخبر: 204479 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2017 الوقت: 15:06 الاقسام: منوعات  
وجاء دور «البتاع»!
أسعدتم صباحاً

وجاء دور «البتاع»!

كان هنالك مثل شائع في أوروبا يقول «آخر سلاح اليهودي زوجته» يضرب بخصوص الجشع المالي للجالية اليهودية في أوروبا.. وكان ديدن اليهودي هو أن يستحوذ على المال بأي طريقة وإذا فشلت كلها فإنه يرسل زوجته الى الهدف لسلب أمواله!!..

أولاً هذا الحكي قديم.. عندما كانت المجتمعات الأوروبية مبتلاة بهذه الشراذم.. أما الآن فقد تخلصوا منها وجمعوها في فلسطين وعملوا لها كيان ودولة وعلم والخ الخ.. ثانياً كانت عندهم حريّة يضربوا الأمثال على كيفهم، أما الآن فمن يضرب هيك مثل يساق الى السجن بجرم «معاداة السامية» وهناك يوكّلوه «شاميّة» أي البوشار أو الذرة اليابسة بعد تعريضها لنار هادئة.. أما النقطة الثالثة فهي أن الصهيوني اليهودي كان وقتها «محافظاً» ويلجأ لدفع زوجته للفاحشة كحل أخير من أجل الحصول على المال أما الآن فقد صار «انفتاحي»!!.. و«تقدمي» كمان!!.. وراح يقدّم زوجته وابنته في المحاولات الأولى وليس الأخيرة!!..

دعونا أحبتي من هيك «مسلّمات» كل الناس تعرفها ويخافون يحكوا فيها.. خوفاً من تهمة معاداة السامية.. وتعالوا الى «ملعبنا» أي السياسة.. ولنلقي نظرة الى الساحة اللبنانية.. حيث طرد اللبنانيون الإرهاب الوهابي من شرقهم وكانوا قد طردوا الإرهاب الصهيوني من جنوبهم.. والأمن والإستقرار وحكومة وحدة وطنية ورئاسة قوية ومقتدرة وماسكة بزمام الأمور.. وتفاهم وانسجام شعبي.. صحيح أننا مازلنا في فصل الخريف لكن أجواء لبنان تقول: «الدنيا ربيع والجو بديع.. قفّل لي على كل المواضيع»..

لا يانور عيني.. عدوكم لم يقفّل مواضيعه!! وما أن تطردوه يعود لكم من الشباك.. وإذا رميتموه من الشباك يريد أن يعود لكم الآن من فتحة المجاري بتاع المرافق الصحيّة!!.. ومن يتابع الشأن اللبناني يفهم شو هي الأصوات اللي صدرت وتصدر كمان من خالد الضاهر والمرعبي وأشرف ريفي والمجرم المحكوم بالإعدام أحمد الأسير وغيرهم..

يبدو أن «الرأس» الكبير اللي يحرك كل هذه الدمى ويدير كل الألعاب قد يأس من كل الوسائل والأساليب اللي جرّبها في محاولاته السابقة لتدمير لبنان والقضاء على المقاومة وإعادة المارد الى قمقم الخنوع والإنبطاح والغفلة والسبات..

وعلى طريقة اليهودي النذل دفع هذا «المحرّك» بزوجته هذه المرّة.. وجمع (60) مخلوق جنسيتهم لبنانية ويقولون نحن شيعة.. وعقد لهم مؤتمراً كبيراً وعظيماً وتاريخياً!! يا سلام في فندق مارلين مونرو في بيروت!! وأموال وهدايا وطعام و«شراب» ايوه شراب.. ونسوان كلهن على شاكلة من الفندق على اسمها!! وموسيقى وأضواء اعلامية ساطعة من كل قنوات «الإعتدال والإبتذال».. والهدف الوقوف بوجه المقاومة!! وشعارهم من لم نستطع اسقاطه بالجيش الإسرائيلي و«داعش» سنسقطه بنديم قطيش وعُقاب صقر والراقصة الشرقية «لولّا»!!..    

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/6057 sec