رقم الخبر: 204146 تاريخ النشر: تشرين الأول 06, 2017 الوقت: 19:22 الاقسام: العراق داحر الإرهاب  
المرجعية الدينية العليا في العراق تبارك تحرير الحويجة وتدعو لتحرير باقي الأراضي
واشنطن: ندعم موقف العبادي بشأن إدارة المناطق المتنازع عليها

المرجعية الدينية العليا في العراق تبارك تحرير الحويجة وتدعو لتحرير باقي الأراضي

* انسحاب نواب من مراسم تشييع طالباني بسبب علم كردستان * برلماني عراقي: يجب أن تفرض الحكومة الإتحادية هيبتها في كركوك

باركت المرجعية الدينية العليا للشعب العراقي والقوات المسلحة والقوى المساندة لهم الانتصارات الأخيرة في تحرير مدينة الحويجة والقرى المحيطة بها من الارهابيين الدواعش، فيما أعربت عن أملها أن يتم تحرير ما بقي تحت سيطرتهم في وقت قريب بعون الله تعالى. وأشاد ممثل المرجعية العليا الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، خلال خطبة أمس الجمعة، بتضحيات المقاتلين بمختلف صنوفهم وعناوينهم. كما ترحم على شهدائهم الأبرار.

ميدانياً، كشف مبعوث الرئيس الأمريكي للتحالف الدولي ضد داعش بريت ماكغورك، أمس الجمعة، عن تسليم أعداد هائلة من إرهابيي داعش في قضاء الحويجة. وقال ماكغورك في تغريدة له على تويتر: (الإرهابيون من داعش ينهارون ويستسلمون بأعداد هائلة من معقلهم العراقي السابق الحويجة).

ولم يوضح المسؤول الأمريكي الجهة التي سلم الارهابيون أنفسهم إليها من قوات البيشمركة أو القوات الاتحادية. وتحدث ماكغورك عن (المزيد من المفاجآت على الطريق)، دون أن يفصح عن ماهية هذه المفاجآت.

وكانت القوات الأمنية بمشاركة الحشد الشعبي قد حررت مركز قضاء الحويجة والنواحي القريبة له من داعش في الأيام القليلة الماضية. ووصفت قيادات في الحشد تحرير الحويجة بنصر قياسي وعلامة عسكرية فارقة نظراً لسرعة العملية.

من جانب آخر، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية تأييدها لدعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي بإدارة المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك، فيما طالبت أربيل باتخاذ خطوات لتقريب وجهات النظر مع بغداد.

وقال السفير الأمريكي لدى العراق، دوكلاس سيليمان، خلال مؤتمر صحافي: ان (فكرة إدارة المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك هي فكرة جيدة من خلال إنشاء قوة أمنية مشتركة من جميع الأطراف)، معرباً عن (تأييده لها). وأضاف سيليمان: ان (كل القوات الأمنية تقع على عاتقها مسؤولية حماية العراق والمناطق والشعب العراقي)، مشدداً على (أن تكون كل الأطراف تعمل على وحدة العراق بدلاً من الاختلاف).

وطالب سيليمان بأن (تتخذ أربيل خطوات لتقريب وجهات النظر مع بغداد، وأن تقوم بغداد بنفس العمل من أجل عراق موحد، وأن لا تكون هناك تصرفات أحادية الجانب أو تصعيدية).

في سياق آخر، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الخميس، ان التسجيل الصوتي لزعيم داعش الإرهابي، أبو بكر البغدادي، دليل على أنه مازال حياً.

ونقلت وكالة الأناضول التركية، عن المتحدث باسم الوزارة، إريك باهون قوله: ان (أجهزة الإستخبارات الأمريكية أكدت أن الرسالة الصوتية المنسوبة لأبي بكر البغدادي، تبدو أصلية). وأضاف: (منطقياً أكد التسجيل أنه كان حياً حتى وقت قريب، أو على الأقل حتى وقت تسجيل صوته).

وفي الأسبوع الماضي، نشرت إحدى المواقع التابعة لداعش، تسجيلاً صوتياً قالت إنه لزعيم داعش، أبو بكر البغدادي، حث فيه أتباعه على (مواصلة القتال، وشن هجمات ضد الغرب).

يشار الى أن روسيا قد أعلنت في تموز الماضي انها قتلت البغدادي في سوريا بضربة جوية نهاية أيار الماضي مع عدد كبير من الارهابيين في اجتماع بضواحي الرقة. ونفت الولايات المتحدة والحكومة العراقية هذه الأنباء، وقالت انه ما زال مختبئاً في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية اعتبرت في 2011 البغدادي إرهابياً عالمياً، وخصصت 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو قتله. وتوشك داعش على النهاية في العراق بعد تحرير محافظة نينوى بالكامل ومؤخراً قضاء الحويجة وبقي تواجدها فقط في الشريط الحدودي مع سوريا وتحديداً في غرب الأنبار وبتحريرها ستكون البلاد خالية منها.

إلى ذلك، طالب عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، الحكومة الاتحادية في العراق بفرض هيبتها في كركوك وإعادة التوازن في المحافظة.

وقال جاسم محمد جعفر، في لقاء خاص مع مراسل وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا): (لابد للحكومة أن تفرض هيبتها في كركوك كي نقتنع بأن هناك حكومة مركزية قادرة على إعادة التوازن في المحافظة). وأضاف: (كركوك الآن بيد الكرد والحكومة المركزية تتحدث، لكننا لا نلمس شيئاً على الأرض... فيوم أمس أصبحنا بعد أن تقدمت قواتنا على مقربة كبيرة جداً من الساتر الكردي وخاصة في منطقة الفتحة على آبار النفط، وبالتالي نحن الآن أمام الساتر الكردي وآبار النفط ولا نعلم هل أن رئيس الوزراء السيد العبادي يريد السيطرة على آبار النفط، أم أنه يريد أن يحل الأمور بطريقة أخرى؟).

وأشار جعفر الى أن (هناك ترقب من قبل الأهالي مصحوب بالخوف والقلق.. فالناس لايعرفون ماذا سيحدث في كركوك.التركمان والعرب وبعض الأكراد خائفون لايعرفون ما ستؤول إليه الأحداث، هل هناك اشتباكات ستحصل أم لا، والحكومة المركزية الى الآن لم تقم بأي عمل يعيد لأهالي كركوك الاطمئنان والأمل). ولفت الى أن (التركمان والعرب وبعض الأكراد أخذوا يهاجرون من كركوك وخاصة التركمان أخذوا يتوجهون الى كربلاء والنجف والبعض الى تركيا والأكراد انسحب بعضهم الى السليمانية وأربيل والعرب باقون لا يعرفون الى أين يتوجهون).

واستطرد ان (أي حرب ستقع فانها ستقع على أراضينا.. نحن التركمان والعرب ولا تقع على الأراضي الكردية، فنحن بالنسبة للكرد نشكل خطوط دفاعاتهم الأولى، فالحرب إذا اندلعت ستندلع في مناطق التركمان والعرب وليس في المناطق الكردية، لذلك هم خائفون من أن يصبحوا وقودا لهذه الحرب).

من جانب آخر اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى، الجمعة، عن انسحابه مع عدد من النواب من مراسم تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، فيما عزا سبب انسحابهم للاحتجاج على توشيح جثمان طالباني بعلم كردستان العراق بدلا عن علم العراق اضافة "للفشل في بروتكول مراسم التشييع".

وقال المولى "حضرنا مع عدد من النواب لمراسم تشييع جثمان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني بالسليمانية، لكن وبعد وصولنا الى المطار بنصف ساعة تفاجأنا بفشل بروتوكول مراسم التشييع، اضافة الى توشيح جثمان الفقيد بالعلم الكردي بدلا عن العراقي باختزال واضح لشخص طالباني بقوميته بدل كل العراق".

وأضاف المولى، أن "هذه الاجراءات جعلتنا، وبعد اقل من نصف ساعة، ونحن في المطار، ننسحب وبالطائرة نفسها التي اقلتنا من بغداد"، مبينا أن "عددنا ما يقرب من عشرة نواب".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر وصف، الجمعة، توشيح جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني بعلم كردستان العراق بدلاً عن العلم العراقي بـ"خيانة وتقزيم له من عائلته"، عادا الأمر "طعنة ثانية" لوحدة العراق، فيما كشف ان ذلك جاء بـ"اصرار" من عقيلة طالباني.

وتم تشييع جنازة رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني الجمعة، موشحة بعلم كردستان العراق بحضور رسمي وشعبي واسع.

وكان جثمان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني وصل، الجمعة (6 تشرين الاول 2017)، الى مطار السليمانية الدولي على متن طائرة قادمة من ألمانيا، وسط حضور رسمي عراقي وإقليمي ودولي.

يشار الى ان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني توفي، الثلاثاء (3 تشرين الأول 2017) في ألمانيا بعد صراع مع المرض.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/2717 sec