رقم الخبر: 204137 تاريخ النشر: تشرين الأول 06, 2017 الوقت: 17:32 الاقسام: دوليات  
معطيات جديدة تكشف عن دوافع سفاح لاس فيغاس
وخرق مرتقب في قانون السلاح بعد المذبحة

معطيات جديدة تكشف عن دوافع سفاح لاس فيغاس

كشفت صديقة المتقاعد، الذي قتل 59 شخصا في مجزرة لاس فيغاس، الأحد، معطيات جديدة في إطار التحقيقات التي يجريها معها مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ووفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن ماريلو دانلي (62 عاما) قالت إن حبيبها ستيفن بادوك ظهرت عليه أعراض "مرض عقلي" خلال الأيام الأخيرة، كما أنه كان يصرخ خلال الليل.

وقالت دانلي للـ"إ ف بي آي" إن بادوك كان يستيقظ فجأة خلال الليل ويصرخ "يا إلهي".

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن المحققين الذين يبحثون في القضية يعتقدون أن منفذ "مجزة لاس فيغاس" ربما يعاني من أمراض "عقلية أو جسدية"، إلا أنهم لم يتوصلوا بعد إلى "السبب الحقيقي" الذي دفعه إلى تنفيذ هجومه، الذي خلف مقتل 59 شخصا وإصابة 489 آخرين.

وبعد وقوع الحادث، الأحد، غادرت ماريلو دانلي مطار مانيلا الدولي في الفلبين، ليل الثلاثاء، متجهة صوب الولايات المتحدة، بعدما قالت السلطات الأميركية إنها "شخص مفيد" في التحقيق.

وقال مسؤول بالشرطة إنها عائدة "لتبرئة اسمها" من أي ضلوع في أسوأ حادث من نوعه في القتل الجماعي بالرصاص في التاريخ الأميركي الحديث.

ولم يترك ستيفن بادوك مرتكب المذبحة أي دليل واضح على السبب وراء قيامه بإطلاق النار على حشد من الناس خلال حفل موسيقي في الهواء الطلق أسفل المبنى شاهق الارتفاع.

من جانبه أبدى الاتحاد القومي الأمريكي للأسلحة استعداده لفرض قيود على شراء جزء معين من السلاح أتاح لمرتكب مذبحة لاس فيغاس أن يفتح وابلا متصلا من الرصاص على جمع من البشر، وكأنه يستخدم سلاحا آليا.

وكانت الشرطة قد قالت: إن المسلح، ويدعى ستيفن بادوك، زود 12 من أسلحته بتلك الأجزاء التي تمكن البنادق نصف الآلية من العمل وكأنها أسلحة آلية بالكامل.

وقالت السلطات: إن بادوك تمكن من إطلاق مئات الأعيرة النارية في الدقيقة على مدى عشر دقائق من جناحه في الطابق الثاني والثلاثين من فندق "ماندالاي باي"، وهو ما لعب دورا رئيسيا في سقوط عدد من القتلى، وصل إلى 58 قتيلا إضافة إلى مئات الجرحى.

وانتحر بادوك (64 عاما) قبل أن تقتحم الشرطة جناحه، بعد المذبحة التي وقعت مساء الأحد واعتبرت أدمى واقعة إطلاق نار في التاريخ الأميركي الحديث، إذ تجاوز عدد قتلاها ضحايا هجوم العام الماضي في ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا، الذي بلغ 49 قتيلا.

وقال الاتحاد القومي للأسلحة، الذي يحظى بنفوذ واسع والذي عارض بشدة خطوات لتشديد القوانين الرامية للحد من استخدام الأسلحة بعد مذبحة أورلاندو وغيرها، إن تلك الأجزاء التي تحول السلاح إلى سلاح آلي بالكامل "ستخضع للوائح إضافية".

وقال رئيس مجلس النواب، بول رايان، للمذيع هيو هيويت "هذا بالقطع شيء نحتاج النظر فيه.. لم أكن حتى أعرف ما هي هذه الأجزاء حتى هذا الأسبوع".

ولمح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي كان مناصرا قويا لحقوق حيازة السلاح خلال حملته الرئاسية، إلى أنه لا يعارض فرض قيود على أجزاء السلاح تلك. فحين سأله صحفيون عما إن كان ينبغي حظرها قال "سننظر في هذا خلال الفترة القصيرة القادمة".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8162 sec