رقم الخبر: 204043 تاريخ النشر: تشرين الأول 04, 2017 الوقت: 18:57 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: امريكا والكيان الصهيوني بصدد خلق «اسرائيل» جديدة بالمنطقة
لدى استقباله الرئيس التركي وتأكيده على ضرورة معالجة الأزمات الاقليمية

قائد الثورة: امريكا والكيان الصهيوني بصدد خلق «اسرائيل» جديدة بالمنطقة

استقبل قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي، عصر اليوم الاربعاء الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، واعضاء الوفد المرافق.

وخلال اللقاء الذي حضره الرئيس روحاني ايضاً بحث قائد الثورة مع الرئيس التركي، العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية ذات الإهتمام المشترك وسبل معالجة الأزمات في المنطقة.

كما اكد سماحته على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين واعتبر ان الاتفاق والتعاون بينهما خاصة في القضايا التي تهم العالم الاسلامي في غاية الأهمية وبأنها مؤثرة.

 

 

 
واشار قائد الثورة الى مصالح امريكا والصهاينة في إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان العراق، مؤكداً على عدم الثقة بأمريكا والقوى الأجنبية التي تعمل على خلق «اسرائيل» جديدة في المنطقة.
 
 
كما أشار سماحته الى المشاكل والتحديات التي يواجهها العالم الاسلامي في شرق آسيا وميانمار وحتى شمال افريقا، قائلاً: ينبغي على ايران وتركيا الاتفاق من اجل مواجهة هذه المشاكل: لان ذلك في صالحهما وصالح العالم الاسلامي اجمع، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، معرباً عن اسفه لأن مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية لم يطرأ عليها تغيير خلال السنوات الأخيرة بالرغم من الطاقات الكبيرة لديهما، مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود في هذا المجال، واعرب قائد الثورة عن ارتياحه لمستوى التعاون بين البلدين خلال اجتماع آستانة والأجواء الايجابية التي تركه على تطورات الأوضاع في سوريا، منوها الى ان تنظيمات مثل داعش والتكفيريين لن يتم القضاء عليها من خلال هذه الاجتماعات فحسب لان حل القضية نهائياً يتطلب وضع برنامج حقيقي وبعيد المدى.
واعتبر سماحته بان إجراء الاستفتاء في كردستان العراق هو خيانة للمنطقة ويمثل تهديداً للمستقبل.

ونوه الى العواقب البعيدة لهذا الاستفتاء على دول الجوار، واكد على ان البلدين يجب ان يتخذا ما يلزم لمواجهة مثل هذه العملية وعلى الحكومة العراقية ايضاً ان تتصرف بصورة جادة في اتخاذ القرارات اللازمة.

واعتبر سماحته ان التعاون وتوحيد الافكار والقرارات السياسية والاقتصادية الجادة من قبل البلدين يشكل وسيلة لمواجهة هذا الاجراء.

وأكد الى ان مواقف امريكا والدول الأوروبية مختلفة عن مواقف ايران وتركيا في هذا المجال، لأن امريكا كانت دائماً عامل إيذاء بالنسبة لايران وتركيا، ولذلك لا يمكن الاعتماد على مواقف امريكا وأوروبا بهذا الخصوص وخاطب قائد الثورة الرئيس اردوغان، قائلاً: كما أشرتم فان الاحداث الاخيرة هي بالدرجة الاولى في صالح الكيان الصهيوني ثم امريكا.

وأشار قائد الثورة الى محاولات الاعداء لإلهاء ايران وتركيا وابعادهما عن قضايا المنطقة الهامة. واضاف: ان القوات الأجنبية وخاصة الكيان الصهيوني بصدد خلق (اسرائيل جديدة) في المنطقة وإثارة القضايا الخلافية والنزاعات في المنطقة.

واكد انه ينبغي ان نحمل نظرة بعيدة واستراتيجية تجاه القضايا الأخيرة، لإتخاذ قرارات جادة وسريعة في إطار خطة عمل موحدة، لمواجهة ذلك.

وفي هذا اللقاء اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على ضرورة تشكيل تحالف قوي بين ايران وتركيا في المنطقة، وقال: توصلنا خلال المباحثات مع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حول العراق وسوريا الى إجماع تام.

 

 

وأشار الرئيس التركي الى ضرورة اتخاذ اجراءات مشتركة ومتزامنة بين ايران وتركيا والعراق حول قضية اقليم كردستان العراق، وقال: على أساس الوثائق والادلة الدامغة فان امريكا و«اسرائيل» توصلتا الى إتفاق حول قضية اقليم كردستان وان البارزاني بإجرائه الاستفتاء ارتكب خطأ لا يغتفر، واوضح اردوغان بالقول: ما عدى (اسرائيل) لم يعترف احد بكردستان العراق، وقال: من المؤكد ان دول الجوار لا يمكنها قبول هذا القرار، فلذلك ليس بإمكان مسؤولي اقليم كردستان العراق ان يقوموا بأي خطوة من الان فصاعدا ولا طريق امامهم للخلاص.

وأوضح الرئيس التركي ان امريكا وفرنسا و«اسرائيل» تريد تجزئة دول الشرق الاوسط وان تستغل هذه الاوضاع لصالحها وقال: ان لدى هؤلاء المخطط ذاته تجاه سوريا وان تحالف ايران وتركيا وقرارهما الموحّد امر مهم لمنع ذلك.

واكد الرئيس التركي على ضرورة تعزيز معدل التعاون الاقتصادي بين ايران وتركيا الى سقف الـ 30 مليار دولار، وأضاف: هناك اعمال كثيرة يمكن القيام بها من خلال التعاون الثنائي وذلك بالرغم من ان ثمة من لا يشعر بالإرتياح من تطوير هذه العلاقات، وهم يسعون لإيقاف هذه الخطوات الايجابية، واعرب الرئيس التركي عن امله بأن يتم تفعيل القرارات والاتفاقيات من خلال عقد الاجتماع السنوي للمجالس الاستراتيجية بين البلدين سنويا.

هذا وكان الرئيس روحاني قد استقبل، الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي وصل ظهرا، الى إيران على رأس وفد رفيع المستوى في مستهل زيارة رسمية. في مجمع سعدآباد الثقافي - التأريخي.

 

 

 

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0646 sec