رقم الخبر: 203861 تاريخ النشر: تشرين الأول 02, 2017 الوقت: 19:30 الاقسام: مقابلات  
ايران وعمان تبحثان القضايا الاقليمية.. وتطور كبير في علاقاتهما الاقتصادية  (تقرير مفصّل + فيديو وصور)
خلال لقاء ظريف بالسلطان قابوس ومباحثاته مع كبار المسؤولين العمانيين

ايران وعمان تبحثان القضايا الاقليمية.. وتطور كبير في علاقاتهما الاقتصادية (تقرير مفصّل + فيديو وصور)

* وزير الخارجية الايراني للوفاق: بحثنا مع عمان الحل السياسي لأزمة اليمن وإرسال المساعدات الى شعبه * موقف عمان من الاتفاق النووي يماثل موقف ايران ويؤكد على احترام الجميع له * سفير ايران: إستقبال السلطان قابوس للوزير ظريف دلالة على أهمية علاقات البلدين

الوفاق/خاص-مسقط -مختار حداد- استقبل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، عصر الاثنين، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي زار سلطنة عمان في قصر حصن الشموخ في نزوى. وبحث الجانبان خلال اللقاء توطيد العلاقات الثنائية ولا سيما الاقتصادية وكذلك التطورات في المنطقة. ومنها سوريا والعراق واليمن واقليم كردستان العراق.
 
 
 
 
وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي قد استقبل صباح الاثنين في مطار مسقط الدولي، نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وانتقل بعده الجانبان الايراني والعماني الى مقر الخارجية العمانية لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
 
 
وبحث الجانبان خلال اللقاء موضوع استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق. كما بحثا التبادلات النفطية والغازية والمصرفية، وكذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
 
 
وقد أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريح خاص للوفاق ردا على سؤال حول بحث موضوع اليمن والمساعدات الإنسانية للشعب اليمني مع الجانب العماني قائلا: إن سلطنة عمان تعد من أنشط الدول في مجال البحث عن سبيل حل سياسي للأزمة في اليمن وكذلك إرسال المساعدات الإنسانية الى اليمن وقد أجرينا مباحثات في هذا المجال.
وأعرب ظريف عن أمله ان تستمر المساعي العمانية الخيّرة.
وفي تصريحات ادلى بها لوسائل الاعلام قبيل لقائه السلطان قابوس، وصف الوزير ظريف لدى توجهه الى قطر وصف العلاقات بين البلدين بأنها علاقات خاصة وجيدة ومتنامية في المجالات السياسية وعلى صعيد الحوار الاقليمي والمشاورات الضرورية لتوفير أمن المنطقة، وكذلك في المجالات الاقتصادية والطاقة والترانزيت.
واكد القول انه سوف يبحث خلال زيارته القصيرة لسلطنة عمان أهم القضايا الاقليمية والاوضاع المتأزمة فيها بالاضافة الى العلاقات الاقتصادية وإتفاقية مد انبوب الغاز مع عمان.
واشاد ظريف بعلاقات التعاون بين البلدين في مجال المعاملات المصرفية والسياحة. 
وحول موقف سلطنة عمان بشأن قضية الاكراد في العراق ومدى انسجام مواقف لدى البلدين، اكد ظريف ان البلدين لديهما موقف متشابه تقريباً وهو منسجم مع الموقف الدولي حيث لا نشاهد أي بلد يؤيد الاستفتاء في اقليم كردستان العراق. 
 
 
واشار ظريف الى موقف عمان المشابه للموقف الايراني والداعي الى ضرورة المحافظة على السيادة الوطنية على كامل الاراضي وتطبيق المادة الاولى من الدستور العراقي الذي يؤكد على الوحدة الوطنية.
وأكد: لقد تم اجراء حوار ثنائي بهذا الشأن وأن تشابه المواقف لدى البلدين تجاه ذلك واضح للغاية. 
وحول الإتفاق النووي والمشاورات التي أجراها وزير الخارجية في نيويورك وموقف ايران في حال خروج امريكا من هذا الإتفاق، قال وزير الخارجية: إن كافة دول الاتحاد الاوروبي واعضاء مجموعة (5+1) وبقية اعضاء المجتمع الدولي قد أجمعوا على ضرورة احترام هذا الإتفاق وعدم إعادة المباحثات بشأنه. 
ونوه ظريف الى ان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضاً اكد خلال اللقاء معه ان احد المواضيع الستة التي تم طرحها خلال الكلمات التي ألقاها مندوب الدول (نحو 190 دولة) قد أكد على دعم الإتفاق النووي وعدم امكانية استئناف المفاوضات بشأنه.
وأضاف ظريف: نحن ايضاً أكدنا بأن هناك امام ايران عدة خيارات بهذا الشأن بالرغم من ان رغبة ايران تكمن في احترام هذا الإتفاق من قبل الجميع وان ايران لن تكون أول من ينتهك هذا الإتفاق. 
وفي الختام اكد ظريف، ان مواقف سلطنة عمان حتى اليوم متشابهة مع موقف ايران بهذا الشأن وقد أعلنت ذلك رسمياً.
واليوم أيضاً فقد تم التأكيد على ضرورة احترام الإتفاق النووي من قبل الجميع. 
كما صرح السفير الإيراني في عمان الشيخ محمد رضا نوري شاهرودي، في حوار خاص مع الوفاق قائلاً: اذا اردنا ان نقدم علاقات نموذجية مستقرة وبنّاءة في المنطقة والعالم فهي علاقات ايران وعمان.
 
 
واضاف نوري شاهرودي: إن ايران وعمان تغلبتا على جميع المشاكل ووصلتا الى مرحلة يمكن أن نصفها بقمة العلاقات الممتازة.
وتابع القول: خلال الأشهر الثلاثة الماضية زار وزير الخارجية العماني السيد يوسف بن علوي ايران مرتين كما زارها وزير الطرق العماني برفقة وفد كبير ورفيع.
وذكر ان العمانيين خصصوا تسهيلات لإيران في القطاع التجاري حيث يستطيع رجال الأعمال الإيرانيون ان يسجلوا شركات في عمان ويقوموا ببيع منتجاتهم او يقدموا الخدمات الفنية هناك، وينفذوا مشاريع او يصدّروا سلعهم عبر عمان إلى دول أخرى، مضيفاً بأنه لا توجد هناك أي مشكلة في المجال الاقتصادي.
وقال السفیر الایراني في سلطنة عمان ان ثمة علاقات جيدة تقوم بين البنوك الإيرانية والعمانية وهي تتعاون في المجالات المصرفية.
وذكر شاهرودي في حواره مع الوفاق انه يوجد هناك تعاون ثنائي وإقليمي جيد في المجال السياسي.
واضاف: خلال هذه الزيارة تم بحث السلوك السيّئ لبعض الأطراف في الإتفاق النووي وكذلك الأزمة القطرية كما جرى بحث استمرار المشاورات حول تطورات شمال العراق.
وقال: هذا يدل ان البلدين يملكان رؤية واحدة حول القضايا الإقليمية.
وفي الموضوع اليمني قال السفير الإيراني: إن البلدين يعتقدان أن سبيل حل الأزمة اليمنية هو الحوار، علما بأن الإخوة في عمان لم يقصّروا في تقديم الدعم للشعب اليمني المحاصر.
وحول دلالات لقاء وزير الخارجية الإيراني مع السلطان قابوس قال شاهرودي: إن السلطان ومنذ ستة أشهر لم يجر لقاءات كثيرة مع الوفود وان استقباله للوزير ظريف يدل على أهمية العلاقات الممتازة بين ايران وعمان.
 
 
هذا وتوجه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له، مساء الاثنين، الى دولة قطر حيث سيلتقي امير قطر ونظيره وسيبحث ظريف خلال زيارته هذه العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية.
 
بن علوي يستقبل ظريف في مطار مسقط الدولي
downloadتحميل
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6555 sec