رقم الخبر: 203173 تاريخ النشر: أيلول 20, 2017 الوقت: 20:00 الاقسام: منوعات  
«هدية» سعودية جديدة

«هدية» سعودية جديدة

اظن انك حبيبي القارئ ترتاح لما تشوف الطبيب عجوز اصلع مع نظارات طبية.. ولما تشوف القاضي ملتحي وبيده مسبحة.. ولما تشوف العامل ضخم الجثة مع حزام من جلد عريض.. وطبعاً مش حترتاح لما تشوف السائق نظره ضعيف جداً مع نظارات سميكة جداً.. ولما تشوف المطربة بشعة المنظر وعينها كريمة وتغني «جمیل جمال.. مالوش مثال».

منذ زمن بعيد احبتي وانا اصاب بالاكتئاب كلما نظرت الى امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس!! لان الصورة اللي في ذهني عن رجل الدين انه نحيف لطيف ظريف.. بالكاد يرفع بصره الى الاعلى.. متواضع يرتدي ملابس متناسقة وبسيطة.. وصوته حنين وهادئ.

المهم لا اطيل على حضراتكم في اوصاف شيخ الاحلام.. ولكن الخلاصة هي ان كل ما في وعند الشيخ السديس هي عكس الصورة المثالية لرجل الدين.. ضخم الجثة.. عريض (المنكعين) شلولخ.. ويصرخ زي الثور على حد وصف عادل امام بعبارة (مالكش حاجة عندي).

سيبك يارجل ياعجوز من المنظر وتعال لنا على الجوهر.. اسكتوا يااولاد.. لو اكتفيتم بقبح المظهر لكان خير لكم من الروائح الكريهة لذلك الجوهر النتن وعلى حد قول الشاعر (لا تكشفن مغطى.. فلربما كشفت جيفة).

فالزلمة خير مثال واوضح مصداق لمصطلح (وعاظ السلاطين) عنده الاستعداد الكامل لفعل اي شيء وقول اي كلام يرضي ويسعد ويسر ولي نعمته ويحافظ على منصبه امام وخطيب المسجد الحرام.. مو بس هيك وانما هو يتبؤ نعم يتبؤ منصب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منذ اكثر من ثلاثة عقود!! تصوروا احبتي واحد يحافظ على مكانته ومنصبه عند آل سعود لحوالي (34) سنة!! وهو عمره الان (57) سنة!!

يعني شو هي الامكانيات اللي عندو؟!

لا اريد ان اقرفكم بمواقف السديس القديمة.. وخلينا نلتزم بنصيحة الشاعر آنفة الذكر.. تعالوا الى آخر مهازل الشيخ السديس.. يمتدح فخامة الرئيس دونالد ترامب!! ربما تقولون لا باس هذا مجرد رأي والشيخ الان في امريكا مش مشكلة يجاملهم.. لا ياعيني موبس هيك.. يقول انه يقود العالم الى (مرافئ الامن والاستقرار والرخاء)!! احبتي هل تريدون ان ازيدنّكم؟ في الختام دعا لفخامة الرئيس بالتوفيق والنجاح.

صحيح ان السديس جمع بالكلام بين امريكا والسعودية وبين الرئيس ترامب والملك سلمان.. ولكن ما يخص السعودية والملك سلمان شيء قديم ومعروف عن الشيخ السديس فهو يسبح بهذا الكلام ليل نهار.. ولكن الجديد هو ما يخص امريكا وترامب. ولهذا قالت مواقع التواصل ان هذا الكلام هو هدية من السديس للشعب العراقي والفلسطيني والسوري والافغاني واليمني والصومالي والليبي والخ الخ..

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ خاص
الرد علی تعلیقاتکم
سلمان الفلسطيني أيلول 21, 2017 - 02:12
rateup0
ratedown0
الرد
comment في مرة لما كان الانجليز في فلسطين في دورية شرطة سير انجليز شافو واحد زلمة خليلي عتال وحامل على الجحش حمل ثقيل اكثر من اللازم فشفقو على الجحش فعنفو الزلمة على شدته على الحمار ومشوا فلما ابتعدوا عنو قال الزلمة لحماره عاتبا ،إلك أقارب في لندن وبتقوليش؟وهذا الحمار قصدي الشيخ السديس إلو اقارب في واشنطن وما وما بيقول،عربان الخليج إلهم قرايب كثير في امريكا وأوروبا وفلسطين المحتلة،ولله في خلقه شؤون.
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9514 sec