رقم الخبر: 203161 تاريخ النشر: أيلول 19, 2017 الوقت: 19:09 الاقسام: محليات  
روحاني: تصرفات الادارة الامريكية الحالية بشأن الإتفاق النووي تثير مخاوف المجتمع الدولي

روحاني: تصرفات الادارة الامريكية الحالية بشأن الإتفاق النووي تثير مخاوف المجتمع الدولي

عقد الرئيس روحاني، الذي يزور نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاءات عدة مع نظرائه ومسؤولين اجانب كبار حيث بحث معهم العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

عقد الرئيس روحاني، الذي يزور نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاءات عدة مع نظرائه ومسؤولين اجانب كبار حيث بحث معهم العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واشار الرئيس روحاني في اللقاء الذي جرى الاثنين مع نظيره الفرنسي امانوئل ماكرون، الى المشتركات الثقافية الواسعة بين الشعبين الايراني والفرنسي وأكد على ضرورة ارتقاء العلاقات الثقافية والعلمية والتقنية والجامعية بين البلدين، وقال: إن ايران ترحب بحضور المستثمرين الفرنسيين في ايران للتعاون المشترك في مختلف المجالات.
واضاف رئيس الجمهورية: لا ينبغي ان نسمح بإضعاف إنجازات الإتفاق النووي، وعلى جميع الاطراف فضلا عن الالتزام، تذكير باقي الأعضاء بتنفيذ كل تعهداتهم، وقال: إن خطة العمل المشترك (الإتفاق النووي) تحمل رسالة بأن القضايا المعقّدة الدولية يمكن معالجتها عن طريق الحوار وفي إطار سياسة الربح - ربح، وأي ضرر بها سوف يعكس رسالة خطيرة للعالم بأن الدبلوماسية عاجزة عن إزالة المشاكل.
وصرح الرئيس روحاني بأن تصرفات الادارة الامريكية الحالية بخصوص الإتفاق النووي تبعث المخاوف لدى المجتمع الدولي، مؤكدا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي السلطة الوحيدة المخوّلة بالاشراف على خطة العمل المشترك والتي أكدت سبع مرات وبصراحة على التزام ايران بالإتفاق، ولا ينبغي للبعض ان يجعل إتفاق واضح مثل خطة العمل المشترك رهن بقضايا أخرى.
وأشار الرئيس الايراني الى ضرورة التعاون المشترك بين ايران وفرنسا في مجال القضايا الاقليمية سيما مكافحة الارهاب وشدد على دور هذا التعاون في تسوية القضايا الاقليمية وقال: إن ايران تعمل على مكافحة الارهاب في المنطقة، وفي هذا الصدد فإن المستشارين العسكريين الايرانيين يتواجدون حاليا في العراق وسوريا بطلب من حكومتي البلدين.
واشار الرئيس روحاني الى موضوع العراق وأهمية دعم المجتمع الدولي خاصة فرنسا لدستور العراق وسيادته الوطنية وقال: إن موضوع استفتاء استقلال أقليم كردستان العراق وأي تحرك لتغيير الحدود الجغرافية لدول المنطقة، سيكون خطيرا جدا وسيؤدي الى وقوع نزاعات طويلة الأمد في هذه المنطقة لا تصب في صالح أي بلد.
من جانبه أكد الرئيس الفرنسي على عزم بلاده في تعزيز العلاقات مع طهران وقال: إن الإتفاق النووي وفّر فرصة مناسبة لتطوير التعاون المشترك وباريس متمسكة بالإتفاق النووي وتدعمه.
وصرح امانوئل ماكرون ان فرنسا تدعو الى تنفيذ الإتفاق النووي بشكل كامل وأن تجديد المفاوضات حول هذا الموضوع لا مفهوم له.
وحول موضوع استفتاء إقليم كردستان العراق، قال الرئيس الفرنسي: ينبغي تشجيع اكراد العراق حول مكانتهم في الهيكل القانوني للسلطة في العراق.
كما اقترح الرئيس الفرنسي تشكيل مجموعة اتصال تضم كافة المجاميع المتنازعة والقوى الإقليمية والأمم المتحدة والاعضاء الدائمين في مجلس الأمن لإنهاء النزاعات في سوريا، وفي نفس الوقت أكد ان الهدف من تشكيل مجموعة الاتصال ليس لتعطيل اجتماعات أستانة بل لإكمال مهامها.
كما حذر الرئيس روحاني في لقائه نظيره النمساوي الكسندر فان در بلن، من مغبة إجراء استفتاء في كردستان العراق وأية تغييرات في الحدود الجغرافية في المنطقة، معتقدا انه يمكن ان يؤدي ذلك الى توترات ونزاعات خطيرة للغاية.
وفي سياق آخر أعرب عن ترحيب طهران لتمتين الأواصر مع بلدان الاتحاد الاوروبي ومنها النمسا، معربا عن أمله بتوطيد العلاقات في سياق المصالح المشتركة وفي ظل التعاطي والجهود المتبادلة.
واشار الى دور الإتفاق النووي في تنمية التعاون المشترك، مبينا ان تنفيذ الإتفاق بشكل كامل يصب في مصلحة الاتحاد الاوروبي والمنطقة، مؤكدا على ضرورة تعزيز الاتحاد الاوروبي للمساعي والجهود في هذا المجال بالتناسب مع مصالحه والشركات الاوروبية.
من جهته دعا الكسندر فان در بلن، الى تعزيز التعاون بين طهران وفيينا على جميع الصعد، معربا عن رغبته في اقامة علاقات طيبة واستثمارية مع ايران.
كذلك أكد الرئيس روحاني على ضرورة ممارسة الضغوط على حكومة ميانمار لإيقاف ارتكاب المجازر والعنف ضد المسلمين في ذلك البلد.
واشار في لقائه رئيس وزراء السويد استيفان لفون، الى الأوضاع المأساوية لمسلمي الروهينغا في ميانمار، موضحا انهم يعانون من ظروف صعبة للغاية وتم تشريد 400 الف نسمة منهم.
ووصف دور الاتحاد الاوروبي في إيقاف الضغوط اللاانسانية على مسلمي الروهينغا ومساعدة اللاجئين بأنه يكتسب الاهمية.
ونوه الى مشكلة الارهاب في المنطقة، موضحا ان الارهابيين في العراق وسوريا آيلين الى الهزيمة وان مفاوضات طيبة جارية في أستانة عاصمة كازاخستان حول سوريا بمشاركة ايران وروسيا وتركيا وقد احرزت نجاحات جيدة وعلى الجميع صب جهودهم من اجل ارساء الاستقرار والأمن في المنطقة.
من جهته دعا رئيس وزراء السويد لوفن الى وضع جميع الإتفاقات بين البلدين حيز التنفيذ بسرعة، معربا عن ثقته بعدم وجود أية قيود لتنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين ودعمه لمعالجة المشاكل المصرفية العالقة.
واكد على ضرورة إجتناب إضعاف الإتفاق النووي وتنفيذه بشكل كامل وازالة جميع القيود التجارية المفروضة على ايران.
واشار الى اوضاع المسلمين في ميانمار ووصفها بالتراجيدية، مؤكدا ان بلاده باعتبارها دولة مستقلة ستقدم أية مساعدات ممكنة وانها اثارت هذا الامر في مجلس الامن الدولي وتواصل مساعيها لإنهاء هذه التراجيديا.
ولدى استقباله نظيره البوليفي، ايفو مورالس، على هامش اجتماع قمة الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، أكد الرئيس الايراني على ضرورة تعاون الدول المستقلة لتحقيق الاهداف المشتركة وقال: إن طهران ترغب في تطوير تعاونها مع دول امريكا اللاتينية بما فيها بوليفيا، وأضاف: لا توجد هناك أي قيود امام تعزيز التعاون بين ايران وبوليفيا وان توثيق العلاقات بينهما يخدم مصلحة شعبيهما.
وأشار الرئيس روحاني الى المؤامرات التي دبرتها امريكا ضد ايران منذ انتصار الثورة الاسلامية وعلى مدى الاعوام الـ 39 الماضية وقال: دبروا ضدنا في كل يوم مؤامرة لكن جميعها باءت بالفشل، مؤكدا ان اقتدار ايران الاسلام يكمن في شعبها وطالما كان الشعب يدا واحدة ووثق بزعمائه لن تقدر أي قوة من الوقوف امامه.
من جانبه وصف الرئيس البوليفي ايران بالدولة الصديقة وقال: إن بوليفيا عازمة على توثيق تعاونها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في جميع المجالات.
وقدم دعوة للرئيس روحاني للمشاركة في اجتماع قمة الدول المنتجة للغاز المقرر عقده في بلاده.
وخلال لقائه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، في مقر المنظمة، أشار روحاني الى مشكلة الارهاب في العالم ووصفها بالعالمية واكد على ضرورة تعزيز التعاون بين الجميع لمكافحتها.
وقال: إن ايران قامت بخطوات قيمة في المنطقة، مؤكدا في ذات الوقت على ايجاد حلول لمشاكل المنطقة عبر السبل السياسية وان ايران تعمل على دفع مسار أستانة بالتعاون مع البلدان الصديقة كتركيا وروسيا.
واعرب عن استعداد ايران لتعزيز التعاون مع الامم المتحدة من اجل ايجاد حلول لمشاكل المنطقة عادّا الإتفاق النووي نموذجا طيبا لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
ووصف المسؤولية التي تضطلع بها الامم المتحدة في دعم وتعزيز الإتفاق النووي، لا سيما في مواجهة الذين يتخذون خطوات تتعارض مع تعهداتهم، ذات اهمية كبيرة للغاية.
ودعا روحاني الامين العام للامم المتحدة الى بذل جهوده لتنفيذ القرار الدولي بشأن مكافحة العنف والتطرف (WAVE) والقرارات الصادرة في عامي 2013 و2015 المرتبطة بها.
من جهته اعرب غوتيريش، خلال اللقاء، عن ارتياحه للمحادثات التي اجراها مع الرئيس الايراني حسن روحاني واكد في ذات الوقت على ضرورة التنفيذ الكامل للإتفاق النووي من قبل جميع الاطراف، مبينا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية نفذت جميع مسؤولياتها في هذا الإتفاق بصورة حقيقية، واصفا الإتفاق بالخطوة المهمة على طريق السلام واعرب عن تصوره انه ينبغي للجميع المحافظة على الإتفاق.
واشار الى الاوضاع الجارية في سوريا واليمن، موضحاً: إن الامم المتحدة تريد التعاون الوثيق مع ايران لإيجاد حلول سياسية لجميع المشاكل القائمة في المنطقة.
ونوه الى موضوع الإستفتاء في كردستان العراق، مؤكدا دعمه للدستور ووحدة الاراضي العراقية.




 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/9666 sec