رقم الخبر: 202499 تاريخ النشر: أيلول 10, 2017 الوقت: 20:41 الاقسام: عربيات  
أدلة جديدة على تورط السعودية بأحداث 11 سبتمبر
الإعلام السعودي يُفبرك بياناً لـ"داعش" يدّعي مناصرة قطر

أدلة جديدة على تورط السعودية بأحداث 11 سبتمبر

قالت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية: إن لديها معلومات تفيد بتورط السعودية في هجمات الـ11 من أيلول/ سبتمبر، قبل 16 عاما.

وتتحدث الصحيفة عن ظهور أدلة جديدة في قضية مرفوعة ضد الرياض، بشأن الهجمات الإرهابية، تشير إلى تمويل سفارة السعودية في أمريكا "التدريب" على عمليات الاختطاف التي قام بها موظفان سعوديان. وتقول الصحيفة: إن ذلك يعزز المزاعم بأن موظفي ووكلاء المملكة قدموا الدعم والتوجيه للمختطفين والمتآمرين في الهجمات الإرهابية.

وتفيد الصحيفة بأن السفارة السعودية دفعت لاثنين من مواطنيها، الذين يعيشون "تحت غطاء طلاب" في الولايات المتحدة، تكاليف السفر من فينيكس لواشنطن. وقال محامو مدعي الشكوى، المقدمة نيابة عن أسر حوالى 1400 ضحية لقوا مصرعهم في الهجمات، إن ملف المحكمة يقدم تفاصيل جديدة تظهر "نمطا من الدعم المالي والتشغيلي" لتآمر مصادر رسمية سعودية.

وكشف أن الرياض شاركت في التحضير للهجمات منذ المراحل الأولى، بما في ذلك اختبار أمن قمرة القيادة.

ونقلت الصحيفة عن شون كارتر، محامي المدعين الرئيسي في القضية، قوله: "لقد أكدنا منذ زمن طويل أن هناك علاقات وثيقة طويلة الأمد بين تنظيم القاعدة والمكونات الدينية للحكومة السعودية". وأضاف: "هذا دليل آخر على ذلك".

وأشارت الصحيفة -مستندة إلى وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالية- إلى أن الطالبين السعوديين، محمد القضايين وحمدان الشلاوي، كانا في الواقع أعضاء في "شبكة عملاء المملكة في الولايات المتحدة"، وشاركا في المؤامرة الإرهابية.

وادعت أنهما تدربا في معسكرات القاعدة في أفغانستان، في الوقت الذي كان فيه بعض الخاطفين هناك أيضا.

وقالت إنه بينما كانا يعيشان في ولاية أريزونا، كانا على اتصال منتظم مع الطيار السعودي الخاطف، ومع قائد كبير للقاعدة من السعودية مسجون الآن في غوانتانامو.

* الإعلام السعودي يُفبرك بياناً لـ"داعش"

من جانب آخر، كشف ناشطون قطريّون فبركة الإعلام السعودي لبيانٍ عن تنظيم "داعش" الإرهابي يدّعي "نصرة المسلمين في قطر". ويأتي ذلك في الوقت الذي عرقلت الرياض فيه الوساطة الأميركيّة لحلّ الأزمة الخليجيّة.

وقال البيان المفبرك: نحن دولة الإسلام في العراق والشام، سيف الله المسلول على رقاب الكفار، نعلن تضامن الدولة مع قطر الشقيقة وندعو الله ان يخلصها من هذه المحنة من دول الكفر (ولله العزّة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون)".

وأشار الناشطون القطريون إلى أنّ الفبركة واضحة للعيان، فهناك فوارق عدّة عن بيانات التنظيم المعروفة عادةً. والفارق الأول الذي يظهر بوضوح هو الخطّ المستخدم وحجمه، ففي بيان دول الحصار المفبرك الخطّ أكبر ومختلف عن بيانات "داعش".

كما أنّ البيان المفبرك استخدم اسم "دولة الإسلام في العراق والشام"، بينما غيّر التنظيم اسمه لـ"الدولة الإسلاميّة"، بالإضافة إلى كتابة "ولاية خراسان" أعلى البيان وهو خليج فارسي.

ولم يضع مفبركو البيان حرف "هـ" الذي يعود إلى كلمة "هجري" المرافقة للتاريخ الذي تصدر فيه بيانات "داعش" عادةً. ويبدو جلياً أنّ البيان لا يتعدى كونه فبركة بدائيّة، تضمّن حتى أخطاء إملائيّة. والبيان المفبرك، نشرته وسائل إعلام رسميّة سعوديّة يوم السبت، تزامناً مع نشر وسائل إعلام أميركيّة تقريراً يتّهم السعودية بالوقوف وراء هجمات سبتمبر، إذ قدم محامو ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة، أدلة جديدة في دعوى قضائية مرفوعة أمام محكمة في نيويورك، تثبت تورط موظفين في السفارة السعودية في واشنطن، بتمويل ودعم أفراد الشبكة التي نفذت الهجمات، وتُطالب الحكومة السعودية بدفع مليارات الدولارات كتعويضات مالية لعائلات الضحايا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6876 sec