رقم الخبر: 202370 تاريخ النشر: أيلول 09, 2017 الوقت: 15:36 الاقسام: دوليات  
جيش ميانمار يواصل حرق قرى الروهينغا.. وأمريكا تقرّر الوقوف موقف المتفرج
بعد فرار 270 ألف مسلم في أقل من أسبوعين

جيش ميانمار يواصل حرق قرى الروهينغا.. وأمريكا تقرّر الوقوف موقف المتفرج

قال شاهد وثلاثة مصادر مطلعة لرويترز: إن ما يصل إلى ثماني قرى أحرقت يوم الجمعة في منطقة في شمال غرب ميانمار حيث كانت أعداد كبيرة من مسلمي الروهينغا تحتمي من موجة عنف اجتاحت المنطقة.

وتستعر الحرائق في منطقة راثيدونج المختلطة عرقيا إذ يعيش فيها مزيج من مسلمي الروهينغا والبوذيين من عرقية الراخين.

وقال أحد القرويين في المنطقة اتصلت به رويترز عبر الهاتف في حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر.. رأيت الدخان يتصاعد من المنطقة التي تحترق فيها القرى ... رأيته من قرية تشين التي أقيم فيها الآن.

ولم يتضح من الذي أضرم النيران في القرى. ولا يُسمح لصحفيين مستقلين بالوصول إلى المنطقة حيث تقول ميانمار إن قوات الأمن تنفذ عمليات تطهير ضد إرهابيين متطرفين.

ويقول مراقبون معنيون بحقوق الإنسان وأفراد من مسلمي الروهينجا الذي فروا من المنطقة إن الجيش وحراس من عرقية الراخين شنوا حملة لإضرام الحرائق بهدف إجبار المسلمين على الفرار.

ومن المرجح أن يتسبب إحراق القرى في مزيد من موجات الهروب الجماعي للروهينجا إلى بنجلادش المجاورة. وفر ما يقارب من 270 ألفا في أقل من أسبوعين مما تسبب في أزمة إنسانية.

وراثيدونج هي أبعد منطقة يقطنها الروهينجا عن الحدود مع بنجلادش. ويخشى عمال إغاثة من وجود أعداد كبيرة من المسلمين محاصرين هناك.

وأكدت مصادر اندلاع الحرائق بما يشمل مراقبين لهما شبكة من المخبرين على الأرض وصحفي محلي مقره في بلدة قريبة من المنطقة.

وقالت المصادر: إن من بين القرى التي أحرقت قريتي أه هتيت نان يار وأوك نان يار على بعد نحو 65 كيلومترا شمالي سيتوي عاصمة ولاية راخين. وقال أحد المصادر إن مخيما لنازحين في المنطقة احترق أيضا.

من جانبها حثّت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة "نيكي هايلي"، الجمعة، سلطات ميانمار على احترام حقوق المدنيين خلال العمليات الأمنية، في وقت أدان المكلف بشؤون جنوب شرق آسيا في الخارجية الأمريكية باتريك مورفي الهجمات على قوات الأمن والمدنيين على السواء، رافضا الحديث عن ضغوط أو عقوبات ضد الحكومة.

وقالت هايلي في بيان: إن الولايات المتحدة ستواصل حث سلطات ميانمار على إيصال المساعدات الإنسانية التي تعهدت بتقديمها إلى النازحين جراء أعمال العنف في إقليم أراكان في أسرع وقت ممكن، معربة عن قلق بلادها العميق جراء التقارير التي تؤكد تواصل أعمال العنف ضد المدنيين الأبرياء.

وأكدت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة أنها ستواصل دعوة القوات الأمنية الميانمارية لاحترام حقوق المدنيين خلال العمليات الأمنية، وأن الهجمات على المدنيين لن تؤدي إلا إلى زيادة العنف على الأرض ومنع أي أمل بإمكانية التوصل لحلول طويلة الأجل، ولاسيما تطبيق توصيات لجنة كوفي أنان التي من شأنها أن تعود بالنفع على جميع مكونات ذلك الإقليم.

أما مورفي فقال للصحفيين: نحن مستمرون في إدانة هجمات من شتى الأنواع، هجمات ضد قوات الأمن وضد المدنيين ولكن أيضا هجمات يشنها مدنيون، مضيفا أنه إذا استدعت هذه الهجمات ردا من السلطات فيجب أن يتم ذلك وفقا للقانون وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن بلاده تتحاور مع حكومة ميانمار وجيشها "الذي يتمتع بدور رئيسي" في المنطقة لوقف العنف، معتبرا أن الحكومة ورثت تحديات أمنية "هائلة" في أراكان.

ورفض المسؤول في الخارجية الأمريكية الحديث عن فرض "عقوبات" أو حتى ممارسة "ضغوط" على سلطات ميانمار، وقال "مقاربتنا هي شراكة لمساعدتهم. نريد العمل مع الحكومة بما في ذلك في وضع شديد التعقيد مثل الحالة في ولاية أراكان".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8860 sec