رقم الخبر: 201516 تاريخ النشر: آب 28, 2017 الوقت: 18:04 الاقسام: اقتصاد  
إرتفاع الصادرات الإيرانية غير النفطية إلى قطر على الرغم من العوائق
حسب صحيفة (فاينانشيال تريبيون)..

إرتفاع الصادرات الإيرانية غير النفطية إلى قطر على الرغم من العوائق

ذكرت صحيفة (فاينانشيال تريبيون) الايرانية، في عددها الصادر يوم الأحد، ان الصادرات الإيرانية غير النفطية إلى قطر زادت كماً وكيفاً خلال الأشهر الخمسة الماضية على أساس سنوي، على الرغم من العوائق التي تواجه التعاملات التجارية مع قطر.

وحققت الصادرات التي تبلغ قيمتها 5ر67 مليون دولار ارتفاعاً بنسبة 8ر30 في المائة في الكمية ونمواً بنسبة 57ر60 في المائة في القيمة، وفقاً للتقرير. وتضم الصادرات 737500 طن من البضائع غير النفطية، أغلبها منتجات غذائية، وفقاً لبيانات التجارة اليومية التي نشرتها إدارة الجمارك في الجمهورية الإيرانية الإسلامية.

وأظهرت هذه الأرقام نمواً كبيراً، حيث تسعى إيران لتوسيع العلاقات مع قطر بعد الأزمة التي واجهتها قطر مع السعودية وحلفائها في شهر يونيو. وعلى الرغم من نمو الأعمال الإيرانية مع قطر، فان اندفاع وتجمع العديد من الدول المجاورة التي تريد البيع لقطر إلى جانب القواعد المحلية المقيدة أدى إلى ارتفاع المخاوف بين التجار حول فشل إيران في التعامل مع الوضع.

وذكر التقرير أن تركيا تعقد أيضاً محادثات ثلاثية مع إيران وقطر من أجل تسهيل نقل البضائع إلى قطر عن طريق إيران. وأطلقت باكستان أيضاً خط شحن مباشر إلى قطر عن طريق آذربايجان، التي تحاول أيضاً تأسيس علاقات تجارية أوثق مع الدولة الخليجية العربية.

إلى جانب ذلك، فان عدم وجود خارطة طريق مناسبة وفعالة لدعم الصادرات وروابط النقل، هناك أيضاً قيود بنكية والجودة المنخفضة للمنتجات المحلية هي من بين العوائق التي تقف أمام صادرات إيران إلى جاراتها العربية.

وبعد الأزمة السياسة التي واجهتها قطر، بدأ عدد كبير من التجار الايرانيين شحن المواد الغذائية إلى هناك، لكن البضائع الإيرانية ليس لديها قوة جذب في هذه السوق، حيث انه لم يتم تصنيعها من أجل التصدير .ومن المفترض أن تعقد منظمة تعزيز التجارة الإيرانية محادثات مع منظمات مشاركة في عملية التجارة لبلورة حزمة من المحفزات للمصدرين لقطر.

ويمثل عدم كفاءة خدمات الشحن بين الدولتين المتجاورتين نقطة شائكة أخرى. وذكرت شركة (والفجر لخطوط الشحن)، التابعة لخطوط شحن جمهورية الاسلامية الإيرانية، أنها ستطلق طريق شحن مباشر بين ميناء بوشهر في الجنوب والدوحة.

وعلاوة على ذلك، ذكر حاكم البنك الإيراني المركزي أن المفاوضات جارية لربط البطاقات المصرفية بين ايران وقطر. وسيتم أيضاً عقد معرض حصري للأغذية الإيرانية في الدوحة من 10 إلى 13 سبتمبر.

واستأنف السفير القطري لدى إيران، علي بن حمد السليطي، يوم السبت الماضي مهمته الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية بشكل رسمي بعد توقف استمر 20 شهراً. وقالت وزارة الخارجية القطرية، الخميس، إنها قررت إعادة سفيرها إلى إيران، وأعربت عن طموحها في تعزيز العلاقات مع إيران في جميع المجالات.

ورحب بهرام قاسمى، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بقرار الدوحة قائلا: ان (هذا القرار تحرك منطقي وإيجابي من جانب قطر).

وسحبت قطر سفيرها من إيران في شهر يناير 2016، بعد أن قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، واتهمتها بالفشل في حماية سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد من المتظاهرين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1546 sec