رقم الخبر: 200718 تاريخ النشر: آب 19, 2017 الوقت: 14:35 الاقسام: مقالات و آراء  
تلعفر قلعة الصمود... نافذة الأبصار

تلعفر قلعة الصمود... نافذة الأبصار

تلعفر قلعة الصمود والصبر على ابواب الفتح وأهلها عيونهم وقلوبهم مع القوات المسلحة بكل تشكيلاتها فأنهم انتصروا في جولاتِ الحرب في المناطق المختلفة وجربوا النصر على هذه المجموعات المجرمة وتاريخُ حربهم مع التنظيم يشهد بذلك، هي ليست الوحيدة التي تنتظر التحرير الآتي القريب بفضل من الله فالمدن المتبقية كلها على موعد قريب جدا لتخليصهم من شرور الإرهاب بسواعد الابطال.

وما عادة مسميات فإنه لم يبق أمامهم الكثير وفي غيرها من المدن من أجل تحرير العراق بالكامل والسيطرة على جميع أراضيه، ولكن رغم الحالة المعنوية  العالية التي تعيش فيها القوات المسلحة العراقية بعد الإنتصارات العظيمة في الموصل تحتاج إلى مثل هذا الإنتصار في المناطق الاخرى، وأدى الى تعميم الفوضى وحالات الإنهيار في صفوف داعش، حيث بات التنظيم الإرهابي، ينتظر مصيره الأسود، أكثر من أي وقت مضى، النصر قادم وسوف لن يطيل أمده وانتظاره، فقد توحدت القلوب والحناجر وهي تهفو فقط للنصر، ثابتة وباقية وصامدة، ومنها بإذن الله سيدخل الفاتحون، وأن الله على نصرهم لقدير والحمد لله بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء والظاهر الغائب نوافذ الأبصار والباطن المدرک بوجود الآثار والکائن من غیر حدوث والباقي من غیر نهایة ولا وقت والقدیم السابق للأزمنة والقائم الدائم قبل الأمکنة والمتعالی عن کل شيء وسيعبر الأبطال والمقاومون بإذنه سبحانه وتعالى فهو الناصر والمعين والقادر على كل شيء، ومن فوق مآذنها ستصدح صيحات الله أكبر وتهليلات المنتصرين وتسجل عبر التاريخ صفحات من نور وتدون على مر الزمان قوة وحدتهم وتماسكهم  ومرورهم المشرف، وشدت عزائمهم وطول باعهم في القتال وهم يذكرون ما مرت به أجيالهم، يذكرون ويرحمون شهدائنا الذين طهرت دمائهم الارض وما عانت خلالها الجماهير من معاناة، ولهذا فإنهم يكرهون داعش ويحقدون عليهم.

قوى الشر ومن يدور في فلكها الإجرامي أرادوا للعراق أن يكون موطناً وبيئة حاضنة للإرهاب، ولكن أملهم خاب، ومخططاتهم ذهبت أدراج الرياح، بفضل صمود وتضحيات الشعب، وهذا يرتب على هذه القوى مراجعة حساباتهم، لأن الإرهاب الذي أنتجوه وصدروه إلى المنطقة سوف يردون الى جحورهم، فالشعوب ماضية في معركتها ضد الإرهاب حتى النهاية لبسط الأمن والإستقرار على كامل تراب اوطانهم، ولن تبخل الأمم بكل غال أو نفيس، فهم قدموا دماء زاكية على مر الفترة الماضية لتبقى المنطقة حرة أبية وعصية على الأعداء واليوم هم الأكثر تماسكاً وإصرارا على التمسك بنهجهم بالدفاع وانطلاقا من عقيدة راسخة وإيمانهم الكبير بضرورة الحفاظ على كل ذرة من تراب الوطن.‏

بقلم: عبد الخالق الفلاح  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1712 sec