رقم الخبر: 200670 تاريخ النشر: آب 18, 2017 الوقت: 16:45 الاقسام: اقتصاد  
43 دولة ترفع أعلامها في معرض دمشق الدولي رغم العقوبات
بمشاركة أكثر من 30 شركة إيرانية

43 دولة ترفع أعلامها في معرض دمشق الدولي رغم العقوبات

أكد معاون رئيس غرفة التجارة والصناعة والمعادن الايرانية، حسين سلاح ورزي، ان أكثر من 30 شركة ايرانية كبيرة تشارك في معرض دمشق الدولي.

وأشار سلاح ورزي، الخميس، الى أنه تم الشهر الماضي تشكيل لجنة لتعزيز التعاون التجاري بين ايران وسوريا، وقال: ان نجاح الحكومة السورية في محاربة الإرهاب وإرساء الاستقرار النسبي في سوريا يعزز فرص زيادة الإتفاقيات التجارية بين البلدين. وأضاف: يمكن لإيران وسوريا التعاون التجاري في مجالات مختلفة وليس هناك أي قيود تمنع ذلك التعاون، كما أن البلدين يتمتعان بإمكانيات كبيرة جداً في جميع المجالات.

وحول مشاركة الشركات الايرانية في معرض دمشق الدولي، أكد سلاح ورزي ان ترحيب الشركات الايرانية في معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين الذي يقام حالياً في سوريا كان جيداً جداً، وتم تخصيص مساحات كافية ومناسبة للشركات الايرانية، وان أكثر من 30 شركة ايرانية معتبرة تشارك في المعرض.

من جانبها، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية، بثينة شعبان، ان عودة معرض دمشق الدولي في هذا التوقيت والإقبال الجماهيري والدولي له رمزية كبيرة ويوجه رسالة بأن الحرب انتهت والإرهاب اندحر وأننا في بداية الطريق نحو إعادة الإعمار. وقالت شعبان، في مقابلة مع قناة الميادين من أرض معرض دمشق الدولي بمدينة المعارض: ان معرض دمشق الدولي ومعرض الكتاب يؤكدان أن الإنعطافة قد تحققت، معربة عن تفاؤلها بأن العزيمة التي يتمتع بها السوريون ستحث الخطا نحو مشروع تنموي اقتصادي سياسي إقليمي نفخر به وتفخر به أجيال المستقبل.

هذا وانطلقت يوم الخميس فعاليات معرض دمشق الدولي، بمشاركة 43 دولة على رأسها روسيا وإيران، إضافة إلى دول تفرض عقوبات اقتصادية صارمة ضد دمشق منذ 6 سنوات. ويعد المعرض أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية وفنية في سوريا، وهذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها المعرض فعالياته بعد غياب دام 5 سنوات بسبب النزاع الدائر هناك.

ويشارك في المعرض 43 دولة عربية وأجنبية، منها 23 دولة حافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وتربطها بها علاقات اقتصادية وسياسية قوية من بينها روسيا وإيران والصين والعراق وفنزويلا. كما تحضر شركات بصفة خاصة من 20 دولة أخرى قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، رغم فرض واشنطن وبروكسل عقوبات اقتصادية ضد سوريا.

ويستضيف المعرض 1500 رجل أعمال من دول عدة بينهم مغتربون سوريون لاستقطاب إستثماراتهم في سوريا، ومن المتوقع أن يبلغ عدد زوار المعرض العام الحالي مابين 60 و70 ألف شخص مقارنة بـ54 ألفاً في العام 2011. وتستمر فعاليات المعرض، الذي ينطلق في دورته الـ59، حتى 26 أغسطس/ آب، ويعقد في منطقة قريبة من مطار دمشق الدولي، عند أطراف الغوطة الشرقية، حيث تسري هدنة منذ 22 يوليو/ تموز.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1757 sec