رقم الخبر: 200639 تاريخ النشر: آب 18, 2017 الوقت: 15:41 الاقسام: مقالات و آراء  
الى من يشكّكون بوجاهة وشرف النصر السوري

الى من يشكّكون بوجاهة وشرف النصر السوري

لا يستطيع أحد أن يُنكر حق أي شعب قام بثورة حتى لو بدولة سويسرا، التي تشهد أعلى معدل دخل للفرد وارقى مستوى معيشه.. فالثورة بحد ذاتها حق مشروع مطلق..

حتى لو كانت تلك الثورة ببلد عربي مثل سوريا التي كانت بعهد الرئيس بشار، كانت البلد العربي الوحيد المُكتفي ذاتيا من الغذاء والدواء والملبس، بل وكانت تصدر الفائض للخارج رغم حصارها والعقوبات الدولية التي فُرضت عليها.. وانها كانت بعهد هذا الرئيس ترسل ستة آلاف طالب سوري لفرنسا لدراسة الطب والهندسة والتكنولوجيا ويستلم كل فرد منهم 1200 يورو شهريا ولديه تأمين صحي.. بالاضافة الى ازدهار الفن السوري وخاصة الدراما التي كانت الأكبر عربيا بل الأروع ولهذا كانت تبيع بـ 150 مليون دولار مسلسلات فقط سنويا..

نأتي لتداعيات الثورة السورية التي اندلعت بدعوى انعدام الحياة السياسية وتأليه الحكم والحاكم.. فبصرف النظر عن انها قامت بها مجموعة من تلاميذ المدارس بظروف غامضة تبين فيما بعد انهم وعائلاتهم مقيمون اقامة كاملة مرفهة طيلة السبع سنوات للحرب السورية في تركيا برعاية اردوغان..

فلن اقول ان سوريا بلد الديمقراطية الاول ولا بلد العدل والمساواة بل بلد عربي فيها كثير من المشاكل الديمقراطية والحزبية وما يمس ايضا سيادة القانون.. بلد لم تنضم بعد الى نادي الملائكة والمنزهين عن الخطأ.

ولكن عندما تُشن حرب كونية لإبادة دولة واسقاط مؤسساتها تحت غطاء الثورة ولاستبدال نظامها بآخر.. هل من الكياسة والسياسة ان افصل بين الدولة وبين قائدها والذي يمثل السلطة الفعلية المجابهة لجهات العدوان؟!

بأي السياسات وبأي الثورات تريد اقناعي بالفصل والتمييز هنا؟!

بشار الاسد الآن ومنذ سبع سنوات هو بمثابة جندي سوري يحمل بندقيته لقتال كل الفصائل الممولة والمأجورة وكل مموليهم وحلفائهم.. بقلب شجاع وعزيمة لا تفتر وايمان ببقاء الدولة سواء به او بدونه.. ولكن السؤال هنا.. من الذي يقر ويقرر بقاء بشار من رحيله؟؟ 

هو الشعب السوري وحده دون سواه وهذا لا ينبغي لنا ان نطالب به الا بعد ان تضع الحرب اوزارها وينزع بشار الاسد قميص حربه.

وحينها حتما ستُفرض اعتبارات جديده لتقييم الامور وترتيب الاولويات واعادة النظر لكل من المؤيدين والمعارضين على حد سواء..

والى ان يحدث ذلك..

نحن - اليوم - نهدي بشار الأسد وسام الجندية وتاج الصمود الشجاع باعتباره ممثلا وحاكما فعليا وشرعيا ودستوريا لسوريا الدولة الموحدة، دولة المؤسسات ودولة الاثنيات والتنوع العرقي والديني المتعايش والمنصهر ببوتقة وحدة الدولة المنتصرة.

 

بقلم: جيهان الزهيري/كاتبة مصريّة  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: العهد
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/7378 sec