رقم الخبر: 200508 تاريخ النشر: آب 15, 2017 الوقت: 18:43 الاقسام: اقتصاد  
الأهداف المنشودة في تنمية العلاقات الإقتصادية بين إيران والعراق لم تتحقق بعد
رئيس غرفة التجارة المشتركة، معلناً تدشين مركز تجاري إيراني في البصرة قريباً:

الأهداف المنشودة في تنمية العلاقات الإقتصادية بين إيران والعراق لم تتحقق بعد

أكد رئيس غرفة التجارة المشتركة الايرانية-العراقية، حميد حسيني، انه وفقاً للخطة الخمسية المحددة للفترة من 2010 الى 2015 والخاصة بتنمية العلاقات الاقتصادية بين طهران وبغداد، لم يتم تحقيق أي من الأهداف المرصودة في هذا الإطار.

وأكد حسيني، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين، قائلاً: ان العراق يشكل سوقاً كبيراً وهاماً بالنسبة لإيران، مشدداً على ضرورة تتبع الأسباب التي أدت الى عدم النجاح في تحقيق أهداف ايران الاقتصادية في هذا البلد.

وبشأن أهم الأهداف التجارية المنشودة في هذا الإطار، أشار رئيس رئيس غرفة التجارة المشتركة الى رفع مستوى التبادل التجاري الى 15 مليار دولار (تحقق منه 8 مليارات دولار فقط)، وإبرام إتفاقية التعريفات التجارية وإلغاء التأشيرات وتأسيس إئتلاف تجاري مشترك بشأن التامين، والتعاون في مجالات النقل والمصارف والتجارة. وصرح ان قسماً من هذه الأهداف لم يتحقق بعد وذلك جراء الحظر المفروض ضد ايران، والجانب الآخر كان لسبب تواجد داعش في العراق، مضيفاً: ان قسماً من التقصير في هذا الأمر يعود الى الجانب الايراني أيضاً.

وفيما أشار الى العقبات التي تسبب فيها العراق على صعيد التعريفات الجمركية، لفت المسؤول في غرفة التجارة الايرانية ان معدل الرسوم الجمركية المفروضة (من جانب هذا البلد) بلغت 20 دولاراً مقابل كل طن من البضائع بما فيها منتجات الإسمنت التي تضررت كثيراً ولا يجدي تصدير هذا المنتج نفعاً اقتصادياً اليوم.

وأعلن حسيني عن خطة غرفة التجارة الايرانية-العراقية المشتركة لتأسيس سلسلة متاجر كبرى في العراق، مبيناً ان تنفيذ هذا البرنامج الهام سيأتي بنتائج إيجابية ليس على صعيد صادرات السلع الايرانية فحسب، وإنما تشمل إقامة المعارض الايرانية في العراق أيضاً. وتابع: سيتم تدشين أول مركز تجاري ايراني في البصرة قريباً.

وحول نسبة التواجد الايراني في الأسواق العراقية، قال حسيني: ان حصة ايران من سوق الأدوية والمعدات الطبية في هذا البلد تعادل واحد بالمئة، والمعادن 11 بالمئة، والمنتجات الغذائية 18 بالمئة، ومواد البناء 55 بالمئة، والزيوت المنجمية ومنتجات المصافي 48 بالمئة، والمنتجات البتروكيماوية 28 بالمئة؛ مضيفاً: ان الإمكانية متاحة لتطوير التجارة فيما يخص البعض منها.

وحول تواجد ايران في أسواق السيارات العراقية، قال حسيني: ان العراقيين راضون حيال سهولة الحصول على خدمة مابعد البيع بالنسبة للسيارات الايرانية وقطع غيارها، الأمر الذي يشير الى أسباب رغبتهم في شراء هذه المنتجات الايرانية.

وخلص المسؤول في غرفة التجارة الايرانية الى أن الفرص متاحة للشركات الايرانية الكبرى كي تعزز من حضورها في العراق.

يذكر أن السفير الايراني لدى العراق، ايرج مسجدي، أكد في وقت سابق، انه نظراً للتعامل التجاري والاقتصادي بين البلدين والذي بلغ اليوم 8 مليارات دولار، فان تعزيز العلاقات السياسية الى جانب البنى التحتية الاقتصادية يشكل رمزاً للنجاح في الأسواق الضخمة لدى هذا البلد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3061 sec