رقم الخبر: 200479 تاريخ النشر: آب 15, 2017 الوقت: 15:06 الاقسام: ثقافة وفن  
الروائي الصحفي المغربي عبد الكريم غلاب في ذمة الخلود

الروائي الصحفي المغربي عبد الكريم غلاب في ذمة الخلود

توفي الروائي الصحفي المؤرخ المغربي عبد الكريم غلاب في مدينة الجديدة عن عمر ناهز 98 عاما.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن الراحل «كان من أبرز المدافعين عن القضايا الوطنية منذ فجر الحركة الوطنية.. وله العديد من الأعمال التي أغنت المكتبة العربية، من بينها مقالات صحفية ومقالات رأي وروايات ودراسات حول الإسلام واللسانيات والفكر».

ولد غلاب عام 1919 في مدينة فاس، وتلقى تعليمه الأول في مدرسة الكتاب لحفظ القرآن ثم في مدرسة سيدي بناني بفاس، قبل أن ينتقل إلى كلية القرويين بفاس أيضا حيث أكمل علومه المتوسطة والثانوية.

سافر إلى مصر والتحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرج عام 1944، وخلال دراسته أسس في القاهرة مع عدد من زملائه من تونس والجزائر ما عرف باسم «مكتب المغرب العربي»، للمطالبة باستقلال دول المغرب العربي من الاحتلال الأجنبي آنذاك.

عمل بالصحافة منذ 1948، وتولى رئاسة تحرير مجلة «رسالة المغرب»، ومجلة «العلم»، كما ساهم في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وشغل رئاسته من 1968 إلى 1976.

ومن أبرز مؤلفاته الفكرية كتاب «الاستقلالية.. عقيدة ومذهب وبرنامج» الصادر عام 1960، و«هذا هو الدستور» الصادر عام 1962، و«في الثقافة والأدب» الصادر عام 1964، و«الفكر التقدمي في الأيديولوجيا التعادلية» الصادر عام 1980، إضافة إلى عشرات الأبحاث والدراسات الاجتماعية والسياسية.

كما أصدر عدة روايات من بينها: «سبعة أبواب» عام 1965 وهي سيرة ذاتية عن تجربته في السجن، و«دفنا الماضي» عام 1966، و«لمعلم علي» عام 1971، و«عاد الزورق إلى النبع» عام 1988.

وفي مجال القصة القصيرة، صدرت له الكثير من المجموعات مثل «مات قرير العين» عام 1965، و«الأرض حبيبتي» عام 1971، و«أخرجها من الجنة» عام 1977.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ الجزيرة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2285 sec