رقم الخبر: 200137 تاريخ النشر: آب 11, 2017 الوقت: 17:03 الاقسام: منوعات  
«الراعي والقطيع»!
أسعدتم صباحاً

«الراعي والقطيع»!

قبل أيام فجّر أحد قادة «المعارضة السورية»، قنبلة صوتية على الميدان السوري بالقول: «الحرب في سوريا انتهت»، فإستشاط رئيس المعارضة فرع الرياض!! اللي اسمو رياض حجاب.. وأصدر مرسوماً ملكياً، عفواً.. جمهورياً، بطرد السيد خالد محاميد من المعارضة.. وبهذا أصبح «أبو الوليد» أمام عدّة خيارات.. يمكن أن ينضم لأي فرع آخر.. القاهرة أم الدوحة أم اسطنبول أم موسكو!!..

مادام أنت يا سيد حجاب رجل شجاع وقوي وعصامي.. وتقدر تطرد هذا المسكين محاميد من منصة الرياض الى منصة القاهرة!! فلماذا لزمت الصمت قبل أيام عندما صرّح السفير الأمريكي السابق في دمشق السيد روبرت فورد بالقول: «Game Over» يعني بالعربي الفصوح «اللعبة انتهت»؟!.

هذا الكلام كان يرفضه بل يتعصب قوي عندما يسمعه «دمى» المعارضة السورية.. غليون وحجاب والجربا والحريري والخ الخ.. يا جماعة أنتم مجرد أدوات واللعبة لها من يحركها.. ومن يدفع فلوسها.. ولما يقول لكم انطلقوا.. فإنطلقوا.. يميناً.. تلفّوا يمين!! شمالاً.. تلفّوا شمال.. أمّا الآن فهو يقول لكم: «الى الوراء دُر».. فما عليكم إلا التنفيذ.

بالأمس كنت استمع الى الأستاذ قدري وهو يقول أن الأطراف الاجنبية الراعية لمباحثات جنيف كانت تعاني خلال الجولة الأخيرة من «الأدوات» المحلية!! لأنها رفعت الى سقف عالي ويصعب عليها الهبوط الى الأسفل!! ولا يمكن لها أن تجهر بهذا الهبوط خوفاً من ردة فعل جماهيرها..

العتب مش عليهم.. العتب على هؤلاء «النعاج» اللّي يسمونهم جماهير.. كيف صدقتم يا نعاج طيلة السنوات الست الماضية أن «أصدقاء سوريا» تريد لكم خيراً وأن قلبها حنون على شعبكم وتريد له الخلاص؟!.. وكيف صدّقتم أن السعودية وباقي ممالك وامارات الخليج الفارسي تريد لكم الحريّة والديمقراطية وحقوق الإنسان؟! وكيف صدّقتم أن العثماني الإنكشاري أردوغان يريد لكم أن تكونوا قلب «العروبة النابض» وتعيشوا بأمان؟! الآن فهمتوا يا...؟! ليشرحها لكم بن سلمان أو أي واحد من «الأخوان».    

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0208 sec