رقم الخبر: 199519 تاريخ النشر: آب 02, 2017 الوقت: 19:14 الاقسام: مقابلات  
المالكي يدعو الى توحيد الجهود لمواجهة التطرف والارهاب
خلال لقائهم الوفد الاعلامي الايراني الزائر لبغداد

المالكي يدعو الى توحيد الجهود لمواجهة التطرف والارهاب

* المنطقة لا تزال داخل الدائرة الحمراء رغم الانتصارات في العراق وسوريا واليمن * الجبوري يثني على دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق في مواجهته الارهابيين * الحكيم: تأسيس تيار الحكمة نتيجة طبيعية للتطور الحاصل في العملية السياسية بالعراق

الوفاق/خاص- بغداد- استقبل نائب الرئيس العراقي السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي، مساء الثلاثاء، وفدا رفيع المستوى يمثل مختلف وسائل الاعلام الإيرانية بحضور عضو لجنة الثقافة والاعلام النيابية السيد حيدر المولى ونقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي.
 
 
في بداية اللقاء رحب المالكي بزيارة الوفد والتي تأتي في إطار تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين الصديقين مؤكدًا عمق العلاقات العراقية الايرانية على مستوى القيادة السياسية والشعبية بين البلدين.
وأكّد سيادته على الدور المهم الذي قام به الإعلام في مواجهة الإعلام المأجور والمعادي خلال الهجمة الارهابية التي تعرض لها العراق، مشددا على ضرورة توحيد جهود الجميع لمواجهة أزمة التطرّف والارهاب التي تشهدها المنطقة ودوّل العالم، مشيرا الى ان الشعب العراقي بكافة مكوناته نجح في مواجهة العدوان ووقوف هذا الشعب إلى جنب قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي في مواجهة الإرهابيين.
وقال نائب رئيس الجمهورية: إننا وبعد هذه الانتصارات أمامنا أولويات أهمها إتمام عملية تطهير باقي مدن البلاد من ارهاب داعش، وإعادة بناء ما دمره الارهاب تمهيدا لعودة النازحين، فضلا عن إكمال بناء الجيش بجميع تشكيلاته وصنوفه، كذلك نسعى الى بلورة حل سياسي يستوعب جميع المكونات تحت خيمة الوطن.
وحذر من المخاطر التي تحيط بالمنطقة قائلاً إن المنطقة لا تزال داخل الدائرة الحمراء رغم الانتصارات المتحققة في العراق وسوريا واليمن، موضحا ان الازمة الإقليمية مستمرة ولا بوادر لانهائها، سيما في ظل وجود مخططات مدعومة من بعض الدول عبر خلق بؤر توتر جديدة داخل المجتمع الواحد.
وأشار الى ان الدول المذكورة تبذل الجهود لفرض العزلة على ايران واختلاق حالة الخوف من الجمهورية الاسلامية، وقال: لدينا حالياً اتفاقيات مع بعض البلدان، مثلاً مع امريكا وأيضاً مع ايران، لكننا نواجه عقبات وعراقيل في مسار الاتفاقية مع امريكا لغرض شراء السلاح، ولكن ايران تتعامل بود وتساعد على ازالة مشاكل العراق. 
وتحدث المالكي عن الموقع الجغرافي لايران بالمنطقة، وقال: هناك انظمة تترصد بايران واذا سقط نظام الاسد في سوريا، فستكون الامور صعبة للجمهورية الاسلامية، ونحن عرفنا من البداية انه في حال سقوط دمشق فستسقط بعدها الحكومة العراقية. 
كما اشار المالكي الى تواجد القوات الامريكية على الاراضي العراقية، مضيفاً: إن المشكلة مع امريكا هي اننا نتساءل عما يريده الامريكان منا، وهم يقولون انهم يريدون تواجداً مستقراً لقواتهم في العراق، ونحن نقول ان العراقيين وحتى السوريين لا يقبلون بهذا، لان بلدنا هو بلد المراجع الدينية والمجاهدين. 
واعتبر نائب رئيس الجمهورية ان الانتخابات المقبلة في العراق صعبة وقد يكون فيها مفاجآت وتدخلات خارجية تسعى لتعطيلها، لافتا الى ان غالبية القوى السياسية مع اجراء الانتخابات، كما ان المجتمع الدولي يرفض التأجيل ويدعم اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وفي الختام، أشاد المالكي بجهود نقابة الصحفيين العراقيين في توثيق العلاقات وتعزيزها مع وسائل الاعلام الشقيقة والصديقة، مشيدا بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعمة للعراق في مختلف المجالات سيما في حربه ضد الارهاب.
كما التقى الوفد الاعلامي الايراني بعد ظهر الاربعاء رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري حيث بارك علي رضا معزي بإسم الوفد الانتصارات العراقية على الارهابيين الدواعش وتحرير الموصل مؤكدا على تكاتف الاعلام في ايران والعراق لكشف الوجه التكفيري للارهابيين. 
 
 
 
 
بدوره اثنى رئيس البرلمان العراقي بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق في مواجهة الارهابيين ودحرهم من أرض العراق. 
كما تحدث سليم الجبوري عن مرحلة ما بعد التحرير والتحديات التي زرعها الفكر التكفيري قائلاً: ما يشغلنا اليوم هي اننا كيف نصون الانجازات ونمنع تكرار ما حدث في ظل الاخطار التي تتربص بمجتمعاتنا في زرع الفرقة والكراهية بين اطياف الشعب. 
كما أبدى الجبوري معارضته للإستفتاء المزمع إجراؤه في كردستان مؤكدا على رفض البرلمان لأي خطوة تعارض الوحدة الوطنية في العراق.
 
كذلك اكد وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي فرياد راوندوزي بأن العلاقات الثقافية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمتع بجذور تاريخية ويمكنها ان تكون عنصر اساسيا في تكاتف وتعاضد البلدين الشقيقين. 
 
 
 
 
واضاف راوندوزي في لقائه مع الوفد الاعلامي الايراني الزائر في بغداد، ان لايران والعراق مشتركات ثقافية وحضارية كثيرة فضلا عن الجيرة والحدود المشتركة. 
وشرح وزير الثقافة العراقي الخطوات العملانية في المجالات الفنية والثقافية عبر برتوكولات ومعاهدات ثنائية.
وفي رده حول العلاقات السياحية قال راوندوزي: السياحة الدينية بين ايران والعراق تقارب 3 ملايين ونصف ايراني والآف العراقيين الراغبين بزيارة مما جعلنا نطالب بالغاء التأشيرات تسهيلا لسفر مواطني البلدين متى شاءوا. 
وشدد على أهمية التعاون الاعلامي لتعريف المقومات والطاقات الموجودة للرأي العام وحثهم على الاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون. 
وفي مجال الآثار اشار الوزير العراقي الى نهب 15 الف قطعة أثرية من العراق اثر سقوط نظام صدام وتدمير القسم الاكبر من التراث العراقي اثناء احتلال الموصل. 
من جانبه شكر علي رضا معزي، نيابة عن الوفد الايراني، تجاوب المسؤولين العراقيين لتوطيد العلاقات الاسلامية بين البلدين مشيرا الى وقوف الاعلام الايراني الى جانب اشقائه العراقيين ابان الاحتلال الداعشي لفضح الارهاب وافكاره التكفيرية المنحرفة.
في سياق متصل اعتبر زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، لدى استقباله الوفد الاعلامي الايراني أن العراق أصبح أكثر تحصيناً من أي دولة أخرى من (الإرهاب)، فيما أشار إلى أن تأسيس تيار الحكمة هو نتيجة طبيعية للتطور الحاصل في العملية السياسية.
 
 
 
 
 
وقال مكتب الحكيم: إن الأخير دعا خلال إجتماعه مع الوفد الإعلامي الإيراني إلى مغادرة مرحلة الإعلام الناقل للخبر، إلى إلاعلام الصانع للخبر والفاعل في صنع القرارات السياسية، مؤكداً ضرورة تحديث المناهج بما ينسجم مع الثورة المعلوماتية.
ومضى الحكيم إلى القول: إن العراق اليوم أكثر تحصيناً من أي دولةٍ أخرى من الإرهاب الذي فقد حواضنه، مؤكداً حاجة العراق إلى رسائل التطمين، والعض على الجراح لعبور المرحلة الحالية، وأضاف: إن تأسيس تيار الحكمة جاء كنتيجة طبيعية الحاصل في العملية السياسية، والتصدي للمسؤولية وليعبر عن تطلعات هذا الشعب، وحماية للحقوق المدنية والحريات الشخصية.
وكان الحكيم أعلن، الاثنين (24 تموز 2017)، عن تأسيس تيار (الحكمة) الوطني، فيما أكد أن العراق بحاجة ماسة إلى أن يقاد من قبل (كفاءاته الشجاعة والمقدامة).
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6070 sec