رقم الخبر: 198278 تاريخ النشر: تموز 17, 2017 الوقت: 19:45 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يسيطر على حقل الديلعة النفطي.. ويتابع تقدمه في الرقة
الخارجية الروسية تدين اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على أحياء دمشق

الجيش السوري يسيطر على حقل الديلعة النفطي.. ويتابع تقدمه في الرقة

* إطلاق صواريخ على" النصرة" في جرود فليطا.. ومفاوضات لإبعادها عن الجنوب

أدانت وزارة الخارجية الروسية الاثنين اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على الأحياء السكنية في دمشق مجددة التأكيد على ضرورة توحيد الجهود الدولية لمكافحة الارهاب في سورية والمنطقة.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن الوزارة قولها في بيان: “ندين بشدة الهجمات الإرهابية على بعثة الممثلية الروسية والأحياء المدنية في دمشق” مشيرة إلى أن “التوجه الروسي الحازم الذي لا بديل عنه في محاربة الإرهاب سيستمر”.

وجددت الخارجية الروسية دعوتها للمجتمع الدولي من أجل “توحيد الجهود على أساس قانوني دولي عام للإسراع في إبادة بؤر الإرهاب في سورية والمنطقة بشكل عام”.

وكانت المجموعات الارهابية اعتدت الأحد بقذائف الهاون على حيي المزرعة حيث تقع السفارة الروسية في دمشق وباب توما ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص وذلك في خرق جديد للمذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر.

ميدانياً أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش السوري استعادت السيطرة على حقل الديلعة النفطي في ريف الرقة الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيه.

 

 

واستعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأحد السيطرة على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ الزملة وحقول غاز الزملة وحقل نفط الفهد وتقضي على عشرات الإرهابيين من تنظيم “داعش” بريف الرقة الجنوبي.

وفي وقت سابق الاثنين نفذ سلاحا الجو والمدفعية في الجيش السوري عمليات مكثفة ضد تجمعات ومحاور تحرك تنظيم “داعش” الإرهابي في مدينة ديرالزور.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن سلاح المدفعية نفذ رمايات نارية بالتوازي مع غارات جوية للطيران الحربي السوري على تجمعات وتحصينات إرهابيي “داعش” ومحاور تحرك آلياتهم في قرى عياش والجنينة والحسينية ومفرق الثردة والتيم والبانوراما وحويجة صكر ومنطقة 7 كم على طريق دير الزور الحسكة.

وبين المراسل أن العمليات أسفرت عن مقتل أعداد من الارهابيين وإصابة آخرين وتدمير تحصينات وأسلحة وعتاد حربي لهم.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات متقطعة مع مجموعات إرهابية من التنظيم في محيط المطار العسكري والبانوراما والمقابر أسفرت عن تكبيد الارهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

واستعادت وحدات من الجيش السوري في اليومين الماضيين السيطرة على عدد من القرى وحقول النفط في ريفي دير الزور الغربي والرقة الجنوبي بعد تدمير عشرات الآليات لتنظيم “داعش” والقضاء على العديد من ارهابييه بينهم متزعمون سعوديون وتونسيون.

وأشار المراسل نقلا عن مصادر أهلية إلى أن الإرهابي السعودي أبو أيمن الجزراوي أمير المفخخات لدى تنظيم “داعش” فيما يسمى “ولاية الفرات” لقي مصرعه بمدينة البوكمال فيما أكدت استشهاد المواطن صالح معسر النجرس برصاص إرهابيي التنظيم أثناء محاولته الخروج من مناطق انتشارهم.

ولفتت المصادر إلى نشوب اقتتال بين متزعمين اثنين من “داعش” أحدهما مغربي الجنسية والآخر كازاخستاني في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي ما أسفر عن إصابة أكثر من 5 إرهابيين.

وتعم صفوف التنظيم الإرهابي حالة من التخبط والانهيار بعد تقدم الجيش العربي السوري في ريف دير الزور الجنوبي حيث تقتتل مجموعاته الإرهابية فيما بينها بالتزامن مع فرار العشرات من قيادييه.

من جهة اخرى اطلقت الطائرات السورية عدة صواريخ على مواقع جبهة النصرة الارهابية في جرود فليطا في القلمون الغربي.

يذكر ان اتفاقات وقف إطلاق النار المتعددة تفرض نفسها على معظم جبهات الميدان السوري، وخاصة في الجنوب، حيث تشهد مدينة درعا هدوءاً لافتاً بالتوازي مع معلومات تتحدث عن وصول دفعات من القوات الروسية التي ستشغل مهمات لمراقبة «منطقة تخفيف التوتر» هناك.

ومع استمرار المحادثات غير المعلنة الهادفة إلى وضع تفاصيل اتفاق الهدنة الروسي ــ الأميركي، تشير المعطيات إلى وجود اجتماعات موازية تشهدها مدينة درعا، تناقش مصير «هيئة تحرير الشام» في تلك المنطقة. الاجتماعات التي تحدثت عنها عدة مصادر معارضة، تعد انعكاساً لواحد من البنود المفترضة التي تم الحديث عنها ضمن الاتفاق، وهو تفريغ المنطقة من المسلحين غير السوريين والتركيز على «محاربة الإرهاب».

ومع وجود «الهيئة» الوازن على عدد من جبهات درعا، وبالنظر إلى ما لعبته خلال معركة «الموت ولا المذلة» الأخيرة التي تم التمهيد لها بانتحاريين من «الهيئة»، لن يكون من السهل إرغامها على القبول بحلول تطيح وجودها بالمطلق من الجنوب السوري. في المقابل، لا يمكن للجانب الأميركي أن يضمن وفق اتفاق رسمي موقّع مع أطراف دولية، كامل فصائل الجبهة الجنوبية، بما فيها «تحرير الشام» التي يصنفها إرهابية.

وتتركز المقترحات المطروحة على «الهيئة» وفق ما تنقله مصادر معارضة، على حلّين رئيسيين؛ أولهما، مغادرة عناصرها إلى مدينة إدلب، وهو حل يتطلب تنسيقاً مسبقاً مع السلطات الرسمية في دمشق.

وثانيهما، حل «الهيئة» تشكيلها في الجنوب وانضواء مقاتليها ضمن الفصائل المسلحة الموجودة هناك، وغير المصنفة إرهابية.

ويتسق ما يشهده الجنوب مع باقي المعطيات من المناطق السورية الأخرى، إذ وافق «جيش الإسلام» في غوطة دمشق الشرقية قبل أيام على مبادرة «المجلس العسكري في دمشق وريفها» المعارض، لحل الخلاف مع كل من «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن».

وتنص المبادرة التي طرحت مطلع الشهر الجاري، على حل جميع التشكيلات العسكرية في الغوطة، والتفاهم بهدف «تشكيل نواة لجيش وطني موحد». وبالتوازي، كشفت «حركة أحرار الشام» عن استعدادها للعمل في الشمال السوري تحت «إدارة موحدة»، في الوقت الذي تخوض فيه اشتباكات ضد «هيئة تحرير الشام»، وبعد أسابيع على اعتمادها «علم الجيش الحر» إلى جانب شعارها، وإعلانها عن اعتماد «القانون العربي الموحد» في القضاء.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1337 sec