رقم الخبر: 198249 تاريخ النشر: تموز 17, 2017 الوقت: 17:17 الاقسام: محليات  
ظريف: اميركا نقضت الإتفاق النووي نصاً وروحاً
منوهاً الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبتت غير مرة إلتزام ايران بتعهداتها

ظريف: اميركا نقضت الإتفاق النووي نصاً وروحاً

* المتورطون بالعمليات الارهابية منذ عام 2001 والى الان هم من أتباع الدول الحليفة لاميركا ولم يكونوا ايرانيين قط * قصف الابرياء في اليمن يتواصل منذ اكثر من عامين وكان السعوديون يأملون بحسم الحرب في غضون اسبوعين

اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ان الادارة الاميركية نقضت الإتفاق النووي نصا وروحا، وقال مساء الاحد، في حوار مع محطة (سي ان ان) حول سلوك الادارة الاميركية تجاه الإتفاق النووي: ان ايران إلتزمت بتعهداتها أزاء الإتفاق النووي بشكل كامل وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اكدت ذلك ولكن لا يمكننا القول؛ ان الولايات المتحدة الاميركية قد إلتزمت بتعهداتها.
واضاف ظريف: انه وعلى سبيل المثال ان البيت الأبيض أعلن قبل ايام ان ترامب إستغل تواجده في هامبورغ من اجل زعزعة ثقة دول مجموعة العشرين بالتجارة مع ايران وهذا يتعارض ليس فقط مع نص الإتفاق النووي بل مع روح الإتفاق ايضا.
وردا على سؤال حول ما يذهب إليه البعض من ان ايران قد تسعى عقب الإتفاق النووي الى امتلاك السلاح النووي، اكد ظريف؛ ان ايران لم تسع ابدا الى امتلاك السلاح النووي واضاف: إن ايران برهنت بوضوح قبل الإتفاق النووي وخلاله انها لا تتطلع الى برنامج نووي عسكري وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثبتت من جديد ان المزاعم حول البعد العسكري للبرنامج النووي لا أساس لها من الصحة ومن ثم قررت الوكالة غلق هذه القضية.
وتابع ظريف: انه يتصور ان البعض يسعى الى التخويف من ايران، الا ان ايران لديها سجل وضّاء وهي من ضحايا السلاح الكيمياوي، ولكنها لم تستخدم ابدا السلاح الكيمياوي، ورغم انها كانت قادرة على انتاج السلاح الكيمياوي الا انها لم تقدم على ذلك مطلقا لاننا نؤمن بان هذا السلاح يتعارض مع عقائدنا بل وانه لن يدعم أمننا كما اننا نؤمن بأن (امتلاك) السلاح النووي يهدد امننا ولن يدعمه.
 
 
وسأل محاور المحطة حول زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسعودية واعلان دعمه الكامل للرياض قال ظريف: يمكننا القول ان هذه السياسة غير صائبة وخاطئة، فنحن نعلم من أين يأتي الارهابيون ونعلم ان من هاجم برجي التجارة العالمية من رعايا أي بلد هم. فبإمكاني ان اقول لك انه لا يوجد بينهم أي ايراني، كما ان المتورطين بالعمليات الارهابية منذ عام 2001 والى الان لم يكونوا ايرانيين قط.
وتابع: ان معظم المتورطين بهذه العمليات الارهابية هم من أتباع الدول الحليفة لاميركا واعتقد ان الايديولوجيات التي يجري للأسف الترويج لها من قبل جارتنا السعودية هي سبب التطرف والتعصب الاعمى الذي كان وراء هذه الصحفة السوداء التي خلقها اشخاص ليست لهم أية علاقة بالاسلام وتم جلبهم الى منطقتنا فانظروا الى النصرة وداعش والقاعدة فهذه الجماعات لا تمت للاسلام بأية صلة ولا علاقة لهم بايران ايضا.
واوضح انه ليس الايديولوجيات فقط بل حتى الدعم المالي والتسليحي لهذه الجماعات يتم من قبل جهات تصف نفسها بانها حليفة للولايات المتحدة الاميركية.
وردا على سؤال حول دواعي دعم ايران لسوريا، قال ظريف: دعني أؤكد لك من البداية ان سياستنا تجاه سوريا وافغانستان والعراق وباقي دول المنطقة هي سياسة ثابتة، فنحن عارضنا دوما الارهاب والتطرف وبادرنا الى نصرة من كان يحارب التطرف والارهاب. وقد قمنا بهذا العمل في مطلع القرن في افغانستان وعارضنا بشكل كامل حكومة طالبان والقاعدة كما هرعنا الى دعم العراقيين في اربيل وفي بغداد على حد سواء لمنع هيمنة داعش على مناطق بالعراق، وفي سوريا كذلك نقوم بنفس المهمة ايضا.
وردا على سؤال حول ما اذا هناك بين من يحاربون الحكومة السورية من هم من المعارضة الشرعية، قال ظريف: قد تكون هناك معارضة شرعية في سوريا ولهذا السبب قمت في عام 2013 بطرح مبادرة من اربعة بنود تحولت فيما بعد الى أساس للقرار 2254 لمجلس الامن الدولي، وبنودها هي إنهاء الازمة ومنع إطالة الحرب التي تقود الى مزيد من اراقة الدماء وتشريد الاهالي، والبحث عن جذور الازمة.
وتابع ظريف: ينبغي ان نسعى اولا الى وقف شامل للحرب ما عدا مع من اعتبرهم مجلس الامن بانهم جماعات ارهابية مثل داعش والنصرة، قبل ان يجري إطلاق الحوار الوطني وتعديل الدستور وايجاد حكومة وطنية بمشاركة اعضاء الحكومة الحالية، وهذه هي بنود المبادرة الايرانية.
وحول ازمة اليمن قال ظريف: إن قصف الابرياء في اليمن يتواصل منذ اكثر من عامين في حين كان السعوديون يأملون بحسم الحرب في هذا البلد في غضون اسبوعين.
واضاف: نحن عارضنا الحرب على اليمن وقدمنا مبادرة من اربعة بنود تتضمن وقفا شاملا للحرب وتقديم المساعدات الانسانية واطلاق حوار يمني يمني وانشاء حكومة تلبي تطلعات الشعب اليمني.
واوضح ظريف: نحن نومن بأن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في اليمن هو الإقرار بانه لا يوجد خيار عسكري للحل في هذا البلد.
وردا على التقرير الاخير لصحيفة نيويورك تايمز والذي إدعى ان ايران تهيمن على العراق، اكد ظريف ان ايران اختارت دوما الخيارات الصائبة ودعمت الشعب العراقي خلافا للدول التي دعمت صدام وداعش والجماعات الارهابية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1815 sec