رقم الخبر: 198223 تاريخ النشر: تموز 17, 2017 الوقت: 14:59 الاقسام: محليات  
باقري: المساواة بين الحرس والارهابيين، مجازفة كبيرة لامريكا وقواعدها وقواتها بالمنطقة
مؤكداً ان القوة الصاروخية الايرانية غير قابلة للتفاوض

باقري: المساواة بين الحرس والارهابيين، مجازفة كبيرة لامريكا وقواعدها وقواتها بالمنطقة

* تهديدات قوى الاستكبار وبعض الدول الرجعية بنقل التهديد الى الدّاخل الإيراني يستدعي أعلى درجات اليقظة والجهوزية * الإستفتاء في كردستان العراق لا يلقى ترحيبا من أي من الدول المجاورة التي تدعم عراقاً موحداً مستقلاً * العميد جزائري: ثمة ادلة على دعم اميركا وبريطانيا للارهابيين بالمنطقة * الانظمة التي دعمت الارهابيين في العراق وسوريا تعاني اليوم من مشاكل ستزيد مستقبلاً ولا تستثنى اميركا منها

اعتبر رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أن القدرات الصاروخية الإيرانية هي قدرات دفاعية وغير قابلة للتفاوض تحت أي ظرف، منبها الى أن قيام الامريكيين بالمساواة بين حرس الثورة الإسلامية والمجموعات الإرهابية مع فرض عقوبات مشابهة، يعتبر مجازفة كبيرة لأمريكا وقواعدها العسكرية وقواتها في المنطقة.
ولفت اللواء باقري خلال ملتقى قادة القوة البرية للحرس الثوري في مدينة مشهد المقدسة مركز محافظة خراسان الرضوية (شمال شرق ايران)، الى أن تهديدات قوى الاستكبار وبعض الدول الرجعية بنقل التهديد الى الدّاخل الإيراني يستدعي أعلى درجات اليقظة والجهوزية في المجالين الدفاعي والأمني لإجهاض هذه المشاريع.
ونوّه الى أن إيران الإسلامية اليوم هي أقوى من أي زمن مضى واستطاعت عبر تطوير قدراتها الدفاعية ومساعدة دول محور المقاومة أن تدافع عن حدودها وتُبعد الإرهابيين عنها بحيث تمكنت من توفير أمن يُضرب به المثل لمواطنيها.
واعتبر العميد باقري أن تنظيم استفتاء في كردستان العراق مؤشر على مشكلة جديدة ومخاطر جديدة على المنطقة، خصوصا بعد الانتصار على تنظيم (داعش) الإرهابي في الموصل، وقال: تنظيم الاستفتاء في كردستان العراق لا يلقى ترحيبا من أي من الدول المجاورة للعراق التي تدعم عراقا موحدا مستقلا بما فيه صالح جميع أعراقه ومذاهبه.
وتطرق رئيس أركان القوات المسلحة الى التصريحات الامريكية حول الشؤون الداخلية الإيرانية ودعوتهم لتغيير النظام فيها واعتبر أن الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية سيقفون بكل ثبات أمام التدخل بمصير وأمن البلد وأي تهديد ومن أي جهة، وقال حول الحظر الأمريكي على حرس الثورة الإسلامية: أن الشعب الإيراني لطالما قاوم الاستكبار العالمي وخصوصا الأمريكي منه واستطاع أن يصمد بوجهه وأن يكون مقاوما أكثر فأكثر يوما بعد يوم، ولذا فإن الحظر سيكون فرصة من أجل التطور وتحقيق العزة والاعتماد على النفس والطاقات المتواجدة داخل إيران.
وقدّم رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في كلمته تحليلا عن اوضاع وظروف المنطقة والعالم وقال، انه وبعد مضي نحو 4 عقود على انتصار الثورة الاسلامية ونحو 3 عقود على نهاية حرب الدفاع المقدس (1980-1988) ورغم المؤامرات والتهديدات المتعددة الصادرة من جبهة الاعداء وتصعيد المحاولات المناهضة لايران من جانب اذناب اميركا الاقليميين والكيان الصهيوني فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تواصل طريقها الوضاء والملهم في ذروة العزة والاقتدار والعظمة.
واضاف، ان ظهور التهديدات الامنية الجديدة المخطط لها من قبل القوى الاستكبارية والرجعية في المنطقة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وجر هذه التهديدات الى داخل البلاد، يستلزم المزيد من اليقظة والجهوزية لمواجهتها واحباطها.
وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بدفاعها البطولي عن حدود البلاد وتضحيات المدافعين عن مراقد اهل البيت(ع) ودعم دول محور المقاومة ضد الارهابيين التكفيريين، قد نقلت ساحة المعركة الى مناطق بعيدة.
واشار الى اوضاع منطقة غرب اسيا وقال، ان هذه المنطقة هي محور تطورات العالم وبسبب تدخلات قوى الاستكبار والاعمال الشريرة للصهاينة وحماقة وخيانة قادة بعض الحكومات غير الشعبية والجائرة في المنطقة، تواجه المنطقة اليوم احداثا ومؤامرات جديدة لا ينبغي التعامل معها ببساطة والمرور منها مر الكرام.
واضاف، انه اليوم وبعد دحر داعش والارهابيين التكفيريين بعد 3 اعوام من الحرب وتشريد الكثير من انباء الشعب العراقي العزيز وتقديم الكثير من الشهداء ونجاح الشعب والمرجعية الدينية وانتصار الجيش والقوات الشعبية؛ فان الحديث عن الاستفتاء في كردستان العراق وفصل جزء من جسد العراق لا يبدو امرا طبيعيا.
واعتبر اللواء باقري طرح موضوع الاستفتاء في كردستان العراق بداية لمشاكل وتحديات جديدة في هذه المنطقة واضاف، ان هذا الموضوع ليس مقبولا ابدا من قبل جيران العراق وان الحفاظ على استقلال ووحدة العراق يخدم مصلحة جميع القوميات والمذاهب والمكونات العراقية.
 
* توصيتنا لدول الجوار اعتماد التفاهم والحوار بعيدا عن العنف والتفرقة
واشار عضو المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الى حدوث الخلافات والتوترات بين بعض دول المنطقة والاصطفافات الجديدة بين الدول العربية وقال، ان توصية الجمهورية الاسلامية الايرانية سواء للعراق او بعض الدول المطلة على الخليج الفارسي هي اعتماد التفاهم والحوار في اجواء بعيدة عن العنف والتفرقة.
واكد قائلا، ان المنطقة لا تتحمل حروبا وتوترات اخرى ومن المؤكد ان اي مواجهة جديدة ستجر المناوئين والمعتدين الى المنطقة في حين ان دول المنطقة نفسها تمتلك الطاقات اللازمة لحل المعضلات والخلاقات وليست بحاجة الى تدخلات قوى الهيمنة الدولية.
وفي جانب آخر من تصريحه اشار اللواء باقري الى التهديدات والتصريحات الاخيرة للمسؤولين العسكريين الاميركيين الذين تحدثوا في تدخل سافر لهم  عن تغيير النظام في ايران واضاف، ان الشعب الايراني راسخ في الدفاع عن الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية ولن يسمح للاخرين بالتدخل في مصيره وامن بلاده.
ونصح المسؤولين الاميركيين للتحدث بصورة اكثر عقلانية ونضجا ودقة ازاء الدول الاخرى خاصة مع دولة قوية كايران التي صمدت بشموخ وصلابة امام جميع المؤامرات، وان لا يتلاعبوا اكثر من هذا بسمعتهم التي لا يملكونها اساسا.
واعتبر عضو المجلس الاعلى للامن القومي الايراني مشروع المؤسسات القانونية الاميركية لفرض حظر جديد على ايران خاصة الحرس الثوري، بانه ياتي ضمن الحسابات الاميركية الخاطئة تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، ان الشعب الايراني صمد دوما امام نظام الهيمنة والاستكبار خاصة اميركا واصبح اكثر مقاومة يوما بعد يوم لذا فان اجراءات الحظر الجديدة ستتحول الى فرصة للنمو والنهوض والاعتماد على الذات والاهتمام بالطاقات الوطنية والداخلية.
 
* فرض الحظر على الحرس الثوري مجازفة كبيرة لاميركا وقواعدها وقواتها بالمنطقة
وصرح اللواء باقري، ان تصنيف الحرس الثوري الى جانب الجماعات الارهابية وفرض اجراءات حظر عليه مثلما تفرض على تلك الجماعات، يعد مجازفة كبيرة لاميركا وقواعدها وقواتها المنتشرة في المنطقة.
 
* قدرات ايران الصاروخية غير قابلة للمساومة والتفاوض
واشار الى توصيات المحافل التشريعية الاميركية للمزيد من الحذر والتعمق في اتخاذ القرار بشان اجراءات الحظر الاميركية الجديدة ضد ايران واضاف، ان القدرات الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية دفاعية وليس قابلة للمساومة والتفاوض في اي مستوى كان ابدا.
واشاد اللواء باقري بدور القوة البرية للحرس الثوري في التصدي للتهديدات وارساء الامن في المناطق الحدودية وقال، انه في الوقت الذي تواجه فيه بلادنا تهديدات دولية وحروبا اقليمية نيابية وتقصير بعض الجيران في السيطرة على الوضع الامني في الحدود المشتركة فان القوة البرية تؤدي دورا ممتازا في ارساء الامن بمختلف مناطق البلاد.
في سياق آخر أكد كبير متحدّثي القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري، بأن هنالك أدلة وقرائن ووثائق تثبت تأسيس أو دعم الجماعات الارهابية في منطقة الشرق الاوسط من قبل اميركا وبريطانيا.
وفي تصريح ادلى به أمس الاثنين، أشار العميد جزائري الى ان اميركا تسعى لقلب مفهوم الارهاب وتعميمه على الفصائل الجهادية والمقاومة، وقال: هذا في الوقت الذي تُعتَبر فيه اميركا هي المنتهك الرئيس لحقوق الانسان والداعم الاساس للجماعات الارهابية وارهاب الدولة.
واكد العميد جزائري، انه ومن اجل الحيلولة دون تأسيس التحالف العسكري الامني العربي - الصهيوني، ينبغي على المجتمع العربي الكبير في المنطقة وانحاء العالم إطلاق مرحلة جديدة في مواجهة اطماع واعتداءات اميركا والكيان الصهيوني حول محور تحرير ارض فلسطين وتقديم المزيد من الدعم للفصائل المجاهدة والمقاومة في المنطقة عبر الارتقاء بالمستوى النظري والعملي للكفاح.
واعتبر ان الرجعية العربية والرجعية بالمنطقة تعيش اليوم اوضاعا غير متوازنة وهو الامر الذي وفر فرصة فرض الضغوط من قبل شعوب المنطقة على الحكام الرجعيين واضاف: ان كل الانظمة التي دعمت الارهابيين في العراق وسوريا تعاني اليوم من مشاكل ستزيد في المستقبل ايضا وان اميركا ليست مستثناة من هذا الامر.
واضاف: ينبغي على اميركا ان تعلم بانه مهما حاولت تلميع صورة الغدة السرطانية والارهابي الكبير، أي الكيان الصهيوني، أو إثارة التخويف من ايران، فان الشعوب لن تنسى ابدا قضية احتلال فلسطين وسيستمر واسعا كفاح شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني الواعي ضد الغاصبين الصهاينة.
واكد العميد جزائري بان الخبراء العسكريين واثقون من الناحية التخصصية بانتصار المقاومة في المنطقة وكفاح الفلسطينيين ضد الصهاينة الغاصبين للقدس الشريف.
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1220 sec