رقم الخبر: 195622 تاريخ النشر: حزيران 12, 2017 الوقت: 18:19 الاقسام: مقابلات  
العلاقات الاقتصادية الايرانية - السورية.. نحو الاستراتيجية
في حوارات خاصة للوفاق مع مسؤولين ايرانيين وسوريين

العلاقات الاقتصادية الايرانية - السورية.. نحو الاستراتيجية

* العموري: ايران وسوريا هما صفاً واحداً في مواجهة الارهاب * اوحدي: نسعى لتنمية علاقات اقتصادية مستدامة مع سوريا * عدنان محمود: نحن امام افق لتعاون اقتصادي استراتيجي بين طهران ودمشق

الوفاق/خاص/مختار حداد - استقبل رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي، أمين عام رئاسة مجلس الوزراء السوري الذي زار ايران على رأس وفد اقتصادي حيث بحث الجانبان خلال اللقاء تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وخلال اللقاء هنأ بروجردي سوريا بالانتصارات الجديدة وأعرب عن أمله بأن يتم قريباً اغلاق ملف داعش والارهابيين في المنطقة.

وذكر بروجردي أنه على الرغم من أن ايران اصابتها شظايا الارهاب في اعتداءات طهران الارهابية ولكن هذه العملية تفتقد لأي قيمة عسكرية وأمنية وهي كانت محاولة يائسة من هؤلاء الارهابيين الذين يقتلون أناساً ابرياء عزّلاً وهم صائمين.

بدوره قال محمد رسول عموري، أمين عام رئاسة مجلس الوزراء السوري، خلال اللقاء، أن هذه الانتصارات هي نتيجة التعاون بين البلدين والدعم الكبير الذي قدمته ايران لسوريا وهذه هي انتصارات مشتركة ضد الارهاب.

وذكر عموري أن الاعمال الارهابية اليائسة في طهران ما هي الا نتيجة الوضع المختلف الذي وصل اليه الارهابيون وهم يلتقطون الانفاس الاخيرة.

على هامش هذا اللقاء التقت صحيفة الوفاق مع محمد رسول عموري، أمين عام رئاسة مجلس الوزراء السوري، حيث اجاب على سؤال حول التعاون الاقتصادي بين ايران وسوريا قائلاً: العلاقات الايرانية السورية هي ليست بالحديثة وهي علاقات قديمة جداً وراسخة وفي كافة المجالات.

محمد رسول عموري/أمين عام رئاسة مجلس الوزراء السوري

وأضاف: نحن هنا ناقشنا موضوعات تتعلق بالتعاون الاقتصادي، فهناك اتفاقية تعاون تجاري واقتصادي موقعة بين البلدين منذ عام 2013 حيث تم البناء عليها الكثير من المواضيع لا سيما في مجال الاستثمار، هناك الكثير من العقود الاستثمارية ابرمت ما بين الدولتين ونعمل حالياً على وضع هذه العقود في موضع التنفيذ الفعلي لكي تنتج استثماراتها لما فيه الخير للبلدين.

وذكر ايضاً: لدينا معرض دمشق الدولي الذي سيكون في 15 من آب القادم وحيث وجهنا الدعوة لاخوتنا في ايران للمشاركة ووعدونا في كافة المستويات أن المشاركة ستكون فعالة.

وقال أمين عام رئاسة مجلس الوزراء السوري: لا شك بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية هما صفاً واحداً في مواجهة الارهاب وأن الدولتين مصممتان على استكمال المعركة حتى تحقيق النصر.

وأضاف: نحن قدمنا التعازي بالشهداء الذين ارتقوا في طهران نتيجة الاعتداءات الارهابية اليائسة الخبيثة التي هي تشير الى قرب نهاية حالة الارهاب الموجودة في المنطقة ولا يكون لها تأثير على عزيمتنا وعزيمة الاخوة في ايران وبالعكس هي تقوينا في مواجهة الارهاب.

بدوره قال سعيد اوحدي رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية مع سوريا والعراق في رئاسة الجمهورية، في حوار مع الوفاق: نظراً للانتصارات القيمة في سوريا حيث اعلن عن تحرير 20 الف كيلومتر مربع خلال الفترة الاخيرة وكذلك عزيمة الشعب والجيش السوري ومحور المقاومة ودعم ايران لسوريا فقد تهيأت الارضية المناسبة لتنمية العلاقات الاقتصادية.

سعيد اوحدي/ رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية مع سوريا والعراق في رئاسة الجمهورية

وأضاف: قمت بزيارة سوريا قبل شهر رمضان حيث التقيت رئيس الوزراء السوري والوزراء المعنيين بالشؤون الاقتصادية وتم توقيع اتفاقية تفاهم وعلى اساس هذا الاتفاق يزور ايران الان وفد سوري وهناك هدفان يتم متابعتهما في هذه اللقاءات، الأول: هو متابعة الاستراتيجية الذي رسمها قائد الثورة الاسلامية ورئيس الجمهورية لتنمية العلاقات الاقتصادية المستدامة مع سوريا، والهدف الثاني يتعلق باقامة معرض اقتصادي كبير في دمشق في شهر آب القادم وسنسعى لمشاركة جميع طاقات القطاع الخاص بايران في هذا المعرض.

وذكر اوحدي ان فرصة اعادة الاعمار يمكن دراستها وان ايران تمتلك طاقات كبيرة في مجال الخدمات الهندسية والفنية وهي الان تصدّر هذه الخدمات لأوروبا ودول أمريكا اللاتينية ولذلك تستطيع ان تشترك في هذه المشاريع بسوريا.

وقال: نحن نسعى لتنمية علاقات اقتصادية مستدامة مع سوريا ونعتقد ان الدول التي وقفت الى جانب سوريا بكل صدق في مواجهة هذه الحرب الصهيو-تكفيرية الظالمة ضد سوريا، بامكانها المشاركة بكل صدق في اعادة اعمار سوريا.

من جانبه قال عدنان محمود السفير السوري بطهران في حوار خاص مع الوفاق: التنسيق مستمر بين البلدين في اطار العلاقات الاستراتيجية الراسخة وفي اطار مواجهة التحديات التي تفرضها الحرب الارهابية السافرة ضد سوريا وضد جبهة المقاومة في المنطقة ولا شك بأن الحرب الاقتصادية الان لا تقل خطراً عن الحرب الارهابية ونحن بحاجة الى تعزيز العلاقات الاقتصادية على المستوى الاستراتيجي بعيد المدى وذلك من خلال خطوات ملموسة لتنفيذ اتفاقيات التعاون الاقتصادي بين البلدين، وهناك عقود ومشاريع استثمارية تم وضعها على السكة الان للتنفيذ في قطاعات المشغل الخليوي الثالث والفوسفات والاراضي الزراعية وقطاعات مستودعات النفط وقطاعات حيوية أخرى ونحن الان امام افق لتعاون اقتصادي استراتيجي ولاستثمارات كبيرة في سوريا تساهم في اعادة الاعمار واعادة تنشيط القطاع الصناعي والزراعي لمصلحة البلدين ولمصلحة الشعبين وهي تعود بالفائدة ايضاً على الشركات والاقتصاد الايراني.

عدنان محمود/ السفير السوري بطهران

وأضاف: ان الحكومة في برنامجها الاقتصادي اعطت أولوية للشركات الايرانية للمساهمة في الاستثمارات وفي تقديم التسهيلات اللازمة لاعادة الاعمار في سوريا وان تكون هذه الشركات حاضرة بما يخدم المنفعة المشتركة للبلدين والشعبين وأن تكون السلع والمنتجات الايرانية موجودة ايضاً في السوق السورية وإسهام الشركات الايرانية في تنشيط خطوط الانتاج الصناعي والزراعي والتجاري لتأمين احتياجات سوريا وتعزيز صمود الشعب السوري وتأمين المواد الاولية لمتطلبات الانتاج في سوريا، بالاضافة الى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتقديم التسهيلات اللازمة لدخول المنتجات السورية الى ايران والمنتجات الايرانية الى سوريا وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وهذا سيساهم في زيادة حجم التبادل التجاري والسلعي.

وذكر أن هذه الزيارات مستمرة ومتواصلة في اطار الاستراتيجية المشتركة بين البلدين الشقيقين.

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/0571 sec