رقم الخبر: 193947 تاريخ النشر: أيار 19, 2017 الوقت: 18:40 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تكثف هجماتها على الدواعش.. وهلاك العديد منهم
دمشق: اعتداء "التحالف الدولي" على نقاط الجيش يفضح زيف إدعاءاته محاربة الإرهاب

القوات السورية تكثف هجماتها على الدواعش.. وهلاك العديد منهم

* مصادر في جنيف: خلافات واسعة نشبت داخل وفد معارضة الرياض * مجهولون يقتلون مسؤولاً بـ" الجيش الحر" في ريف درعا

أكد مصدر عسكري سوري، الجمعة، أن ما يسمى التحالف الدولي قام الخميس بالاعتداء على إحدى النقاط العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية.

ونقلت وكالة "سانا" عن المصدر قوله: إن الاعتداء السافر على إحدى نقاط الجيش السوري الذي قام به ما يسمى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة وأن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملة وتفصيلاً.

وأضاف المصدر "أن الجيش السوري يحارب الإرهاب على أرضه ولا يحق لأي جهة أيا كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش” و”القاعدة” وهو القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائه وأصدقائه".

وأكد إلى أن الجيش السوري مستمر بالقيام بواجبه في محاربة “داعش” و”النصرة” والدفاع عن كامل أراضيه ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة.

من جانب آخر كشف مصدر داخل وفد “معارضة الرياض” إلى الحوار السوري الجاري حاليا في جنيف عن خلافات حادة نشبت في صفوف الوفد “وصلت إلى حد الانفجار” استمرارا للتناحر والتزاحم فيما بينهم للحصول على مكاسب ومصالح خاصة من مشغليهم في الخارج.

ونقلت مراسلة موقع روسيا اليوم الالكتروني في جنيف عن المصدر قوله: إن “تلك الخلافات تعود لأسباب كثيرة أبرزها أن الوفد يدار من ثلاث شخصيات فيما دور البقية شكلي” لافتة إلى وجود خلافات أخرى حول إمكانية ضم وفدي منصتي القاهرة وموسكو لتشكيل وفد موحد للمعارضات حيث تلقى هذه الفكرة اعتراضا حادا من متزعمي الوفد.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه الخلافات مستمرة “رغم محاولات لملمة الأمور شكليا” لتجاوز اليوم الأخير من الجولة السادسة من المحادثات في جنيف بحضور كامل الوفد مبينا أن استمرار هذا الخلاف قد يؤدي إلى عقد جلسة الجمعة بوفد “مجتزأ”.

وفي هذا السياق أعلنت ما تسمى “كتلة الفصائل العسكرية” تعليق مشاركتها في “الوفد التفاوضي الرئيسي للمعارضة” بسبب “عدم وضوح المرجعية والتخبط في اتخاذ القرار وعدم وجود استراتيجية تفاوضية وكون العلاقة بين الهيئة العليا للمفاوضات والوفد المعارض الرئيسي لا تصب في مصلحتهم”.

ويشير المراقبون إلى أن هذه الخلافات تدلل على مدى تبعية أعضاء الوفد لمشغليهم داخل النظام السعودي.

* الجعفري: توصلنا لعقد اجتماع غير رسمي بين خبراء من وفدنا مع خبراء من فريق دي ميستورا

من جانبه أعلن رئيس الوفد السوري إلى الحوار السوري - السوري في جنيف  بشار الجعفري أن "المشاورات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا أسفرت عن الاتفاق على عقد اجتماعات غير رسمية بين خبراء دستوريين من وفد سوريا وفريق المبعوث الخاص".

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي من جنيف الجمعة" أجرينا خلال اليومين الماضيين مشاورات مكثّفة مع المبعوث الخاص وفريقه والجمعة كان عندنا جلسة مطوّلة معه صباحًا وأسفرت هذه المشاورات المكثّفة عن التوصل بين وفدنا ووفد المبعوث الخاص إلى اتفاق بدأ بموجبه منذ دقائق اجتماع غير رسمي بين خبراء دستوريين من وفدنا مع خبراء دستوريين من فريق دي ميستورا"، موضحًا أنه "تم الاتفاق على تسمية هذا الاجتماع اجتماع خبراء فقط .. خبراء دستوريين".

وذكر الجعفري "أن الغرض من هذا الاجتماع هو بحث ورقة المبادئ الأساسية التي تتضمن في بنودها نقاطًا مناسبة تصلح كمبادئ دستورية"، مشيرًا بهذا الصدد الى "ورقة المبادئ الأساسية المؤلفة من 12 نقطة ".

ميدانياً صعّد الجيش السوري هجماته على عدد من الجبهات ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، مُستغلاً  الهدوء الناتج عن قرار إقامة "مناطق خفض التوتر" في معظم المناطق المُتّفق عليها، الأمر الذي سمح لقواته بالتصعيد بشكل أوسع على جبهاتها المشتركة مع إرهابيي "داعش" في أرياف حلب وحمص الشرقية.

وتمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من استعادة عدد من القرى المحيطة بالمطار كان أبرزها قرية المهدوم الواقعةِ غربهُ بكيلومترات قليلة، حيثُ ثبّتت القوات السورية مواقعها فيها، وبدأت هجوماً عنيفاً منها على مواقع إرهابيي "داعش" المتمركزين بالمطار لتنتهي الاشتباكات بدخول الجيش السوري لكامل أجزاء المطار العسكري، ومنه بادر الجيش السوري وحلفاؤه بالقيام بهجمات على مواقع مسلحي "داعش" في ما بعد المطار، حيث دارت اشتباكات عنيفة حاول الجيش خلالها التقدم في عُمق سهل مَسكنة جنوب مطار الجراح.

وقد أكد مصدر عسكري سوري أنّ "الجيش السوري تمكّن مساء الخميس من تحقيق تقدم لافت في سهل مسكنة، حيث فرض سيطرته على قرى جب علي والنافعية، وتل حسن إضافة إلى تقدم كبير باتجاه بلدات دروبية كبيرة ومزيونة الحمر".

كما قال المصدر العسكري "إنّ الجيش السوري مُستمرٌ في تقدمه في البادية السورية، حيث دارت الخميس اشتباكات عنيفة بين قواته وإرهابيي "داعش" في محيط حقل آراك النفطي الواقع على طريق السخنة".

 وأكّد المصدر أنّ "الجيش السوري يقترب من مدينة السخنة أبرز معاقل التنظيم في البادية، والتي من المقرر أن تكون ملتقى القوات السورية الآتية من القلمون مع القوات المتقدمة من محيط تدمر، لتتابع طريقها باتجاه دير الزور والحدود السورية العراقية، فطريق السخنة يعتبر الطريق الأقرب للجيش السوري إلى ريف دير الزور حسب حديث المصدر العسكري.

إلى ذلك قتل مسؤول "اللواء الثامن مشاة" التابع لـ "فرقة أحرار نوى - الجيش الحر" المدعو مازن محمد قاسم الجواد "أبو الوليد" إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة "إنخل" بريف درعا الشمالي.

كما، خرج 347 شخصاً ضمن الدفعة الحادية عشرة من مسلحي حي الوعر رافضي التسوية وعائلاتهم إلى ريف حمص الشمالي بينهم 158 مسلح عبر 10 حافلات.

* "داعش" يرتكب مجزرة مروعة في ريف حماة

وفي غضون ذلك ارتكب تنظيم "داعش" الإرهابي مجزرة بحق الأهالي راح ضحيتها العديد من المواطنين بين شهيد وجريح في قرية عقارب الصافية شرق مدينة سلمية بنحو 17 كلم.

وهاجمت مجموعات إرهابية من تنظيم "داعش"  بأعداد كبيرة الأهالي في قرية عقارب الصافية فجر الخميس واقتحمت عددًا من المنازل المنتشرة على الأطراف الجنوبية للقرية قبل أن تتدخل وحدات الجيش والقوات المسلحة ومجموعات الدفاع الشعبية وتمنعهم من الدخول إلى وسط القرية، حيث خاضت  وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية  فجر اليوم اشتباكات عنيفة مع مجموعات التنظيم.

وأكد مدير مشفى سلمية الوطني "وصول المزيد من جثامين الشهداء بعد ظهر الخميس إلى المشفى"، مبينًا أن "عدد الجثامين بلغ 52 بينهم 15 طفلا من 3 سنوات إلى 13 سنة".

وذكر مدير المشفى أن "عدد الجرحى الذين استقبلهم المشفى من قرية عقارب الصافية زاد على 100 جريح أغلبهم من الأطفال والنساء".

وكان مصدر طبي في مديرية صحة حماة ذكر في وقت سابق إنه "وصلت إلى مشفى سلمية الوطني جثامين 20 شهيدًا بين نساء وأطفال تم نقلهم من قرية عقارب الصافية”، مشيرًا الى أن “أغلبية الجثث مقطعة الرؤوس والأطراف حيث قام إرهابيو تنظيم “داعش” بالتنكيل بجثثهم".

إلى ذلك، سقط ما لا يقل عن 17 قتيلا بين صفوف إرهابيي تنظيم "داعش" خلال عمليات الجيش السوري المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري من دير الزور.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح صحفي بأن "وحدات من الجيش وجهت صباح الجمعة ضربات مكثّفة على مواقع انتشار إرهابيي تنظيم "داعش" وخطوط إمدادهم في محيط منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية من مدينة دير الزور".

وأشار المصدر إلى أن "الضربات أسفرت عن "القضاء على 9 إرهابيين من "“داعش" من بينهم القياديان في التنظيم حمزة الاسماعيل وزكريا العرب إضافة إلى تدمير عربة ودشمة رشاش".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0664 sec