رقم الخبر: 193943 تاريخ النشر: أيار 19, 2017 الوقت: 17:49 الاقسام: دوليات  
موسكو: بعض الساسة في واشنطن يعملون لصالح الإرهابيين
الإرهابيون هم خريجو مدرسة الوهابية

موسكو: بعض الساسة في واشنطن يعملون لصالح الإرهابيين

* الضربات الجوية الأميركية انتهكت سيادة سوريا ولن تساعد العملية السياسية * موسكو تراقب أنشطة مسلحين منحدرين من روسيا بالشرق الأوسط

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الجمعة، أن بعض الساسة في واشنطن يعملون لصالح الإرهابيين، بتمريرهم لمشروع قانون عقوبات بسبب دعم دمشق، وهدفهم الإطاحة بالسلطة الشرعية في سوريا وليس مساعدة التسوية السلمية.
وقال ريابكوف: في حال وافق عليه مجلس الشيوخ ووقعه الرئيس، فإن الأخير سيكون مضطرا خلال 30 يوما لفرض عقوبات بحق مواطنين أجانب وشركات قدمت دعما ماليا لدمشق وتعاونت معه في المجال العسكري.
ومضى بقوله: بهدف الإساءة لدمشق، بعض الساسة في واشنطن مستعدون ليس فقط لتدمير آفاق التسوية بل ولاتخاذ إجراءات في صالح الإرهابيين.
كما علق نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أمس، على الضربة الأمريكية الأخيرة في سوريا، مشيرا إلى أنها ستساهم في تأزم الوضع، وستؤثر على سير العملية السياسية.
وقال غاتيلوف في مؤتمر صحفي: الضربة الأمريكية ضد العسكريين السوريين تنتهك سيادة سوريا، ولا تساعد على تقدم  العملية السياسية.
وتابع قائلاً: الإجراءات ضد الجيش السوري ليست عملية لمحاربة داعش والنصرة، وهو أمر غير مقبول تماما.
وتوقع غاتيلوف أن تتوافق الهيئة العليا للتفاوض، بعد وفد دمشق على اقتراحات ستيفان دي ميستورا، بخصوص المجموعات، بما في ذلك تلك الخاصة بالدستور.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي بأن الجولة السادسة من المفاوضات السورية - السورية في جنيف لم تكن بدون نتائج.
ومضى بقوله: الجولة الحالية من المفاوضات السورية - السورية برعاية الأمم المتحدة لم تكن بدون نتائج. تم تحقيق ذلك نتيجة الاتصالات المكثفة من قبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، مع جميع الأطراف. لقد كانت هناك بعض الصعوبات، المتعلقة باختلاف في وجهات النظر لمسار الحوار لدى أطراف سورية. لكن كان هناك استعداد للتقدم.
من جانبه أعلن مجلس الأمن الروسي أن الاستخبارات الروسية تراقب أنشطة مسلحين منحدرين من روسيا يحاربون في صفوف الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط.
وقال أمين مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف في حديث لقناة (روسيا-24): لدينا رغبة كبيرة في ألا يعود (المسلحون من روسيا) إلينا، إلى أراضي روسيا، لأنهم أعداء لنا من حيث المبدأ.
وأكد باتروشيف: وإذا كان هناك من يرى أنه من الممكن إعادة توعية هؤلاء الأشخاص، وربما يجب أن نفعل ذلك أيضا، إلا أن هناك فرصا ضئيلة جدا (في تحقيق النجاح).
وقال: إنهم يعودون وسيعودون. وأدين العام الماضي 151 شخصا، وألقي القبض على 29 شخصا. ولا أستبعد أن هذا الرقم سيرتفع.
وأشار المسؤول الأمني الروسي إلى أن أكثر من 4 آلاف مسلح من المنحدرين من روسيا يحاربون في صفوف الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط.
ويرى باتروشيف أن الجماعات الإرهابية تتمكن من تجنيد المزيد من المسلحين وأعدادهم لا تقل في الحقيقة، قائلا: كلما تم تحرير مناطق في سوريا أو العراق فإن الإرهابيين يتدفقون إلى مناطق أخرى. ونأخذ على سبيل المثال أفغانستان أو ليبيا. وفي الواقع لا تقل أعدادهم.
هذا واعتبر مفتي الشيشان الشيخ محمد صالح مجييف خلال لقائه في غروزني نائب رئيس البرلمان العراقي، أن الإرهابيين هم خريجو مدرسة الوهابية وهم من يقتل ويدخل البلدان متسترا باسم الدين.
وجاء كلام مجييف خلال لقائه النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي همام حمودي، الجمعة في غروزني، والذي قال: أن اللقاء ناقش الأوضاع في العراق والحرب ضد الإرهاب التكفيري.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1746 sec