رقم الخبر: 193904 تاريخ النشر: أيار 19, 2017 الوقت: 16:25 الاقسام: ثقافة وفن  
أحمد محمد الشامي.. أحد أعلام الأدب والكتابة في اليمن

أحمد محمد الشامي.. أحد أعلام الأدب والكتابة في اليمن

ولد الشامي عام 1924 بمدينة الضالع إحدى محافظات جنوب اليمن ، في بيت علم ونسب، أمه السيدة أمة الله بنت أحمد الشامي. ووالده محمد بن محمد بن أحمد الشامي، كان والده عاملاً على الضالع و"العامل" في اليمن يعني "الوالي" أو "المحافظ " بالاصطلاح المعاصر،. هاجر مع أسرته إلى صنعاء في عام 1928 على إثر الاحتلال الانجليزي ونشأ هناك.

تعلّم أول الأمر في الكتاتيب وتنقل من قراءة النحو والبيان والتفسير والفقه الإسلامي بمسجد الفليحي بصنعاء، ثم التحق بأول مدرسة ثم انتشاؤها في اليمن بعد ان تأسست اول وزارة للمعارف تولاها سيف الإسلام عبدالله بن يحيى. ثم أكمل دراسته النظامية في مدارس صنعاء ومعاهدها .

ويعد الشامي أحد أعلام الأدب والكتابة الأدبية في اليمن خلال القرن العشرين.

وكان الشامي ملتزما في نهجه الأدبي بخط سلفي يغور في تقصي الارث الأدبي ويتبع التقاليد الأدبية القديمة مما أدى إلى وجود اختلافات أدبية بينه وبين الكثيرين من الأدباء والباحثين ومنهم عبدالعزيز المقالح وعبدالله البردوني، حتى أن معاركه الأدبية وصلت إلى الجيل الذي يلي جيله كما حدث في الخلاف والردود بينه وبين الشاعر والناقد عبدالودود سيف على صفحات مجلة «اليمن الجديد» في منتصف سبعينات القرن الماضي حول الشعر القديم والشعر الحديث.

وكان الشامي، إلى ذلك، يخالف نهج القاضي محمد بن علي الأكوع في تحقيقه لكتب التاريخ اليمني حتى انه ألف كتابا اعتبر فيه تحقيق الأكوع لكتب الهمداني بمثابة الـ «جناية» وقد كان القاضي محمد بن علي الأكوع يزمع اصدار كتاب هو الآخر في الرد على الشامي، حسب ما قال لنا قبيل وفاته بحضور الأستاذ الباحث محمد لطف غالب.

وبوفاة الأديب والكاتب الكبير أحمد محمد الشامي سيصبح انجازه الأدبي والتاريخي محل مراجعة وقراءة تأخذ هذه المرة شكلا أكثر تفحصا واستنتاجا من قبل خصومه الأدباء والباحثين، بسبب ما كان يمثل وجوده من حضور طاغ على الوجهة المغايرة.

قرض الشعر وهو في سن الخامسة عشرة وأصدر أول دواوينه (النفس الأول) عام 1955م كأول ديوان لشاعر يمني مقيم في اليمن ثم تتابعت اصداراته الشعرية بديوان علالة مغترب 1963م - من اليمن 1964م - ألحان الشوق 1970 - الياذة من صنعاء 1972م - حصاد العمر 1975م - مع العصافير - 1980م - اللزوميات 1980م -أطياف 1985م.

ويعتبر ذاكرة يمنية وعربية فذة ألف عددا كبيرا من المؤلفات الأدبية والتاريخية منها «قصة الأدب في اليمن - مع الشعر المعاصر في اليمن - رياح التغيير في اليمن - المتنبي - السوائح والبوارح - شعراء اليمن في الجاهلية والإسلام - مصادر الفكر اليمني). وله كتابات أدبية تدرس في المناهج الأدبية.

 نشرت أبحاثه وكتاباته في عدد كبير من الصحف والمجلات والحوليات اليمنية والعربية والأجنبية بعد ترجمتها.

( كتب أدبية )

 قصة الأدب في اليمن، مع الشعر المعاصر في اليمن، المتنبي: شاعر مكارم الأخلاق، جناية الأكوع على ذخائر الهمداني، السوانح والبوارح ( مجلدان )،  شعراء اليمن في الجاهلية والإسلام، ذكريات الشامي ( ثلاثة أسفار )،  محاكمة في جنة الشعراء ( مسرحية )،  تاريخ اليمن الفكري ( أربع مجلدات )، رياح التغيير في اليمن.

كما وله عدد من الأبحاث والدراسات نشرت في عدد كبير من الصحف والمجلات والحوليات اليمنية والعربية والأجنبية.

توفي مطلع 2008 في محل إقامته (بروملي – بريطانيا) عن عمر ناهز الثمانين عاما .

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وکالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1645 sec