رقم الخبر: 193796 تاريخ النشر: أيار 17, 2017 الوقت: 16:11 الاقسام: سياحة  
أهمية المتاحف ودورها التوعوي  والتعليمي والثقافي
في اليوم العالمي للمتاحف

أهمية المتاحف ودورها التوعوي والتعليمي والثقافي

يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي للمتاحف به سنوياً في مثل هذا اليوم في 18 مايو من كل عام، حيث إن الاحتفال لا يقتصر على هذا اليوم فقط، بل قد يستمر على مدى أسبوع بكامله، وربما يستمر لشهر.

 والغاية من تنظيم هذا اليوم هو إتاحة الفرصة للمختصين في المتاحف التواصل مع المجتمع، حيث أصبح المتحف يعرف بمؤسسات تعمل في خدمة المجتمع وتطويره ويطل علينا المجلس الدولي للمتاحف  بموضوع كل عام  يهدف إلى أهمية المتاحف ودورها التوعوي  والتعليمي والثقافي  وتواكبها مع المجتمع  والتغيرات الحديثة والتطور العلمي بالإضافة إلى تسليط الضوء على المتاحف وتأثيرها الايجابي على المجتمع  وأهميتها في تطوير المجتمع ويظل الهدف مركزة على شعار «إن  المتاحف وسيلة مهمة في التبادل الثقافي وإثراء الثقافات وتطوير التفاهم المتبادل والتعاون والسلام بين الناس».

ويعد المجلس الدولي للمتاحف ( ICOM )  المؤسسة الدولية  غير الحكومية  والتي أنشئت عام  1945 م ولها ارتباط وعلاقة رسمية مع اليونسكو ووضع شرعي استشاري مع المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة. ويعد المجلس الدولي للمتاحف المؤسسة الدولية الوحيدة التي تمثل المتاحف والعمل المهني المتحفي على مستوى العالم.

  يذكر إن المجلس الدولي للمتاحف  (الايكوم) بدأ الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف منذ العام 1977 م، حيث خصص يوما عالميا للمتاحف هو(الثامن عشر من شهر مايو من كل عام) بهدف تعزيز العلاقة بين المتحف والمجتمع باعتبار أن المتحف في العالم الحديث لم يعد فقط مجرد بيت لحفظ الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية، بل أصبح مركزاً علمياً مهماً يسهم في نشر وإبراز المعرفة والعلوم والتعريف بالتراث الإنساني في جميع المجالات، وهذه الاحتفالية هي   الفرصة  الاستثنائية لمجتمع المتاحف وللمهنيين المتحفيين  لتلبية حاجة الجمهور  وهو الجزاء المهم في هذه المنظومة  وفي نفس الوقت  تخدم وتطوّر المجتمع.  وتَقترح اللجنة الاستشارية للمجلس الدولي للمتاحف في كل سنة موضوع والذي تترجمه وتعكسه المتاحف على واقعها  لزيادة أهميتها في وسط المجتمع.

وفي مثذ هذا اليوم هو  إجلال واحترام للجمهور العامة، ومجال واسع من النشاطات الخاصة لكن من المفترض تحديد الجمهور المستهدف، ما نوع الجمهور الذي تريد الوصول إليه في احتفالية اليوم العالمي للمتاحف.

 ومن خلال هذه الاحتفالية  يجب أن تسعى المتاحف من خلال مجموعة من الأنشطة الثقافية إلى التعريف بكنوزها وتشجيع الناشئة والزوار المحليين والأجانب على ارتيادها وهي الفرصة الوحيدة لوصول الجيل من الشباب إلى عالم المتاحف وذلك لرفع وعيهم عن أهمية المتاحف ودورها في المجتمع، لهذا من الممكن أن تخلق شراكة مع المدارس  وبشكل عام  فإن هذه المناسبة  فرصة لخلق  مجموعة البرامج التعليمية (تنظيم ورش عمل على سبيل المثال مسابقات  إقامة معارض أو عرض أفلام تعليمية).

اليوم العالمي للمتاحف  أيضا فرصة  لمقابلة سكان المدينة المحليين من خلال تنظيم نشاطات خارج محيط المتحف أو الشراكة مع الجمعيات المحلية، تنظيم جولات إرشادية وهي وسيلة  لوضع المتحف في وسط الإقليم الذي يحيط به، عرض المهارات التقنية  للمهنيين من المتاحف  وإقامة نقاشات زيارات فيما وراء الأورقه أو الكواليس أماكن الخزن  القيام بأعمال الترميم لبعض القطع أمام الجمهور أو الزوار.

وهكذا فإن المتاحف أصبحت نقاطا تجمع ثقافات الجميع وبخاصة في الدول الأكثر نمواً إذ يمثل جزءاً من تنمية الثقافات المحلية وتنمية المساحة المستدامة في نفس الوقت. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: أين متاحفنا من الاهتمام بهذا اليوم العالمي.

وان المتحف، واقع ملموس يخاطب الحواس، وينقل الحقيقة عن الفن والتاريخ والأحداث. ويعدّ المتحف المكان الذي يضم المعروضات والأشياء الثمينة لحمايتها وعرضها والاطلاع عليها وفحصها ودراستها، هو أيضاً أحد وسائل الاتصال، التي تعنى بعرض ثقافة وتاريخ وآثار وتقاليد حياة الشعوب ومن ثم نقلها من جيل إلى آخر، ومن شعب إلى آخر.

 

 

 

متاحفمتاحف
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2268 sec