رقم الخبر: 190827 تاريخ النشر: نيسان 09, 2017 الوقت: 15:06 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: من يصفق للعدوان الأمريكي على سورية عليه أن يعرف ان دوره سيحين
بمناسبة اليوم الوطني للتقنية النووية

الرئيس روحاني: من يصفق للعدوان الأمريكي على سورية عليه أن يعرف ان دوره سيحين

* دبلوماسيونا ثبّتوا حقنا النووي في جميع الاوساط الدولية * صالحي: عملية إعادة تصميم مفاعل اراك تسير قدماً بوتيرة سريعة

تم الاحد تدشين ثلاثة مشاريع نووية في ثلاث محافظات ايرانية هي قزوين والبرز (غرب طهران) ويزد (وسط ايران) برعاية الرئيس روحاني عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وتم تدشين المرحلة الاولى من مركز الاشعاع الصناعي باستخدام مسرع رودوترون في محافظة قزوين (شمال غرب طهران) كما تم تدشين مركز انتاج العقاقير الطبية المشعة (PET) بالتركيز على انتاج العقاقير المشعة FDG في محافظة البرز وتم تدشين اول مصنع لانتاج اليورانيوم الخام المركّز في محافظة يزد.
واشاد الرئيس روحاني، في تصريح على هامش هذه المراسم، بالانجازات التي حققتها منظمة الطاقة الذرية الايرانية، موضحا انها انجزت مشاريع طيبة للغاية من الاعوام السابقة لاسيما خلال العام الاخير.
وقال رئيس الجمهورية في كلمته في المراسم التي اقيمت بمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة لليوم الوطني للتقنية النووية، قال: إن الطاقة النووية ضرورة لبلادنا وطالما اكد سماحة القائد على أهميتها وعلى حقنا في استخدامها.
واوضح؛ ان شعبنا ايضا طالما اكد من خلال صبره ومقاومته ومثابرته تمسكه بحقه في استخدام الطاقة النووية وان دبلوماسيينا نادوا بهذا الحق اينما حلوا للمفاوضات سواء في فيينا أو نيويورك أو جنيف.
وشدد بالقول: إن العالم كان يريد ولأسباب واهية حرماننا من هذه التقنية وان يأخذ ملفنا الى مجلس الامن، لكن الجهود التي بذلتها الحكومة الى جانب الخبراء والمتخصصين ادت الى عدم احالة هذا الملف الى نيويورك.
وقال: بات بامكاننا اليوم ان ندخل السوق العالمية لعقد صفقات نووية، نبيع ونشتري ونصدّر الأدوية المشعة الى العشرات من الدول.
وشدد الرئيس روحاني بالقول: نحن اليوم بالتضامن والوحدة والانسجام قادرون على تحقيق اكبر الانجازات في المنطقة وحتى العالم.
وقد وصف رئيس الجمهورية التقنية النووية بانها ضرورة للبلاد واضاف: إن دبلوماسيينا اكدوا ان شعار الطاقة النووية هو حقنا الثابت في جميع الاوساط الدولية.
كما قال الرئيس روحاني: إن الذين يصفقون في المنطقة للعدوان الامريكي عليهم ان يعرفوان ان دورهم سيحين، ومن يصفق للعدوان الامريكي على سوريا عليه ان يعرف ان دوره قادم وتساءل (كيف يمكنكم ان تشجعوا الظالم على سحق القانون)؟.
وقال: لمن المؤسف بمكان ان العالم اليوم لم يعد عالم القانون ولو كانوا صادقين ولم يعتمدوا معايير مزدوجة ولم يخص القانون الدولي الضعفاء دون سواهم وكان الجميع ينضوون تحت بنوده، لكان كل شيء اسهل بكثير.
وتساءل: كيف يمكن لرئيس امريكي ان يسمح لنفسه ومن دون ان يحصل على موافقة مجلس الامن والامم المتحدة أو حتى تأييد من الكونغرس الامريكي نفسه، بمهاجمة بلد مستقل في منطقة الشرق الاوسط الحساسة؟ بأي حق وبأي منطق يتم ذلك؟ وهل اعطى احد امريكا حق زعامة العالم؟ وهل اختار احد امريكا دركيا للعالم؟.
وفي معرض اشارته الى الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر القادم قال رئيس الجمهورية: لابد ان نعرض قدرات ايران للعالم في ظل هذه الانتخابات فما يجمعنا هو هدف واحد وهو السيادة الشعبية الدينية.
وفي كلمة له القاها رئيس منظمة الطاقة النووية علي اكبر صالحي خلال المراسم، اشار الى زيادة احتياطيات البلاد الاستراتيجية من الكعكة الصفراء باكثر من 360 طنا واوضح بانه تم اجراء عملية المسح الجيولوجي لـ 70 بالمائة من اراضي البلاد للتنقيب عن المواد المشعة حيث ان النتائج تبعث على الكثير من الامل وسيتم الاعلان عنها في الوقت المناسب.
واكد بأن عملية اعادة تصميم مفاعل اراك تمضي الى الامام سريعا.
وتابع القول: وفيما يتعلق بتوفير الوقود للصناعة النووية يجب الاشارة الى ان عمليات تصميم وقود مفاعل اراك الجديد والمتطور وتحسين الوقود الصفائحي جارية في الوقت الحاضر.
واضاف صالحي: وفيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي المتطورة ينبغي القول بان الاختبارات التقنية للحصول على الاطمئنان الكامل من فاعلية اجهزة الطرد المركزي IR8 مدرجة في جدول الاعمال وتم انجاز عمليات حقن الغاز بنجاح اكثر مما كان متوقعا ومن دون أي اختلال أو انكسار (Crash).
واوضح بانه سيتم اليوم تزويد مركز ابحاث وزارة النفط بجهاز للطرد المركزي فائق السرعة وقال: إن هذا الجهاز يستعمل في عمليات الكشف عن مسار حركة النفط بين الصخور وهو من الاختبارات الدقيقة والمعقدة في مجالات دراسات الخزين النفطي في جوف الارض.
واعتبر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي رابع دولة في العالم والاولى في منطقة الشرق الاوسط التي تحظى بمزايا هذه المعرفة واضاف: ينبغي ان اشير ايضا الى إعداد اول دليل مختبري للنظائر المستقرة في منشأة فوردو والذي سيستعمل كرصيد كبير في مجال الدراسات والابحاث النووية الاستراتيجية.
وصرح صالحي بان التحرك مستمر في مسار تنمية توليد الطاقة الكهروذرية وان عمليات إنشاء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر بطاقة 2100 ميغاواط قد انطلقت بتعاون الخبراء الروس واضاف: إن السياسة العامة لمنظمة الطاقة الذرية الايرانية مبنية على تحويل ايران الى قطب لانتاج الادوية المشعة في منطقة الشرق الاوسط، لافتا الى ان هنالك الان صادرات للأدوية المشعة المنتجة في البلاد الى عدد من الدول منها الهند وباكستان ومصر ولبنان.
واشار الى تعاون ايران مع المشروع الدولي للانصهار النووي (ايتر) واضاف: لقد تم لغاية الان اتخاذ اجراءات تمهيدية لحضور ايران المؤثر في هذا المشروع الاستراتيجي وتجري متابعة المرحلة النهائية لعضوية ايران في المشروع.
واكد بان عمليات اعادة تصميم مفاعل اراك للماء الثقيل تمضي الى الامام بصورة مقبولة، واضاف: انه ومع تصدير الماء الثقيل وعرضه في الاسواق الدولية تكون الجمهورية الاسلامية الايرانية قد انضمت الى الدول الموفرة لهذا المنتج.
وصرح بان منجزات منظمة الطاقة الذرية الايرانية في العام الايراني الماضي (انتهى في 20 آذار/مارس) قد شهدت نموا لافتا مقارنة مع العام الذي سبقه.
واشار الى ان افتتاح اول مركز للاشعاع الصناعي باستخدام مسرعات (رودوترون) في محافظة قزوين وتدشين مركز لانتاج الادوية المشعة PET حول محور انتاج الادوية المشعة FDG في محافظة البرز وكذلك تدشين اول مصنع لزيادة نقاوة اليورانيوم في محافظة يزد، تعد مظهرا لعزة وارادة العاملين في الصناعة النووية لبدء فصل جديد للتقدم بأهداف منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى الامام.
 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1808 sec