رقم الخبر: 184745 تاريخ النشر: كانون الثاني 11, 2017 الوقت: 18:35 الاقسام: محليات  
عنايتي: إيران والمنطقة فقدتا صوتاً داعياً للحوار والتعاون
السفارة الايرانية في الكويت استقبلت المعزين بوفاة رفسنجاني

عنايتي: إيران والمنطقة فقدتا صوتاً داعياً للحوار والتعاون

* د.عبدالرحمن العوضي: الراحل يعتبر من القادة الاسلاميين العظام في هذا العصر * لودج: أحد المعتدلين الحريصين على علاقات جيدة مع الغرب

أكد السفير الايراني لدى الكويت د.علي رضا عنايتي ان ايران والاقليم بصفة عامة فقدا برحيل الرئيس الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معان، لافتا الى ان الراحل يعتبر احد رموز ايران وشخصياتها وفقدانه خسارة كبيرة، خاصة ان حياته شهدت نضالا قبل الثورة الايرانية وسطع نجمه بعد انتصارها بمسؤوليات عدة تولاها سواء عندما كان رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس الشؤون الاسلامية ومجلس خبراء القيادة، وكلها مهام جسيمة جدا، حيث اتسم بالموضوعية والحنكة السياسية والاهتمام بالحوار.

وأضاف عنايتي خلال استقبال السفارة الايرانية المعزين بوفاة رفسنجاني أمس، ان الراحل كان له الفضل في رسم وبناء هيكلة الجمهورية والعلاقات الخارجية الايرانية، لافتا الى ان ايران فقدت برحيله مخطط هيكليتها، ولكن الامل لا يزال معقودا على الكوادر الموجودة، مستذكرا موقفه عندما كان رئيسا للجمهورية خلال الاحتلال العراقي للكويت واعلنت ايران بأمره تنديدها بالعدوان ودعمت الشريعة وطالبت بعودتها الى الكويت وفتحت حدودها امام المواطنين والمقيمين في الكويت جراء هذا الاحتلال الغاشم.

وذكر ان رفسنجاني كان صوتا داعيا للحوار ونحن بحاجة لمثل هذه الاصوات التي تدعو الى الحوار وتقريب وجهات النظر وترسيخ الرؤية التوافقية التي تبنى على المصالح المشتركة، وهناك في دول الاقليم الكثير من الحكماء يرددون نفس الكلام المبني على الحوار والعمل الصادق الذي نطمح اليه، مشيرا الى ان سياسة ايران تجاه المنطقة مبينة على الحوار والتعاون والتكاتف، سواء في عهد الراحل او في زمن غيره من الرؤساء خاصة الرئيس الحالي د.حسن روحاني الذي كان من الاشخاص المقربين للرئيس رفسنجاني، والذي أكد على أهمية العلاقات بين ايران وجيرانها.

بدوره، قال وزير الصحة الاسبق د.عبدالرحمن العوضي ان الراحل يعتبر من القادة الاسلاميين العظام في هذا العصر بالذات والذي سبق لي ان قابلته مرتين، واصفا اياه بالمتواضع والبسيط جدا وهو ليس فقيدا لايران فحسب بل للامة الاسلامية جمعاء، وامثال رفسنجاني لن يتكرروا.

واضاف العوضي ان الفقيد يعتبر مدرسة لأبناء هذا الجيل ومن الصعب تعويضه، رغم كل ما أثير عن وجود شوائب في عصره، مبينا انه كان من رجال الاصلاح في بلده وهم يعملون لمصلحة بلادهم حتى وهم خارج السلطة، لافتا الى ان التاريخ سيذكره دوما.

من جهته، اعرب السفير البريطاني لدى الكويت ماثيو لودج عن تعازيه الحارة بوفاة الرئيس الايراني الاسبق، مستذكرا ان الفقيد كان من رجال الاصلاح المعتدلين الحريصين على علاقات جيدة مع الغرب وشهدت فترة وجوده في الحكم تحسنا فعليا بالعلاقات، معتبرا انه من ابرز الشخصيات في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

 

عبد الرحمن العوضيعبد الرحمن العوضي
بقلم: أسامة دياب  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2629 sec