رقم الخبر: 184736 تاريخ النشر: كانون الثاني 11, 2017 الوقت: 13:59 الاقسام: دوليات  
أوباما مودعاً الأميركيين: العنصرية تنخر مؤسساتكم

أوباما مودعاً الأميركيين: العنصرية تنخر مؤسساتكم

الرئيس الأميركي باراك أوباما يقول في خطابه الأخير إن بلاده لا تستطيع الانسحاب من العمليات القتالية في أي مكان في العالم بغض النظر عن التضحيات، ويتعهد بتسليم السلطة إلى ترامب بصورة سلسة، ويؤكد أن العنصرية لا تزال تنخر المؤسسات الأميركية منذ ستينيات القرن الماضي.

قال الرئيس الأميركي باراك اوباما إن بلاده لا تستطيع الانسحاب من العمليات القتالية في أي مكان في العالم، بصرف النظر عن التضحيات.

أوباما أكد في خطابه الوداعي في قاعة «ماكغورميك بلايس» بشيكاغو الثلاثاء، أكد ضرورة أن تبقى بلاده مترقبة لأي عمل عدائي خارجي، «وهذا ما تبنته خلال حربها على الارهاب» كما قال. أوباما قال: إن بلاده اليوم «أفضل وأقوى» مما كانت عليه داعياً الأميركيين إلى الدفاع عن الديموقراطية وحاثاً الأميركيين إلى الوحدة.

وشدد الرئيس الرابع والاربعين للولايات المتحدة على «الانجازات» التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، خصوصاً خلق الوظائف وإصلاح نظام التأمين الصحي وتصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وفي شيكاغو، المدينة التي رسم فيها سيرة حياته المهنية وأصبحت معقله السياسي، خصص أوباما القسم الاكبر من خطابه للدفاع عن الديموقراطية، قائلاً: «علينا جميعاً التمسك بإعادة بناء مؤسساتنا الديموقراطية»، مضيفاً: «عندما تكون معدلات المشاركة في الانتخابات من بين الادنى في الديموقراطيات الحديثة، يتعين علينا جعل التصويت أسهل. دستورنا هدية رائعة ولكنه لا يتمتع بأي قدرة لوحده».

ومع أن أوباما لم يأت ابداً على ذكر ترامب بالإسم، إلا أنه وجه إليه بعض التحذيرات خصوصاً في مسالة التغييرات المناخية، مؤكداً أن إنكار هذه الحقيقة العلمية هو «خيانة للأجيال المقبلة».

وحاول أوباما طمأنة مؤيديه الذين لا يزالون تحت تأثير إنتخاب ترامب، من خلال إشادته بالتقدم الذي حققه وبثقته القوية في قدرة الشعب الأميركي على التقدم، قائلاً: «المرة الاولى التي أتيت فيها إلى شيكاغو كنت قد تجاوزت العشرين ببضع سنوات، وكنت أحاول أن أفهم من أنا وكنت لا أزال أبحث عن هدف لحياتي».

وفي نهاية خطابه عدل اوباما الشعار الشهير الذي أطلقه لحملته الانتخابية قبل ثماني سنوات من «نعم، نستطيع» الى «نعم، استطعنا».

وتعهد أوباما بتسليم السلطة إلى إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بصورة سلسة خلال الايام المقبلة، مؤكداً على أن العنصرية لا تزال تنخر في المؤسسات الأميركية منذ ستينيات القرن الماضي.

وسيكون لشيكاغو حيث لا يزال أوباما يمتلك منزلاً دوراً أساسياً في «حياة ما بعد» البيت الابيض، فهي ستكون مقراً لمكتبته الرئاسية والمؤسسة التي تحمل اسمه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / الميادين
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4494 sec