رقم الخبر: 182913 تاريخ النشر: كانون الأول 22, 2016 الوقت: 22:32 الاقسام: محليات  
جابري انصاري يجري محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين والسوريين حول التطورات السياسية في المنطقة
وبحث مع الرئيس بشار الاسد التعاون الثنائي وهنأ بتحرير حلب

جابري انصاري يجري محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين والسوريين حول التطورات السياسية في المنطقة

استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله معاون وزير الخارجية الإيرانية جابري أنصاري والوفد المرافق له، بحضور سفير الجمهورية الإسلامية في بيروت، محمد فتح علي، حيث جرى استعراض آخر التطورات السياسية في لبنان والمنطقة.

كما لفت جابري انصاري بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري الى أن النموذج الاول الذي قدمه لبنان هو نموذج المقاومة والصمود والانتصار على الاحتلال الاسرائيلي الغاشم الذي تمثل باسرائيل، ونموذج التعايش بين مختلف المكونات الاجتماعية والروحية، معتبراً ان الشخصية السياسية الوطنية الكبرى نبيه بري هو ايقونة تتجلى خلاله المسألتين التين ذكرتهما، وموضحاً: ان زيارتي الى لبنان أتت في سياق زيارة اقليمية الى المنطقة قادتني بداية الى سوريا حيث التقيت بكل القيادات، وبعد ذلك أتيت الى لبنان حيث التقيت رئيس الحكومة سعد الحريري واليوم اجرى هذا اللقاء القيم والهام والبناء والمفيد مع بري، وسوف اجرى اليوم لقاء مع الرئيس ميشال عون.
وأشار أنصاري الى اننا شهدنا خلال المرحلة الماضية نوعا من الاجماع والتوافق السياسي بين كافة المكونات السياسية في لبنان بالشكل الذي ادى الى انجاز الاستحقاقات الرئاسية والحكومية، وتطورات سورية تجلت بتحرير مدينة حلب من براثم الارهاب وهذا يعتبر مؤشرا هاما وقاطعا على نجاح المواجهة التي يقودها الشرفاء ضد الارهابيين التكفيريين، معتقداً ان الرسالة الاساسية التي يمكن ان نفهمها من مجمل التطورات السياسية تتركز في امرين اثنين اولا ان الوفاق والتفاهم السياسي هو الذي يؤمن الحل المنشود والسريع لكل الملفات الاقليمية، ونعتبر ان المضي قدجما في المواجهة العسكرية الميدانية فقط لوحدها على الارض مع الارهابيين لا يمكن ان تؤدي وحدها الى ايجاد الحلول السياسية الملائمة لكافة المشاكل التي عانت منها المنطقة انما ولوج باب الحل السياسي لا يمكن ان يحقق الاهداف المنشودة الا اذا تمت مقارعة الحركات الارهابية والمتطرفة.
وأمل انصاري ان نشهد في المرحلة المقبلة المزيد من الانفراجات والتواصل والانسجام ونرى صوت العقل والحكمة والدراية يعلو في سماء هذه المنطقة بالشكل الذي يؤدي الى ولوج الحل السياسي الذي ينهي كل هذه الازمات التي تعاني منها دول هذه المنطقة.
كما التقى مساعد الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري، في بيروت مساء الخميس، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وبحث معه تطورات لبنان والمنطقة.
وخلال اللقاء اعرب جابري انصاري عن ارتياحه من نجاح القادة والتيارات السياسية والاجتماعية في لبنان بالوصول الى الإتفاق السياسي وانتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، معتبرا هذا الامر انموذجا يمكن الاقتداء به لحل ازمات المنطقة.
ووصف مساعد الخارجية الايرانية التوافق في لبنان بانه صوت العقل والحكمة، داعيا حكومات وشعوب المنطقة للاقتداء بهذا الانموذج النابع من اعوام من الخبرات في لبنان.
واضاف: إن ازمات المنطقة ليست لها حلول عسكرية وان الحروب لن تؤدي الى حل المشاكل بل تفضي فضلا عن ذلك الى اهدار قدرات المنطقة ولا رابح من ورائها سوى الكيان الصهيوني.
من جانبه اشار رئيس وزراء لبنان خلال اللقاء الى التلاحم بين جميع المكونات في لبنان، مؤكدا بأنه لو لم يكن هذا التلاحم قائما لما تمكن الفرقاء اللبنانيون من الوصول الى هذا الإتفاق.
وشدد الحريري القول بان حصول هذا الإتفاق هو نتيجة للقبول بحقوق كل مكون من مكونات الساحة اللبنانية من قبل الآخرين، معتبرا ان من الضروي لحل ازمات المنطقة مشاركة كل التوجهات.
وبحث جابري انصاري والحريري خلال اللقاء تطورات المنطقة فضلا عن العلاقات الثنائية خاصة الاقتصادية بين البلدين.
وكان مساعد الخارجية الايراني قد زار دمشق قبل توجهه الى بيروت حيث عقد محادثات مع كبار المسؤولين السوريين وفي مقدمتهم الرئيس بشار الاسد تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية وعلى رأسها الأزمة السورية وتحرير مدينة حلب.
وقد اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد، خلال لقاء جابري انصاري به صباح الخميس، تحرير حلب خطوة اساسية في طريق القضاء على الارهاب في الاراضي السورية كلها، مشددا على ان تحرير هذه المدينة يعد انتصارا ليس لسوريا فقط بل ايضا لكل من يسهم فعليا في محاربة الارهاب خاصة ايران وروسيا.
وتناول اللقاء آخر تطورات الأحداث والمستجدات الإقليمية والدولية حيث وضع جابري أنصاري الرئيس الأسد في صورة الجهود الدبلوماسية المبذولة للمساعدة في إنهاء الحرب الإرهابية المفروضة على الشعب السوري وخاصة ما يتعلق بالاجتماع الثلاثي الذي عقد مؤخرا في موسكو وضم إيران وروسيا وتركيا.
وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية الانتصار الذي تحقق مؤخرا في حلب كخطوة أساسية في طريق القضاء على الإرهاب في كامل الأراضي السورية وتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حل ينهي الحرب.
وأوضح جابري أنصاري أن العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سورية وايران على مدى عقود ساهمت في تحصين البلدين ودول المنطقة عموما في مواجهة كل ما يخطط لها من الخارج مؤكدا عزم ايران الاستمرار بتطوير هذه العلاقات وتقديم كل ما يلزم لتعزيز ثبات الشعب السوري وصموده في وجه الإرهاب.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس في لقائه مساعد الخارجية الايرانية ضرورة الانطلاق برؤية جديدة في العلاقات الاقتصادية مع إيران على المستويين العام والخاص.
واعتبر أن الحالة الراسخة والمتجذرة التي تميز العلاقات بين سوريا وإيران في المجالات السياسية والاقتصادية فرضت الرؤى الجديدة التي بدأنا العمل عليها من أجل الوصول بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية التاريخية والكبيرة بين البلدين إضافة إلى الرؤية لبناء تعاون حقيقي يحقق مصالح الطرفين وخاصة في ميادين الاقتصاد والإنتاج.
من جانبه أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال محادثاته مع جابري انصاري في دمشق ان حضور ايران وروسيا وحزب الله في سوريا قانوني ويأتي بطلب من الحكومة السورية ولا يحق لأحد ان يقارن ذلك بالحضور غير المشروع للارهابيين في الاراضي السورية.
وبحث الجانبان آخر التحركات السياسية والاقليمية والدولية المتعلقة بسوريا وكذلك العلاقات الثنائية.
كذلك بحث مساعد وزير الخارجية الإيراني ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في دمشق، سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات بين البلدين وذلك في إطار الاجتماعات السياسية الدورية التي تعقد في دمشق وطهران.
 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/9599 sec