رقم الخبر: 163083 تاريخ النشر: آب 20, 2016 الوقت: 17:44 الاقسام: اقتصاد  
زنكنة يعلن عن بدء التخطيط لتصدير الغاز إلى أوروبا
وزيادة صادراته لتركيا إلى 6 ملايين مترمكعب يومياً

زنكنة يعلن عن بدء التخطيط لتصدير الغاز إلى أوروبا

أكد وزير النفط الايراني، بيجن زنكنة، بدء التخطيط لتصدير الغاز الطبيعي الى أوروبا، لافتاً الى إعفاء صادرات المنتجات البتروكيماوية من الضرائب.

وأشار الوزير زنكنة، اليوم السبت في تصريح له، الى تمركز نقل الغاز الى أوروبا بشكل كبير على تصدير الغاز الطبيعي المسال، لافتاً الى بدء التخطيط لتصدير الغاز الطبيعي الى أوروبا. ونوه زنكنة الى أن أهم قضية لتأمين المواد الأولية من البتروكيماويات ودعم الصناعات المرتبطة بالبتروكيماويات، هي ضرورة دفع الضرائب من قبل المنتجين ليتمكنوا من بيع المنتجات الى الصناعات الداخلية، بينما لا يتم دفعها في الصادرات.

وبيّن زنكنة ان شركات إنتاج المواد الأولية البتروكيماوية لا ترغب ببيع منتجاتها الى البتروكيماويات الداخلية بسبب دفع الغرامات.

من جانبه، أعلن المدير العام لشركة الغاز الوطنية، حميد رضا عراقي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قادرة من خلال بنيتها التحتية على زيادة صادراتها من الغاز الى تركيا الى 6 ملايين مترمكعب يومياً.

وأشار عراقي، أمس السبت، الى المحادثات التي جرت بين وزيري الخارجية الايراني والتركي، وقال: انه بناء على العقد المبرم تقوم ايران بتصدير 30 مليون مترمكعب من الغاز الى تركيا يومياً، وبامكاننا من خلال البنية التحتية القائمة رفع مستوى التصدير بمقدار 6 ملايين مترمكعب، وهو الأمر الذي بحاجة الى عقد جديد لأن ذلك غير متاح في إطار العقد السابق. وأضاف: انه وفي حال إبرام عقد طويل الأمد بين الطرفين لزيادة حجم صادرات الغاز الى تركيا، فاننا يمكننا توفير البنية التحتية اللازمة.

وأشار عراقي الى حجم صادرات الغاز الايرانية، وقال: انه خلال 4 أشهر ونصف الشهر الأولى من العام الايراني الماضي (بدأ في 21 أذار/ مارس 2015) بلغ حجم صادرات الغاز الايرانية مليارين و51 مليون مترمكعب، فيما ارتفع خلال الفترة ذاتها من العام الجاري الى مليارين و93 مليون متر مكعب.

في سياق آخر، قال مساعد وزير النفط الايراني، أمير حسين زماني نيا: لا يوجد أي حجر على أموال ايران النفطية في الخارج، مؤكداً بأنها ليست مغلقة. غير انه نوه، خلال حديثه لمراسل (إرنا)، الى أن القضية التي تعرقل نقل الأموال الايرانية الى ايران هي طريقة نقل هذه الأموال وتكاليف صادرات النفط الايرانية والتي ينبغي القيام بها عبر النظام البنكي. وأشار الى وجود طلبات كثيرة من قبل شركات النفط الآسيوية والأوروبية لشراء النفط الايراني والتعاون في مجالات صناعة النفط.

ونوه زماني نيا الى أن عدداً من هذه الشركات أوقفت عملية تبادل الأموال مع ايران مع تكثيف الحظر ضدها، وبعضها توقف عن التعامل مع ايران بعد كشف علاقاتها وتعاونها. كما أشار الى أن العلاقات المالية مع البنوك بدأت تعود بالتدريج بعد الاتفاق النووي، كما أن ديون ايران في الخارج بدأت تعود تدريجياً.

الجدير بالذكر أن بعض الشركات النفطية، كشركة (شل)، دفعت ديون ايران عليها، كما أن سائر الشركات الأوروبية والآسيوية بدأت بدفع ديون ايران عليها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6682 sec