رقم الخبر: 162877 تاريخ النشر: آب 17, 2016 الوقت: 17:40 الاقسام: اقتصاد  
إيران والصين يبدآن بخطة عمل للتعاون الاقتصادي ويوقعان مذكرة تفاهم
في ختام أعمال اللجنة الإقتصادية المشتركة

إيران والصين يبدآن بخطة عمل للتعاون الاقتصادي ويوقعان مذكرة تفاهم

أعلن مساعد وزير الإقتصاد والمال الإيراني، محمد خزاعي، ان التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون مع بنك التنمية الصيني، أكثر من أن يكون مجرد مذكرة للتعاون، لأن ايران والصين بدأتا ومن خلال هذه الاتفاقية، خطة العمل للتعاون الاقتصادي.

هذا وقد وقعت وزارة الاقتصاد والمالية الايرانية وبنك التنمية الصيني (سي.دي.بي)، أمس الأربعاء، على مذكرة تفاهم لتمويل المشاريع الاقتصادية سيما مشاريع البنى التحتية، وذلك في ختام أعمال اللجنة الاقتصادية السادسة عشرة المشتركة بين البلدين في بكين.

وأشار خزاعي، في ختام مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم، الى عدم وجود سقف محدد للتعاون مع الصين، معلناً ان البنك الصيني للتنمية سيقوم بتمويل المشاريع في هذه المرحلة بقيمة تقدر بـ15 مليار يورو. وأوضح ان هذه المشاريع تشمل مختلف القطاعات بما فيها البنية التحتية والنقل والصحة والحدائق الصناعية والطاقة والنفط. وأضاف: ان الاتفاق مع بنك (سي.دي.بي) الصيني ينص أيضاً على قيامه بمناقشة موضوع تمويل مصارف إيرانية على أن تقدم هذه المستحقات المالية للقطاع الخاص.

وفي جانب آخر من تصريحاته، أعلن خزاعي ان التعاون مع الصين يأتي في أولوية التعاون الاقتصادي الايراني، حيث تمنح ايران شروطاً خاصة للتعاون الاقتصادي مع الدول التي وقفت الى جانبها خلال فترة الحظر.

ووفقاً لمذكرة التفاهم، فان البنك الصيني يقوم من دون أي قيود بتمويل المشاريع التي يتم المصادقة عليها في ايران الى حد 15 مليار يورو. وتم الاتفاق على تنفيذ مذكرة التفاهم في غضون ثلاثة شهور من بعد التوقيع عليها من أجل التسريع في إنجاز الأعمال، مما يستدعي التسريع في تنفيذ كل الأمور المتعلقة بالمذكرة.

هذا وأكد الرئيسان الايراني والصيني للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، خلال اجتماع اللجنة السادس عشر أمس الأربعاء في بكين، أكدا حرصهما على وضع الخطط والبرامج اللازمة بهدف توسيع العلاقات الثنائية في كافة المجالات وإزالة العقبات من أمام التعامل التجاري بين الجانبين.

وترأس وزير الاقتصاد والمالية الايراني، علي طيب نيا، وفداً ايرانياً رفيعاً للمشاركة في الاجتماع، ضم مسؤولين بوزارة النفط والمراكز الاقتصادية والصناعية والتجارية والبنوك وعدداً من نواب البرلمان الى جانب ممثلين في القطاع الخاص الايراني. وأكد طيب نيا، في كلمته خلال الاجتماع الذي بدأ أعماله صباح الثلاثاء، أكد حرص الجمهورية الاسلامية في سياق الستراتيجية التي رسمها الرئيسان الايراني والصيني على توسيع علاقاتها في جميع المجالات مع الصين وخاصة تنمية أواصر التعاون الاقتصادي وتعزيز البنى التحتية بما يستدعي رفع العقبات التي تعرقل مسار هذه الأهداف.

وتطرق الرئيس الايراني للجنة الاقتصادية المشتركة، الى العقبات البنكية التي تواجه الرعايا الايرانيين وشركات القطاع الخاص الايرانية في الصين، داعياً نظيره الصيني الى رفع هذه العراقيل. ومن أهم المحاور التي تطرق إليه الجانبان خلال الاجتماع السادس عشر للجنة المشتركة بين طهران وبكين، اتفاقية طريق الحرير الجديدة التي وقعها الرئيس الايراني مع نظيره الصيني خلال زيارة الأخير لطهران.

بدوره، أكد وزير التجارة الصيني غاؤو هو جينغ، خلال الاجتماع، وجود فرص تعاون كثيرة بين طهران وبكين، معلناً ارتياح بلاده لرفع الحظر عن ايران، مؤكداً ان ذلك أدى الى تغييرات جيدة في الوضع السياسي والاقتصادي الايراني. ولفت غاؤو الى أن ايران والصين بلدان تجمعهما علاقات صداقة جيدة، معلناً استعداد بلاده لرفع حجم تعاونه مع ايران في حقلي النفط والغاز.

وشهد الاجتماع السادس عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران والصين، الثلاثاء في بكين، توقيع وزير الاقتصاد الايراني علي طيب نيا، مع وزير التجارة الصيني غاؤو جينغ، مذكرة تفاهم مشتركة بين البلدين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5734 sec