رقم الخبر: 150167 تاريخ النشر: تموز 13, 2016 الوقت: 17:14 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: الاتفاق النووي يصب في صالح السلام والامن والتنمية بالعالم
مؤكداً التزام ايران بتعهدها فيه

الرئيس روحاني: الاتفاق النووي يصب في صالح السلام والامن والتنمية بالعالم

* عراقجي: اميركا وأوروبا نفذوا كل التزاماتهم التي وردت في الاتفاق النووي * المفاوضات سحبت ذريعة التهديدات، وكشفت القوة السياسية والقانونية والفنية والتفاوضية لايران * ايران ستكون قادرة على الارتقاء بقدراتها الدفاعية والعسكرية

حيا رئيس الجمهورية حسن روحاني الذكرى السنوية للاتفاق النووي وأكد على التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتعهدها في هذا الاتفاق، وقال: اذا ارادت السداسية الدولية نقض تعهداتها في يوم ما فنحن مستعدون لذلك، وفي وضع يمكننا من تحقيق الهدف المناسب في فترة قصيرة.
واضاف روحاني في اجتماع مجلس الوزراء، الاربعاء، ان خطة العمل المشترك (الاتفاق النووي) تصب لصالح جميع الدول والسلام والأمن والاستقرار والتنمية في العالم، وان نقضها سيكون بضرر الجميع وكل من يريد ان يبدأ سيكون الخاسر السياسي على الصعيد الدولي.
وأعرب رئيس الجمهورية عن امله في ان يؤدي الاتفاق النووي الى تنمية البلاد واستقرار المنطقة وتعزيز السلام والأمن على الصعيد الدولي، واضاف: من الضروري ان يسعى الجميع وعلى اساس المصالح الوطنية والعقلانية، في اطار تنفيذ وتثبيت خطة العمل المشترك، واستثمارها على صعيد المنطقة والعالم.
وثمن الرئيس روحاني جهود المسؤولين المعنيين بالاتفاق النووي في مختلف المجالات وشكر جهود وسائل الاعلام سيما مؤسسة الاذاعة والتلفزيون خلال فترة المفاوضات وبعدها، لتنوير الرأي العام بالجوانب المختلفة لهذا الملف.
واشار رئيس الجمهورية الى انه يمكن تسمية يوم (23 تير)/ 13 يوليو بيوم التعامل مع العالم موضحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، اثبتت في هذا اليوم لكل العالم بانها دولة متمرسة ولديها القدرات والدراية في القضايا السياسية والمنطق والمواضيع الفنية والقانونية تمكنها من الجلوس مع القوى الكبرى لتسوية القضايا الدولية المعقدة والدفاع عن حق الشعب الايراني.
وصرح رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي بان البعض كان يخشى المفاوضات، الا أنه في هذا اليوم اثبت قدرة ايران في الدفاع عن حقوق الشعب وقدرته على الساحة السياسية والقانونية، كما تصدى للمؤامرات الدولية في ساحة الحرب وحمل راية النصر.
وقال رئيس الجمهورية: إن استمرار العقوبات وتصعيد الضغوط كانت احدى الخيارات المطروحة ضد الشعب الايراني قبل المفاوضات والاتفاق النووي، موضحا: لو كان هذا المسار ليستمر لبلغ تصدير النفط الايراني نقطة الصفر، ولازدادت العقوبات والتهديدات يوما بعد يوم، ولكانت النشاطات النووية الايرانية تعتبر غير قانونية من وجهة نظرهم.
وأكد روحاني ان إزالة التهديدات من امام الشعب الايراني كانت احدى نجاحات خطة العمل المشترك، وقال: احالوا ملف ايران الى مجلس الأمن، في اطار الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، لتمهيد الارضية لشن هجوم عسكري ضد ايران، وحتى انهم توصلوا الى تفاهم بهذا الشأن.
وصرح بان المفاوضات سحبت ذريعة التهديدات، وكشفت القوة السياسية والقانونية والفنية والتفاوضية لايران امام العالم واتضح بان النشاطات النووية والتخصيب حق مشروع للشعب الايراني.
وأشار الرئيس روحاني الى رفع الحظر عن الاسلحة بفضل الاتفاق النووي وان ايران ستكون قادرة على الارتقاء بقدراتها الدفاعية والعسكرية.
وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة الاستفادة من هذه الاجواء لتحقيق المزيد من الرخاء وتسوية المشاكل الاقتصادية للشعب بأفضل وجه.
الى ذلك أكد عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية عضو الفريق الايراني المفاوض أن الادارة الأميركية والدول الأوروبية نفذت كل التزاماتها التي وردت في خطة العمل المشترك بين ايران ومجموعة (5+1).
واعتبر خلال تصريحات له لصحيفة (ايران) ان الحظر الذي تفرضه أميركا وبعض الدول الأوروبية على ايران ينقسم الى قسمين، حظر يرتبط بالملف النووي وآخر يرتبط بقضايا أخرى كالإرهاب وحقوق الانسان وغير ذلك، وقد تم إلغاء كافة أنواع الحظر المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني ولايزال الحظر المرتبط بالقضايا الأخرى باق.
وأشار الى أن الغرب فرض حظرا على التعامل المالي والبنكي مع ايران وكذلك على الصناعات النفطية والبتروكيماوية وايضا على النقل والمواصلات، وكل القرارات المتعلقة بهذا الحظر ألغيت.
ونوه الى أن الغاء الحظر كان في نهاية سلم أولويات ايران في مفاوضاتها، وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة التي توليها ايران لإلغاء الحظر، لكن أولويتها كانت الحفاظ على البرنامج النووي واستمرار تخصيب اليورانيوم وعدم توقفه حتى للحظة واحدة.
وشدد على أنه ما عدا الكيان الصهيوني وبعض الدول الصغيرة فان الدول الكبرى رحبت بالاتفاق الذي يعترف بحق ايران في الاستفادة من الطاقة النووية واستخدامها كما ان سائر الدول تبعتها في موقفها ذلك.
واشار الى أن الجمهورية الاسلامية وقفت أمام 6 قوى عالمية ومع أن هذه القوى تختلف وتتنافس فيما بينها في العديد من القضايا إلا أنها اتحدت ضد ايران، ورفضت السماح لها بتخصيب اليورانيوم واستمرار المشروع النووي الايراني، لأنها كانت قلقة من ذلك.
وأعتبر أن الأهم من كل ذلك هو أن مجلس الأمن الدولي، الذي أصدر 6 قرارات ضد ايران وأدرجها ضمن الفصل السابع وكان يرفض السماح لايران بتخصيب اليورانيوم ويمنع سائر الدول من التعاون معها في هذا الاطار وكان يدعو الى تفتيش كافة السفن والطائرات الايرانية، ألغي كل القرارات التي أصدرها ضد ايران.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/9195 sec