رقم الخبر: 10182 تاريخ النشر: حزيران 20, 2014 الوقت: 18:00 الاقسام: ثقافة وفن  
سليمان الكتاني جمع بين المسلمين والمسيحيين بمؤلفاته
في حوار مع ابن شقيقه يوسف الكتاني..

سليمان الكتاني جمع بين المسلمين والمسيحيين بمؤلفاته

الأديب والمفكر المسيحي اللبناني سليمان كتاني، علم من أعلام الفكر والأدب، رحل عن هذه الدنيا في يوم ميلاده، فهو ولد في أميركا بتاريخ 29 شباط 1912، وتوفي في لبنان في 29 شباط 2004، ولكنه ترك خلفه مؤلفات وعطاءات خدمت الساحة الفكرية، بالرغم من أنه كان مسيحياً ولكنه كان يحب أهل بيت الرسول محمد(ص) وكتب عنهم عدة كتب، من ابرزها كتاب «الامام علي نبراس ومتراس»، حول سيرة امير المؤمنين، الذي قال عن الكتاب رئيس لجنة المباراة الكتابية ورئيس جماعة العلماء في النجف الاشرف الشيخ مرتضى آل ياسين: «لعل الكتاب بأسلوبه البلاغي اول كتاب في موضوعه جاء منسجماً مع شخصية لها مثل نهج البلاغة».

به گزارش الوفاق

الوفاق/خاص- حوار: مختار حداد/  الأديب والمفكر المسيحي اللبناني سليمان كتاني، علم من أعلام الفكر والأدب، رحل عن هذه الدنيا في يوم ميلاده، فهو ولد في أميركا بتاريخ 29 شباط 1912، وتوفي في لبنان في 29 شباط 2004، ولكنه ترك خلفه مؤلفات وعطاءات خدمت الساحة الفكرية، بالرغم من أنه كان مسيحياً ولكنه كان يحب أهل بيت الرسول محمد(ص) وكتب عنهم عدة كتب، من ابرزها كتاب «الامام علي نبراس ومتراس»، حول سيرة امير المؤمنين، الذي قال عن الكتاب رئيس لجنة المباراة الكتابية ورئيس جماعة العلماء في النجف الاشرف الشيخ مرتضى آل ياسين: «لعل الكتاب بأسلوبه البلاغي اول كتاب في موضوعه جاء منسجماً مع شخصية لها مثل نهج البلاغة».

كما تمكن الاديب كتاني في العنوان ان يرسم الامام علي(ع) بطلاً بسيفه، وعقلاً منوّراً بنهجه.. وهكذا يحمل عنوان الكتاب كلّ بلاغة المعنى.

ونشيرا هنا إلى بعض مؤلفاته من بينها: محمد(ص) شاطئ وسحاب، فاطمة الزهراء(س) وتر في غمد، الإمام الحسن(ع) الكوثر المهدور، الامام الحسين(ع) في حلّة البرفير، الامام زين العابدين(ع) عنقود مرصع، الامام الباقر(ع)  نجي الرسول، الامام جعفر الصادق(ع) ضمير المعادلات، الامام الكاظم(ع) ضوء مقهور الشعاع، الامام الخميني(ره) شرارة باسم الله واحترق الهشيم، يسوع ابد الانسان، ميخائيل نعيمه بيدر مفطوم، لبنان على نزيف خواصره، الجذور، مي زيادة في بحرٍ من ظما، جبران خليل جبران في مداره الواسع والعشرات من المؤلفات الأدبية الأخرى.

ويقول يوسف الكتاني إبن شقيق الاديب الراحل والذي هو يعكف على الحفاظ ونشر تراثه في حوار مع الوفاق: أن بعد وفاة عمي سليمان الكتاني كنت أفكر ماذا افعل لكي أفي قليلاً من حقه وركزت لدي فكرة أن اعيد طباعة ونشر مؤلفاته الكثير في أهل البيت عليهم السلام والمجالات الأخرى، فسعيت إلى ذلك وبدأت أبحث عن دار نشر ولم اوفق في البداية ولكن أتتني فكرة أن أكتب رسالة لسماحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وبعد شهرين اتصل بي الشيخ الذي كان وسيطاً لارسال الرسالة للسيد نصرالله وقال أنه ذهب لدار الهادي للنشر ونشرت الكتب ولاقت رواجاً في العالم العربي والاسلامي.

وأضاف أن سليمان لديه مؤلفات من عام 1932 وهو في مسقط رأسه (بسكنة) بعد تخرجه من معهد الحكمة في بيروت كان يدرس للتلامذة اللغة العربية ويكتب المسرحيات ويعلمها لتلامذته، فكانت إولى رواياته الأمل واليأس، مضيفاً بأن الكتاني كان يؤمن أن مهد الحضارة هي بلادنا المشرقية.

وقال أن المفكر سليمان الكتاني في حياته وحتى مماته جمع بين المسلمين والمسيحيين بمؤلفاته وعلاقاته ونشاطاته، وفي وفاته وفي باحة كنسية مار جرجس صلى عليه رجل دين مسيحي وقرأ الفاتحة عليه رجل دين مسلم.

وأضاف: أن المسلمون والمسيحيون يؤمنون بإله واحد ونحن المسحيين نؤمن بمجيء السيد المسيح(ع) مرة أخرى مع الامام المهدي(عج).

وقال: أن في عام 1972 بعث الامام المغيب موسى الصدر رسالة إلى سليمان الكتاني حيث ابرز في الرسالة عن اعجابه لاسلوبه، مضيفاً بأنه لا ينسى مشاركة الامام الصدر في محاضرة أقامها الكتاني في بسكنته ومن ثم إقامته للصلاة في منزل المفكر سليمان كتاني.

وأشار إلى اعداده أرشيف كامل لسليمان الكتاني وقال انه للمرة الثانية يزور ايران والذي اعتبرها البلد الذي يقدر الانسان والفكر والمفكرين، مضيفاً بأنه أنا الان في طهران من أجل اظهار كل مؤلفات سليمان كتاني واسعى مع الخيرين في هذه البلاد لاعادة طباعة كتبه وترميم منزله الذي يزوره يومياً الادباء والمفكرين وطلبة الجامعات.

 

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8037 sec