ايران والعراق يتفقان على تصدير الغاز الإيراني الى أوروبا عبر الأراضي العراقية
* حجم التبادل التجاري بين ايران والعراق يصل 7 مليارات دولار هذا العام
* طلب عراقي لشراء 15 مليون متر مكعب من الغاز الايراني
أعلن مساعد وزير النفط في الجمهورية الاسلامية عن التوصل الى إتفاق بين ايران والعراق على تصدير الغاز الإيراني عبر الأراضي العراقية الى كل من سوريا وأوروبا. وأشار جواد أوجي، الى إنتهاء المحادثات التي استغرقت يومين في بغداد بين مسؤولين ايرانيين وعراقيين في قطاع الغاز، موضحا ان هذه المحادثات تركزت حول تصدير الغاز الطبيعي الايراني الى العراق وتصديره عبر هذا البلد الى سوريا ومنها الى أوروبا.
ولفت الى أنه تم الإتفاق على تصدير الغاز الطبيعي الإيراني الى البلد الجار العراق على مرحلتين. وأعرب المدير التنفيذي لشركة الغاز الوطنية الايرانية عن استعداد ايران في المرحلة الأولى لتصدير مابين 7 الى 8 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً الى العراق، كما يمكن رفع مستوى تصدير الغاز في المرحلة الثانية الى 12 مليون متر مكعب يومياً. واشار الى تشكيل فرق عمل مختلفة فنية وقانونية وأخرى بين البلدين للإسراع في إنهاء محادثات بغداد وإعداد العقد، موضحا أن وفداً عراقياً سيقوم بزيارة الى ايران من اجل التمهيد للتوقيع على عقد تصدير الغاز الايراني الى العراق. هذا، واعلن مسؤول تصدير الغاز الايراني، اصغر سهيلي بور، أمس الجمعة عن اجراء محادثات جادة بين ايران والعراق لمدّ مدن البصرة وبغداد والعمارة العراقية بالغاز، قائلا : ان العراق تقدم بطلب لشراء 15 ميلون متر مكعب يوميا من الغاز الايراني.
وقال سهيلي بور: إن الحوار مستمر حاليا بين الوفود الايرانية والعراقية في هذا المجال، مضيفا ان حاجة العراق للغاز تزداد في الصيف فيما تقل نسبة استهلاك الغاز في ايران خلال هذه الفترة ولذلك فبامكان الجمهورية الاسلامية تلبية حاجة العراق من الغاز خلال هذا الفصل.
وكان مساعد وزير الطاقة العراقي قد اعلن الشهر ماضي عن احتمال استيراد الغاز الايراني لتزويد المحطات العراقية بالوقود، مشيرا الى ان البلدين عقدا اجتماعات خلال الاشهر المنصرمة لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاقيات بشأن مد انابيب الغاز و النفط.
ونوه رائد الهريس، الى احتمال استيراد الغاز الايراني لسد حاجة محطات الكهرباء وقال انه يتم حاليا دراسة مد انبوب غازي الى العراق يمر عبر محافطة ديالى شمال بغداد.
من جهة اخرى، أكد رئيس غرفة التجارة الايرانية العراقية، يحيى آل اسحاق، أن حجم التبادل التجاري بين ايران والعراق بلغ هذا العام 7 مليارات دولار. واضاف آل اسحاق انه لو تم التخطيط بشكل دقيق في هذا المجال، فإن هذا الحجم قابل للزيادة.
واشار الى اقامة ملتقى الفرص الاقتصادية والاستثمار في ايران والعراق، واعتبر ان اقامة مثل هذه الملتقيات لدراسة الفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف، يشكل فرصة مناسبة للغاية للرقي بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين. الجدير بالذكر ان ملتقى الفرص الاقتصادية والاستثمار في ايران والعراق، يعقد بتاريخ 8 اغسطس/آب القادم، في مركز الاجتماعات الدولية بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون بطهران، بمشاركة اكثر من 650 ضيفا من كلا البلدين.
وزير النفط الايراني: 42 بالمائة من منتجات ايران البتروكيماوية تنتج في عسلوية
اعلن وزير النفط، مسعود ميركاظمي، بأن المجمعات البتروكيماوية في منطقة بارس جنوبي الاقتصادية الخاصة بالطاقة في عسلوية بمحافظة بوشهر / جنوب ايران/ تنتج 22 مليون طن من المنتجات البتروكيماوية والتي تشكل 42 بالمائة من منتجات ايران البتروكيماوية.
واضاف ميركاظمي، في مراسم تدشين المرحلة الثانية لمجمعي برديس ومرواريد للبتروكيماويات: إن المشاريع قيد الانجاز لانتاج البتروكيماويات ستحقق طاقة انتاجية تبلغ 27 مليون طن.
واشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحتل مكانة ذا اهمية بين دول العالم لتبوئها المركز الثاني عالميا من حيث احتياطي الغاز، وقال: إن انجاز مشاريع صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات في ظروف الحظر والممارسات الشيطانية للدول السلطوية، يمثل صورة اخرى عن القدرة والاعتماد على الذات للخبراء الايرانيين.
واعتبر وزير النفط، بلوغ الطاقة الانتاجية للبتروكيماويات في ايران، مستوى الـ50 مليون طن وانتاج 4 ملايين و400 الف طن من اليوريا واحتلال المركز الاول في منطقة الشرق الاوسط في انتاج هذه المادة، بانه من النعم التي تحققت بفضل الاعتماد على الذات والعقيدة والايمان وبالجهود الوطنية للخبراء الايرانيين.
واكد ميركاظمي بأن حجم العوائد المالية الايرانية المتأتية من منطقة بارس الجنوبي ستزداد الى ضعفي صادرات النفط وذلك بتدشين ما تبقى من مراحل التنقية لحقل بارس الجنوبي.
ولفت وزير النفط الى ارتفاع الطاقة الانتاجية الى اكثر من 50 مليون طن حاليا، بعدما كانت 15 مليونا و800 الف طن في عام 2005.
واضاف بأن صادرات المنتجات البتروكيماوية ارتفعت هي الاخرى من 5 ملايين و200 الف طن في عام 2005 الى 14 مليون طن في عام 2009.
وصرح وزير النفط بأن قيمة صادرات المنتجات البتروكيماوية الايرانية بلغت 9 مليارات و200 مليون دولار في عام 2009، في حين كانت مليارين و300 مليون دولار في عام 2005.
واضاف ميركاظمي بأن المبيعات الداخلية للمنتجات البتروكيماوية ازدادت من 16 الف مليار ريال في عام 2005 الى 47 الف مليار ريال في عام 2009.
واشار وزير النفط الى قدرة مجمعات ايران البتروكيماوية على انتاج 15 مليون لتر من البنزين يوميا، وقال: إن هذا المشروع نفذ بصورة تجريبية خلال العام الماضي ولمدة اسبوع واحد وتوقف لعدم وجود الحاجة لانتاج البنزين.
واكد بأن طاقة انتاج البنزين في ايران ستبلغ 170 مليون لتر في عام 2013، في حين ان حاجة البلاد تقدر بـ66 مليون لتر، موضحا بأن ايران ستكون من بين الدول المصدرة للبنزين في عام 2013. يذكر أن المرحلة الثانية لمجمعي برديس ومرواريد للبتروكيماويات، دشنت يوم الاربعاء في منطقة عسلوية الاقتصادية برعاية الرئيس محمود احمدي نجاد.